العلامة ااكتورعود عا لطناى
ومو - 1944م ا 1
دارالقتتح للدَرَاسَاتٍ وَالتفتر
52 د ل هو 2
20 جود جد ل 4
6ت 0-7 الله 5
لجزء الاول ال
من أسرار اللغة في الكتاب والسنة (معجم لغوي ثقاني) تأليف: العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي (1916 -19449م) الطبعة الاولى 15474ه-8١٠٠ام حقوق الطبع محفوظة للمكتبة المكية © تم التحقيق والإخراج والتصميم بدار الفتح للدراسات والنشر عدد الصفحات: 275 قياس القطع: 4<1١١/ 7 الرقم المعياري الدولي: 910/8-9481/-1718-٠1/4-5 :15821 رقم الإيداع بدائرة المكتبة الوطنية: 7٠17//9/178515
المكتبة المكية
الهواتف: 077551799 (9571+) 0171:7355 (53517وه) البريد الإلكترون: 2017.اأت 01010 حال هماه مكة المكرمة المملكة العربية السعودية
دَارالتتح للؤْرَاسَات وَالتشمر
جوال /51؛ 986و لالزلا (517و21)
)..0945795( ه١6 57١١ فاكس
ص.ب 187474 عمّان ١1١١8 الأردن
البريد الإلكتروي: 102مه.عصنلطمط)1210)02112
الموقع على شبكة الإنترنت: 22م6.ع صل لتده ه211 .بت
-1805 01 53566202 11216781 2ه صل 56010 ,رلععنل0مع: ع6 نإهدة عله0ط خنطا 01 عدم 810 .لعتجزعوع2 اطع [آذ
ع5 انام عطا ع متخم؟ م مه أدكتصسروعم 1101م نط1 كمقعمة نإمة نزط 2ه مم1 نزم مذ لاجم جنيع ا حقوق محفوظة. لا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو أي جزء منه أو تمخزينه في نطاق استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال دون إذن خطي سابق من الناشر.
3 0 كسح لال ا
يسم الله الرحمئنٍ الرحيم 0-1 5-5
ناصر الدين الأسد
منذ أنْ عرفت محموداً الطناحي في مجالس شيخنا محمود محمد شاكر بمصرٌ الجديدة» وأنا أتابع مسيرته العلمية : من مطالع شبابه في عَشْر الستينَ من القرنٍ الميلاديٌ الماضي حينَ كان يجلسٌُ هناك مجلس التلميذ: يُطِيلٌ الصمت. ويحرص على تلقّبِ ما كان يلقيه شيخ المجلس وبعضُ كبار السرّ من الحاضرين من مختلف أقطار الوطن العربي والبلادٍ الإسلاميةء إلى أن اكتملث له أدواته الفكريةٌ والعلمية» وأصبحَ هو نفسّه شيخاً من شيوخ ذلك المجلس. يُصغِي إليه الحاضرونء وفيهم مَنْ كان أكبرٌ منه سنا وأعلئ منصبآء ويحرصون على تتبّع ما كان ينشرّه مما ادّحَره خلال تلك السنوات من لمات فكرةء"ولمحاتك محفوظه :وتوادر طذفه ودكافاتة ققد كان باعلا غزيرٍ علهه خفيف الظّل» تخْرُجٌ منه التكتةٌ المصريةٌ الحُلْوة من غير تكلّف» سواء ما كان منها مبتكراً من اختراعه ووضعهء وما كان منها متداولاً بِينَ
.
الناس» وما كان منها مقتبّساً منَّ التراث» كل ذلك بِلهُجِةٍ حُلوة ولفظ عَفَء يلدت لحك 1كةةالحافرين تركنا:
وترقئ محمودٌ الطناحيّ في مناصب العمّل العلميّ : إدارة وتدريساء وظهر له نِتاجّ علمي : تأليفاً» وتحقيقآًء ومقالاتٍ في المجلاتٍ والصحف . وجدة عله وخلنة بكالنة أدية وتتيعة علميةين أبائدثة وطلعه وزعلاته وكثير منّ المشتغلين بالعلم في مصرّ وسائرٍ الأقطار العربية؛ حتئ أصبحٌ في سنواتٍ معدودة رأس طبقة منّ العلماء الشبّان المحققين الذين زيّنوا ساحتنا الأدبية في النصفب الثاني منّ القرنٍ العشرينَ الماضي . وإذا كان يحلُو لبعضنا أن يصفَ بعض علمائنا الأجلآءِ الأحياءِ أو الأموات بأنه آخرُ طَبقةٍ من كبار العلماء أو الشعراءٍ أو الأدباءء فإِنَّ محموداً الطناحيّ كان مثّلاً متميّزاً على تواصلٍ الأجيال بحيثُ كان آخرٌ طبقة سبقنّه وفي الوقتٍ نفسه كان رأس طبقةٍ من لِدَاتَ وأقرائةافيها اده علق الظيفة الأولرة وفيينا الكقية من الفجديف والاعداع:
ولكنّ ذلك زمنٌ إِنْ كان لا يزال حاضراً في ذاكرتي وفي خاطري كأني ما زلتُ أعيش فيه فإنه أصبح ماضيآ قديماء وأصبحٌ مَن كانوا تلاميدٌ فيه أساتذة علماء» لهم الآ تلامذثهم ومريدوهم المنبنُونَ في مختلف المناصب والمعاهد وفي كثيرٍ من البلاد العربية وبعض البلاد الإسلامية» وقد يشهَدٌ بعضنا ممن يمد الله في عمره هؤلاء التلاميدً الآن وقد أصبحوا كذلك أساتذةً كباراً. وهكذا تتوالئ هذه الحلقاثُ من سلاسل الذمّب»ء ويظلٌ الخير في هذه الأمَةِ ما بَقيّثْ َ
ومحمودٌ الطناحيّ غنينٌ بعلمه عن كل لقَبٍ ومنصبء وإني لأجدُ في ذكر البقة مد ةن من اللقهن الاين يتقان رثعا فى التسسى»: وولالة عن العلم»ء أعمّقّ مما لو قيل: الأستاذ الدكتور محمود الطناحي . فهذان اللقبانٍ أصبحا لا
4
يزيّنان عالماً بعد أن تزيّنَ بهما وتزيًا في جامعاتّنا وفي خارجها مَنْ لا يقبل محمودٌ الطناحييٌ أنْ يكونوا تلامذة له ينتسبونٌ إليه .
وَجوَك الله ابن حجر خرة التقراة: فقد جمع كثيراً من مقالاتٍ أبيه في مل 0ل وجمع أكثر ما كتبه الكاتبون عنه في كتاب جعل عنوانه «محمود الطناحي: ذكرئ لن تغب : ومن أجل هذا اكتفيث بكلمتي هذه أن تكون محض استرجاع للذكرئ وتعبيرٍ عن الوفاء لصديت عزيز وعالم جليل أسألٌ الله أن يتخمده تبحس ورضوائه كفاء ما قد للغينا العريية وطلوها .
(0) توزيع دار المدني بجدّة 1999م.
بين يدى الكتاب
بقلم: سليمان أحمد عليوات”")
الحمدٌ لله الذي جعل لكل قوم لساناً ولغة» وقضكا تمق العويةت بلساك عربيّ مبين. . والصلاة والسلام علئ سيّدنا محمدء دعوة أبينا إبراهيم # رَينَاوَابَسَتْ ضهم تسلا مهم عله َايتِق4 ٠: وبشارة عيسئ عليه السلام : « وَمُيْرا بلقنا حر لك 1 4 أشرف الغلىه وخيار بني هاشم خيار العرب .
«كان كلةِ بالمحلّ الأقصئ في فصاحة اللسانء وجَّزالةٍ القول» وصحة المعاني» وقلةٍ التكلّف» مخصّوصا ببدائع الجكمء وعُلّم ألسنة العرب» يخاطب كلّ أمةِ بلسانها. قال له أصحابّه : ما رأيّنا أفصحّ منك! قال: ما يمنعني وأنزل القرآن لمان 110104
صائ الله عليه» وعلئ آله وصحبه أجمعين» وسلَّم تسليماً كثيراً.
و
ونعك:
فهذا كتابُ «من أسرار اللغة فى القرآن والسّنة) .
)0( باحث ومحرّر لغوي» من الأردن.
(؟) من كلام شيخ الإسلام تقي الدين الشّبْكي رحمه الله في كتابه «السيف المسلول» ص77؟ . والحديث أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (؟: ١98 برقم »)١471 وبنحوه الرامَهُرمُزي فى «الأمثال» ص56 ١6 .
إن هذا الكتاب يشتمل بين دفَّتَيْه يه على مادة إذاعية كان يقدّمها المغفورٌ له العلآأمة الدكتور محمود محمد الطناحيّ رحمه للف عل اتيق إذاعة القرآن الكريم بمكة المكرّمة فترة إقامته فيها حرسها الله .
وموضوع هذا الكتاب : «اغريبٌ القرآن الكريم» والحديث النتبوي الشريف». وهو قر كان حضركةة عفرا الله رةه حرا وستقيقا ببيحله والشوضن فيه وبيان أسراره» وهو من هُو في مراس التحقيق العلمي الرصين للتراثِ العربيَّ عموماًء والاثار التي تتناول علم الغريب بشكل خاصن .
ذلك أن النهضة بعلم لغوي صعب كعلم الغريب يتطلب أن يكون مسبوقاً بدرايةٍ وأطلاع شامل» وجَلَدٍ علمي غالب» مع عشت ظاهر للغة وعلومهاء يدوم بدوام حياة العربية في هذه الأمة الخالدة .
وهي خصّالٌ نراها بوضوح فيما كتبه العلآمة الدكتور الطناحيّ ممّا قسم له عليه رحماث ربي أن يكتبّه ويودعه هذا الكتاب المفيد.
فلقد كان من خطة هذا الكتاب ونهجه حاو جين لقان لغيه ومابير غريث ب فى الحديث الشريف» من المادة وق الواحدة» ثم بحثُ معنئ الغريب» وبيانه وإيضاحه. مع سهولة في الشرح» وجزالةٍ في الأسلوب» وإثراءٍ للنص» حتئ ليقتربُ اقتراباً معنئ كل كلمةٍ للقارىء الذي من شأنه النفورُ من جمود معاجم اللغة» فكيف بمن أتاه اللهُ حظأً من محبة العربية وأهلهاء ورزقه نصيباً من الثقافة؟ إذن لتمئئ كلاهما أنْ لو كان هذا السّفْرُ السهلٌ و«المعجمٌ اللغويٌ الثقافي» تام لم يقف عند مادة (رف ف )!
ع نت وأقول: «معجم»؛ لأن مؤلقه رحمه الله تعالئ قال في مقدمته:
ااوسنعرض في هذا الكتاب بعون الله وتوفيقه إلئ شرح الغريب الوارد
1١١
في القرآن الكريم وحديث الرسول الأمين كله وما قد يوجدٌ منه في أثار الصحابة والتابعين رضوانٌ الله عليهم أجمعين» علئئ ترتيب حروف الهجاء».
وأقول: الْمَويّ؛ لوجوه:
الأول: أنه عرض مفردات الغريب في الجذر الواحد بشكل حسن واعب» لم
وقد صرّح في أكثرَ من موضع مما كتّبَ رحمه الله هنا أنه حشَّدَ المفردات من كتابيّن شهيرين في هذا الفنّ هما: «مفردات ألفاظ القرأن» للعلامة الراغب الأصبهاني» و«النهاية في غريب الحديث والأثر» للإمام مجد الدين المبارك ابن محمد الجَرّرِيِء المعروف بآبن الأثير» ثم جعل يُثْرِي من غيرهما مايراه وظيفيّاً كلذ في مادته وألفاظه» فنقل عن أبي عبيدٍ الهَرّوي في كتابه «الغريبيْن» الذي فسّر فيه غريب القرآن الكريم والحديث الشريف معاً ويُعَدَ هذا الكتابُ «من أسرار اللغة)
/ نسَقه20 # ونقل عن أبي عبيئدة مَعمَرٍ بن المثئّئ» والأخفش» وابن قتيبة» والزججاج» والنضر بن شميل» ومحمد بن المستنير المعروف بقطربء والفرّاء» والقاسم بن سلام» وابن جرير الطبري» وابن دريد» والدامغاني في «إصلاح الوجوه والنظائر»» وغيرهم ممن له تأليفٌ في «غريب القرآن الكريم»؛ سواءً من كتابه مباشرة أو بواسطة النقَلَةٍ عنه . وينقلٌ رحمه الله عن جار الله الزمخشري في «الفائق»» وعن السيوطي في «الدرّ الثثير تلخيص نهاية ابن الأثير»» وعن أبي سليمان الخطابي» وغيرهم ممن له تأليففٌ في «غريب الحديث النبوي الشريف» . دا دا فنا
1 5 والغريبٌ عنده رحمه الله مصطلمٌ يُراد به: الكلماث الغامضة» القليلة
)١( والمجلد الأول من كتاب «الغريبين» محقَّقٌ بقلم المؤلف الطناحي رحمه الله وقد نشره المجلس الأعلئ للشؤون الإسلامية بالقاهرة سنة ٠19١ه - ٠197م.
ب الاستعمالٍ في كلام الناس» وتأتي غالباً في الكلام العالي الفصيح .
وليست الغرابةٌ في اللغةٍ كالغرابة في البلاغة» لأنَّ هذه يُرادٌ بها الكلامُ الحوشى المنتكرة: أضوانا ودلالة: أضا العترابئة فى اللغنة تقال فئ مقايل ألم )200 لوضوح © .
وقد نقل رحمه الله عن الإمام أبي سليمانَ الخطابيّ أن الغريبَ هو: اللفظ الغامض البعيدٌ منَ الفهم؛ كما أن الغريب من الناس هو البعيدٌ عن الوطن المنقطع
وهو أحد العلوم التي احتواها «فن علوم القرآن»؛ بل هو من أهمها"".
ولقد نشط العلماء إلئ التأليف في «علم غريب القرآن الكريم» حين خالط العربَ غيرُهم من الروم والفرس والحبّش» وتداخلت اللغات واختلطت الألسن» وأخذ اللحنٌ طريقه إلى المنطوق والمكتوب معآ بعد إذ لم يزل اللسان العربي فصيحاًء بوجود النبي يل بين أظهّر القوم هدىّ ورحمة» إن جهلوا شيئاً من القرآن الكريم سألوهء وهكذا حت انقضئ عصرٌ النبي يك وعصرٌ الصحابة والتابعين
أما الحديث النبوئٌ فقد أشتمل علئ شيء من الغريب» ويرجع ذلك إلئ أنه كه أوتي جوامم الكلم» وكان يَكِةٍ يخاطب كلَّ قوم بلغتهم. وأيضاً» فقد يتكلم في بعض الأمور وبحضرته أخلاط من التاس» قبائلهم شتئ ولغاتهم مختلفة وليسوا كلهم علئْ درجة واحدة في ضبط اللفظ وحصره.ء فيتعلق كل منهم بالمعنى» ويؤديه
)١( «مقالات الطناحى» ١( : 87/؟).
22 مقدمة تحقيق «منال الطالب» :١( 8), نقلاً عن (غريب الحديث» للخطابي :١( 07
(*»6 وقد عده الإمام السبوطي في أنواع علوم القرآن في كتابه «الإتقان» :١( 87" النوع السادس والثلاثون)» وقال هناك : «ومعرفة هذا الفن للمفسّر ضرورية».
١ . بلغة قومه وقبيلته”"' ل ان
الوجهٌ الثاني لقولنا: «لغوي»: أنه التزم النقل عن معاجم العربية المعتبّرة» وعن أرباب العربية ورُواتها الكبار. فأنت تقر لديه كلام الخليل بن أحمد» وأبي منصور الأزهري» والجوهريء وابنٍ دريد» والفيروزبادي» وأبي عمرو الشيباني» وأبي عليّ الفارسي» وثعلب, والكسائيء والسُّدَيء وأبي بكر الأنباري» وشير بن حَمْدَوَيْه وابن الأعرابي» وابن السكّيت» والأصمعيء والمبرّد» وابن هشام» وأبي موسئ المديني الأصبهاني» وابن عصفور الإشبيلي» ار به شارح ديوان ذي الوّمة» والفيُومي صاحب 'المصباح المنير» نقلَ عنه وأثنئ عليه ونصّحّ باقتناء «معجمه) المفيد.
ولئن خلا هذا الكتاب الذي هو جزءٌ من معجم كبيرٍ مفيدٍ بدن ل دمن ذكر سيبويه» فقد عرَّضنا الدكتور الطناحي رحمه الله بالتقل كثيراً عن إمام النحاة إبراهيم بن محمد الأزدي المعروف بنفطويه .
الوجه الثالث: أنه وإن تضمّن كتابّه المعاجمّ اللازمة والخاصة «بتفسير غرينة القران والخديك العريقة حافرة غلا أن اخد المهرة الففظا الترم كن الكتب المَؤَلَّمَةٍ لهذا الفنّ بخاصة» لا يُعفي الباحثٌ من عرض الكلمة قينا عار المعجم اللغويّ العامّء إذ إن فيه شمولية يضفيها بعد القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف كلامٌ العرب .
فمن ذلك قولّه رحمه الله :
أ في مادة (أب ب):
«الأبٌ فى اللغة عل معنييْن» أحدهما المرعول» والاخرٌ القصدٌ والتهيؤ.
. اقتبسنا في هاتين الفقرتين من كلام المؤلف الطناحي في كتابه هذا ص08 4ه )١(
_
أما المعنيل الأول فهو فى الآية الكريمة : # وَفَكهَد وب [عبس: .]"١
والجع القاتي لاك انه كد :داك كلان إل شيفهة إذااوة يده اليه لِيَستلَّهُ وأبّ إلئ وطنه: إذا نرَعَ إليه وتهياً لقضده .
ولم يرد الأب بهذا المعنئ في القرآن الكريم» ولافي الحديث الشريف».
ب - وفى مادة (أأك ل):
«تدلٌ مادة (أكل) فى أصل وضعها على التنقّص» فنحن حين نأكل ما غلك الفاتدة إنها انمه ونقا فين قد ابو كه
ولقد تصرفت العرب فى هذا اللفظ عل وجوه شتئ من المعاني والاشتقاقات» ونحن نكتفى هنا بما جاء من ذلك من كتاب الله العزيز والحديث الشريف».
والوجه الرابع: أنه تسلسّلَ في الكشف عن معن مفردات الغريب وغموضه» بحيث بدأ أولاً بذكر المقياس اللغوي الذي ينضِهٌ إليه مجموع مفردات اللفظ الغريب» فإذا أتمّ ذلك فرّشٌ مفردات الجذرء وأعمّلَ فيها النظرية التي أبدعها الإمامٌ الأجلٌ أحمد بن فارس بن زكريا وأودعها في كتابه الجليل «معجم مقاييس اللغة».
والقارىء للكتاب» أعني كتابّنا هذاء بعيّن أهل العربية» يمحس نفس أبن فارس رحمه الله من أول مادة فيه» مع أن التصريح بآبن فارس وكتابه جاء عنده متأخراً في حرف الجيم»ء قال الطناحيّ رحمةٌ الله عليه في مادة (ج ن ح): (وهذه المادة (جنح) تدلٌ علئ أصلٍ واحدٍ في اللغة» هو الميل والعُدُوان. لهذا قال أبو الحسين بن فارس فى كتابه الفذٌ «مقاييس اللغة»: ويمكنٌ أن يكون معن هذه المادة هو الميلَ فقط» فإِنَ العدوان فى حقيقته هو ميل عن الحق والإنصاف».
فبهذا النموذج وأمثاله يُعلم أنَّ من خطة مؤلف «من أسرار اللغة» احتضان معجم «المقاييس» والترويج له ولفكرته البارعة» وهو بهذا أعنى العلآمة الدكتور الطناحى قد أت عملاً أكاديمياً فريداً تستوجبُّه الفائدة والبيان» وأمانة الاستقصاء
وأداؤهاء في معجم لغويٌّ وثقافيّ كهذا.
ومعن كلمة المقاييس كما بيّنها العلآمةٌ الأستاذ عبد السلام هارون رحمة الله عليه في مقدمته ل «معجم المقاييس» هو: ما يسمّيه بعض اللغويين «الاشتقاقٌ الكبير» الذي يَرجع مفرداتٍ كل مادة إلى معنىّ واحد أو عدة معانٍ تشترك فيها هذه المفردات.
تن ا 0
فأمّا الصعيد الثقافي الذي يلمَحُه القارىء الكريم في هذا الكتاب» فهو أنه يحفِلٌ بما قد حملت به أعمالُ العلآمة الطناحي المحقّقةٌ والمؤلَّةُ من مهارة في التنويع وتوظيف المعلومات التوظيفَ المناسب في المكان المناسب» إذ هو ينثر في المسألة الواحدة فوائدٌ من علوم القرآن» والحديث النبوي الشريف». وسيرته كلل وقصّص نبوي» وقضاءٍ نبوي» ومواقف نبوية. وكذلك تقرأ له سردا لأقوال العرب» وعاداتهمء وفضائل أقوام منهم كبني هاشم ولهجاتهم. وتقرأ لطائفَ في اللغة»' والنحو والصرفء والبلاغة» والفروق» وقطعآ من الأدب» وتقدرا هذا تاريكة ومواقف. ثم لا تأخذك الغرابةٌ إذا قلثُ لك: إنه يحدّنُّك عن خصائص بعض الحيوانات» كالغراب والكلب والحمار» وخصائص بعض النباتات» كشجرة الأرز» ويُجيبك عن سؤالك: ما الجوع؟ وغير ذلك مما أنتَ واجدّ فيه من فوائد ولطائف ومواعظ .
وفى الكتاب استطرادات نافعةٌ متنوعة» منها ما انتشر وتفرق تفرقاً تتطلبه الشواهد. ومنها ما اجتمع في موضع واحد لتتهيّاً للقارىء الكريم متعةٌ محققة في تفهّم مسألةٍ برمتها في مكانٍ واحد.
ومن جميل استطراداته المنثورة فى ل شرح
سر صا
قوله تعال: #جنَاحَ َلذلّ4 من الآية 5 7 من سورة الإسراء.
1
كما أنْ له استطراداً في بيان صفات المنافقين وسلوكهم» تفرّقَ في مواضعَ من الكتاب . وله استطرادٌ مجموعٌ في مكان واحد في شرح معن كلمة الحياة في القرآن» واستطراة حول معت قولته كله : فإنّ هذا القران أندرل غلرة سبعة حرفا .قا واستطرادٌ ثالث مُتجف في بيان معنئ كلمة الرّرُْقَء ورابع حول تلقيب أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها #خميراء»؛ وغير هذا أيضا من ثمرات» كأنما يطوف بك فى بستان» بل هو بستان معرفييٌ وممتع حقاً .
و
عملنا في الكتاب :
قمنا بمايلى:
# هدرت الكنات بترم للعلادة الدكتورمضموة الطلناحن تحه الله'تضمت
* نضَّدنا الأصلّ الخطئّ للكتاب» بعد تحريره بحيث ينقلبٌ من مادة إذاعية كتاباً.
* صحكّحنا التجارب الطباعية للكتاب عدة مرات حتئ ساغ فيما نرجو من غير أخطاء طباعية .
# قمنا بتخريج الآيات الواردة في الكتاب» ونضَذناها بحرفٍ أصغر.
* قمنا بتقسيم فقرات الكتاب بما يريح القارىء .
* قمنا بتثبيت الجذر الثلائي لكل مادة من الكتاب بين معكوفتين.
* قمنا بالتعليق علئ بعض مواضع من الكتاب» وقد ميّزنا : تعليقاتنا غالباً بكلمة (الناشر) بين قوسين في آخر كل تعليق» وإلا فليس للمؤلف أية هوامش على كتابه هذا .
واللة نال أن عملنا هذا خالصاً : » وأن ينفع به» إنه مجيب . جههء وأن ينفع به» إنه سميع مجيب
العلآمة الدكتور محمود الطناحىٌ خاتمة جيل الرؤاد (سيرةٌ في سطور)
بقلم : إياد أحمد الغوج"")
لم يَرَلْ ترائًّنا العربيئٌ الإسلاميَّ الدوحة الغناءً التي ترتاحٌ في ظلالها الوارفة نفوسٌُ عشاق المعرفة الإنسانية» وترئع في ربوعينا الخصية فارت معي الغربية. فيعيشون حالةً من السعادة الغامرة لا يَعرفٌ لذَّتَها إلا ثلةٌ من أبناء هذه الأمّة» رقت طباعُهم » وصَّفَتْ فطرتهم» ولامسّث أرواحهم بَشاشةٌ ذلك الحقٌّ المبين.
ومن تلك النفوس التي عَدَتْ تشدو في تلك الدوحة؛ ثم أمث من حماة حَريمهاء وصارّتثُ تهوي إليها أفئدة رُوّادها : الأستادٌ الكبير الدكتور محمود محمد الطناحى» تفده الله تعالىْ برحمته .
كانت «طبقات الشافعية الكبرئى» للإمام تاج الدين السّبُكي» محطة اللقاء الأولئ بالأستاذ الكبيرء تلك الموسوعة التى استولث بتحقيقها المتقن علئ إعجاب القرّاء علئ اختلاف منازعهم ؛ شرعيةً كانت أو أدبية أو تاريخية .
ثم حجبَّيني سنينٌ عجافٌ عن قراءة تراث الطناحيٌ بتأنّ واستيعاب» وكان من محاسن الأقدار أن تُوكَلَ إِليَ مَهمةٌ إعداد كتابه: «من أسرار اللغة في الكتاب والسنة»
)١( باحث فى الدراسات الإسلامية» من الأردن.
18
للطبع. واستدعث مُهمتي تلك كتابة كلمةٍ في سيرته» وإجالةً فاحصة في ترائه» فعدثٌ إليه بشوق» وكان أول ما شدّني ذلك الكتابُ الذي منيثُ نفسي زمنآ بالفراغ لقراءاته * : «مَدحَل إلى تاريخ نشر التراثِ العربي» . وإني وإن كنثُ عرفتٌ الطناحيّ - قديماً من قراءتي لكتاب الشّبْكي ؛ لكني عرفتّهُ عن قُرب لمّا قرأثُ «المدحَل» وعرفته بحقّ فأخدَ بجماع فكري وقلبي لما قرأثُ «مقالاته» المجموعة.
لقد اجتهدث أن أجمم في هذه | لسيرة الوجيزة أطرافٌ الحديث عن نشأة الطناحيٌ ومراحلٍ حياته المختلفة. وحرصث على استيفاء أعماله العلمية» واستدراكِ ما فات منها من كتبٌ عنه قبلى» وتصحيح بعض الأوهام في ذلك . وآمل أن أكون بهذه السطور قد أوفيثٌ الطنا حيّ بعض حقه علي بما نفعني الله به من كتاباته وفكره الأصيل» وبعضّ حقه علئ الجيل الذي اتخذه مثالا يُحتذئ فى سبيل
00 ١ العلم
محمود محمد الطناحى ١8( 519١ه - ه1999-198م)
مولده ونشأثه :
ولد محمود بن محمد بن علي الطناحيّ عام 1975م في قرية من قرئ محافظة المنوفية تُسكما حا لكر لها بر كر النواام انكل إإى تعره في الباساين عمره» وأقبَلَ كا ان نك عني أهلوهم بِحُسْن تنشئتهم علئ حفظ القرآن
)000 وكنث توجهث قبل كتابتي هذه إلى أحدٍ هاماتٍ العلم في بلدي» وأحدٍ أصدقاء الطناحي القدماء» وهو العلامةٌ الكبير» الدكتور ناصرٌ الدين الأسّدء مبّعه اللّه بالعافية» فتفضّلَ بكتابة كلمةٍ بين يدي هذا الكتاب «مِنْ أسرار اللغة»» استرجع فيها شيئاً من ذكرياته مع الطناحي» فكانت كلمتّه تلك ذُرّة ثمينة ازدانَ بها كما ترئ جيدُ الكتاب» فجزاه الله عن العلم وأهله خيرٌَ الجزاء .
18
الكريم حتئ أتمه وهو في الثالثة عشرة من عمره» ثم التحق بمعهد القاهرة الديني بالأزهر الشريف. وحصل على الشهادة الإبتدائية عام 5 96١م» وبعدها بنحو خمس سنينَ حصل علئ الشهادة الثانوية. وكان رحمه الله فخوراً بأزهريته» معتزاً بنشأته 5 تلك الأحياء القاهرية العابقةٍ بعراقة التاريخ وأمجاد السالفين.
عاش الطناحي تلك السنينَ من عمره في محيط لصيقٍ بالعلم والعلماء» وكان لذلك أثرٌ كبير فيما امتلاً به قلبُه ووجدانّه. يقول الطناحي عند كلامه عن مطبعة الفتوح الأدبية بشارع النبوية» بحي الدرب الأحمر: «ولا زلثُ أذكرُ هذه المطبعة العتيقة» إذ كنا صغاراً من أبناء ذلك الحي» نلهو حولهاء ونجمع الحروفٌ الطباعية القديمة التي يُلقَئ بها خارج المطبعة» نلتقطهاء ونضمٌ بعضّها إلئ بعض» لنصنع منها أسماءناء ونكوّنٌ منها البسملة» وكان السعيدٌ منا الذي يلتقط ذلك الحرفٌ افير الدع يقب (الإكلسية + :والعكسوت علي جنك (ملن اللا غليةودل) بالشكل القديم المركب هكذا: كل وكان لذلك أثرٌ كبير في تحسين خطوطنا. وهذا حي النبوية ينسب إلى السيدة فاطمة النبوية بنتِ الحسين» رضي الله عنهماء ويقال: إنها مدفونةٌ في هذا المكان الذي أقيم حوله مسجدٌ جامع . وفي هذا المسجد كنا نذاكر دروسّناء ونجد رَوْحاً وأنساً لا نكاد نجدهما في بيوتنا. وفي هذا المسجد عرفنا كبارَ العلماء الذين كانوا يلقون الدروس حسْبة» ثم عرفنا أيضاً كبار القرّاءِ
2 زفق
وائمتهم...)
. 48 «مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي») ص/!؟ )١(
للطناحى
صورهة
د 7 د
ئية
د ب اج جب دهي 5 المي اال ل بجع عجن جر ا ااه 8 ات بوبح مجحو و ور دا سسسب سو ل ممع 9ج مم جم ره سجر 1 ل ممسسو 7 صم مت شير م ست يميه قلق
71000
بتو لب رمه بسي
جرح انج عن لكو كه ب ب مل حسم يدعاسم ان 6 كمض ارا سن ص ا ا لاك جزيه جم
يما 03 20 آل 3 سس “سس ب 0
سس م مسري
صورة اله دة الثانوية للطناحى
حجومجب ا مجر 7 ص روس بتي موسي
55555560 5 م0 اع 001
(حجه» وي مجه ب مضي
3 الصيي تسر متجيه وتبكاز 5 د
متسييع م جا مده سه هي 1 اس يس ال لاضع مسدانن
505 57 بحس سير 070 9 5 5 يجو نب نت ؟ لازت مييا عنس يض عم ب اوم ور
5200
م
0 |[ [ز | [|[|[|[ؤز[ز | ز ز01112121أ110ظ2ظ2 ا يماض
2
تخرص م
35
3
التعرّف إلى التراث :
التحق الطناحييٌ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة سنة 1964م» وفي تلك المدة من الزمن» عَمِل في تصحيح الكتب. يقولٌ عند كلامه عن مطبعة عيسئ البابي الحلبي: «وقد عملثُ مصحّحاً بهذه المطبعة في صدر شبابي» ثلاث سنوات كانت كلّها خيراً وبركةً علي فقد تعلمثُ من تصحيح الكتب الشيء الكثير» وعرفث من العلماء المتردّدين عل المطبعة العددّ الكثير» وخرعت اعمال الأول 100000
وكان الطناحيّ يتردّد في تلك الفترة علئ الأستاذ المحقق» العالم بالتراث» فؤاد سيّد رحمه الله("2. في منزله بالحجلمية كلَّ يوم جمّعة» يقرأ معه أثناءً تحقيقه» وينهل من علمه وفوائده» بل ومن لطافته وظرفه» وفي ذلك يقول الطناحي: «كانت كلماته حبيبة إلئ كل قلب. خفيفة على كل سمع» يمزج الفائدةٌ العلمية بالتكتةٍ العذبة» مع نقاء طبع وصفاء رُوح0”".
ومنذ أن كان رحمه الله طالباً في السنةٍ الأولئ بكلية دار العلوم» اتصل بالمخطوطات العربية» ناسخاً ومُفهرساً ومحققاًء فنسحٌ الكثيرَ من المخطوطات المشرقية والمغربية» وأعان بعض المستشرقين» الذين نزلوا مره بالنسخ والقراءة والمقابلة. كالألماني هانس روبرت رويمرهء والهولندي بونيباكر» والإتكليزي مَارْسْدن جونزء وغيرهه2. وحصل الطناحييٌ في عام 1957م علئ شهادة
010( "مضل إلى تاريخ نثبر الثراك العربي )ص07 .
(؟) انظر ترجمةً ضافية لعواة سد بعلم الطنائحي في «مقالاته» (1: 41/٠١ 5م) [طبع دار البشائر الإسلامية ببيروت» وحيثُما ذُكرث مقالائه بعدُ فهيَ هذه] .
(9) «مقالات الطناحي»(١: 85). 500 «محمود الطناحي» ذكرى لن تغيب» ص "١ (كلمة د . أيمن فؤاد سيّد) .
(5) «مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي» ص774 778 .
رف
(الليسانس) في علوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية. وفي عام 957١م أصدر أولٌ أعماله في تحقيق المخطوطات, وهو كتاب: «النهاية في غريب الحديث والأثر) للإمام أبي السعادات مجد الدين ابن الأثير .
في هذه الفترة دل حياة الطناحي عالمانٍ كان لهما أثرٌ كبير في صياغة شخصيته العلمية» أحدّهما: شيخ المحققين» العلآمة عبد السلام محمد هارون» الذي كان أحدّ أساتذته في الجامعة» وأما الآخرٌ فهو: إمامٌ العربية» العلآمة الأستاذ محمود محمد شاكرء الذي لقيه الطناحي أولَ مرّة سنة 19474١م فور خروج شاكر من المعتقل”"2» ودامت صحبئه مع هذين الشيخين الجليلين إلى وفاتهما"". -
وفي عام 191/7م» ومن الكلية نفسها (قسم النحو والصرف والعروض)» حصل الطناحي علئ شهادة (الماجستير) بتقدير ممتاز» بدراسته التي قدّمها حول ابن معطي وأرائه النخوية» مع تحقيق كتابه «الفصول الخمسون».
. «محمود الطناحي» ذكرئ لن تغيب» ص١" (كلمة د . أيمن فؤاد سيّد) )١(
(؟) توفي عبد السلام هارون سنة 1984م عن ٠9 عاماً» وتوفي ابنُ عمته محمود شاكر سنة 11م عن 48/8 عاماً. وهما قرينان عجيبان! وُلدا في نفس السنة (1904١م)» ونفس البلد (الإسكندرية)» ونشآ نشأة أزهرية» وزهد كلاهما في (الشهادات الجامعية)»؛ وأصبحا علّمَينِ في مدرسة التراث» وهما شيخا الطناحي اللذّين لا يفتأ يلهج بمآثرهماء رحمةٌ الله
سر قراط جلف لافار لور العم فوفركسنة ..» ظ راسو الام ]رةه > سرء لليرانة ١,16 مز إل كش كرتل ولا بى لين يتل اين لاوزو ذالزلوىا. نز شك ونقي نيس الى ف للضي ( رسن لول وسوس سيره
000 وول أن م وعارسى سد 1و بطروء
امم ل ب ا
لاير لب لق
2< اله
صورة شهادة (الليسانس) التي حصل عليها الطناحي من دار العلوم سنة 977١م
عا
الطناحي ومعهد المخطوطات :
عمل الطناحي عقب حصوله على (الليسانس) عامَ 15م مُعيداً بمعهد الدراسات العربية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة» وفي عام 1156م ترك الجامعة الأمريكية وعيّن خبيراً بمعهد المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية» وظل في ذلك المعهد دمْراً من الزمن إلئ عام 19174م» ويصف الطناحيئٌ معهدَ المخطوطات وموقعه في حياته بقوله: «ومعهدٌ المخطوطات هوّ بيتي وشبابي وأحلامي)”"' .
وفي معهد المخطوطات تعرّفّ الطناحي إلى واحدٍ من أعز شيوخه أفاد منه الكثير» وهو الباحثٌ المطلع» أحدٌ أبرع علماء المخطوطات,ء الأستاذ محمد رشاد عبد المُطّلب رحمه اللّه'"2» يقول الطناحي: «ولقد كان من صُنْع الله لي وتوفيقه إياي أني عرفتّه منذ خمسة عشّرَ عامآء قضيث منها عشرة كواملَ لَصيقاً به؛ مجاوراً له. . .» وقد رافقتّه في رحلتين من رحلات معهد المخطوطات: الأول إلى تركيا سنة ١٠1910مء والثانية إلئ المغرب سنة 1977م»2 ولقد رأيث منه في الرحلتين عَجَباً» وأفدثٌ منه علماً كثيراً»”" .
وقد شارك الطناحي في نشاط معهد المخطوطات علئ امتداد ثلاثة شر عام وخرّج عضواً في بعثاته لدراسة المخطوطات وتصويرهاء ومن البلدان التي زارها وقَهْرَسَ نوادرٌ مخطوطاتها: تركيا (عام ١191م)» والمغرب الأقصئ (مرتين: عام م و19106م)» والمملكة العربية السعودية (عام /191١م)» وجمهورية اليمن الشمالي (آنذاك قبل الوحدة) (عام 191/5م). وقد اكتشف في هذه البلدان عدداً
)١( مقدمة تحقيق «منال الطالب» لابن الأثير ١( : 8)» الطبعة الثانية بمكتبة الخانجي بالقاهرة. () توفي سنة 191/8م. قال الزركلي في «الأعلام» (5: :)7١ وكان شعلة نشاط انطفأت فجأة بإصابة قلبية فى القاهرة. انتهئل . قلت: كتب الطناحي له ترجمة متقنة» انظرها في «مقالاته» 8*9 كم). ١ 1 (*) «مقالات الطناحي» :١( 46--/87).
5؟”
من المخطوطات المجهولة التي لم يَعلم بها الباحثون ولا حواها فهرمنٌ من الفهارس المطبوعة .
تابع الطناحي خلال ذلك مسيرته الدراسية حت حصلّ عام 1914م من دار العلوم أيضاً علئْ درجة (الدكتوراه)» من القسم نفسه (النحو والصرف والعروض)» حائزاً مرتبة الشرف الأولئ بأطروحته: «ابنُ الشجّري وأراؤه النخوية» مع تحقيق الجزء الأول من كتابه: الأمالي النخوية». الطناحيّ عالماً ومعلّماً:
استوّث لدئ الطناحي في هذه المرحلة مَلّكاته العلمية وبدا نبوغه» فلم يكن الطناحي نخوياً ولُغويً فحسُبء بل كان عالِمآ مشاركا متفنناء له الأَْنُ الت بالعلوم من غير العربية» من قرأنٍ وحديث وفقهٍ وتاريخ وغيرهاء ودوتك تحقيقه الفائقّ لكلام الإمام تاج الدين السبكي في «طبقاته»., مع ما حوته تلك «الطبقات» من المباحثٍ المتشعبة أيِّما تشعّب» في مختلف العلوم» وطالع مقالاته النفيسةً لترئ عالماً متمكناً . يصول في رياض المعارف» وتحقيقاثه العلمية وتدقيقائه من أكبر الشواهد على ما نقول» إذ كان فيها بحقّ كما قيل واحداً من أولي العزم من الباحثين.
وفي هذه السنة نفسها (/1917م)» انتَدبَ الطناحي للعمل أستاذاً مشاركاً بقسم الدراسات العليا العربية في كلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة (المسمّاة لاحقاً كلية اللغة العربية بجامعة أم القرئ)» وعُومِلَ وظيفيّاً تحت بند (كفاءة نادرة) كما كان يُعامّل أمثالٌ الشيخ الشعراوي ومحمد الغزالي وأبي شهبة وأضرابهم . وبقيَ فيها إحدئ عشرة سنة (حتّئ عام 1449م)» كانت فترةً عطاءِ نر من عْمُر الطناحيّء وترك فيها آثاراً زكية» وأبناءً بره في تلك الديار”"". يقول
000 ونظرة سريعة في كتاب «محمود الطناحى» ذكرئ لن تغيب» تنبىء بقدر ذلك الأثر» حيث شغلت الأقلام التي كتبت عنه في الصحف السعودية أزيَدَ من نصف مقالات الكتاب! 5
”7 الطناحي عن تلك الفترة من حياته: «وكانت أياماً زاكيةً مباركةء قرأث فيها مع إخواني الشباب هناك شيئاً من علوم العربية» وقد أعطيتُهم وأعطوني» أعطيتهم خبرة الأيام» وثمارَ مجالسةٍ أهل العلم ومشافهتهم والرُوايةٍ عنهمء وأعطوني حماسة الشباب وتوقٌده. . .» وهكذاء مضت أيامي مم هؤلاء الأحباب» فقضيتُ معهم وهم أحلئ الأوقات؛ وسعِدثُ بأكرم جوار. ونَعمتٌ بأرحَب دارء ولولا أكبادنا التي
تمشي عل الأرض لما كان لي عن هذه الديار مَذْهَبٌ ولا مُتحوً ال
واستمر الطناحيئٌ في مكة زادها الله تعظيماً حت نهاية العام الدراسي 8ه - 1984م, حيث استقال وآبَ راجعاً إلى أرض الكنانة للاستقرار النهائي . وفي سنة ١114م عَيّن أستاذاً مساعداً بكلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة القاهرة فرع القَيّوم (هي الآن: كلية دار العلوم فرع الفيّوم)» ثم رئيسآ لقسم النحو والصرف بالكلية نفسها. ثم رُقيَ إل رتبة أستاذ سنة 1996م» عمل بعدّها سنة 1995م أستاذاً ورئيساً لقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الاداب بجامعة حلوان» وكانت هذه آخرَ وظائفه.
وكان للطناحي إلئ جانب ذلك أعمالٌ أخرئ» فقد عمل خبيراً بمَجْمّع اللغة العربية بالقاهرة» وبمركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية» وكان عضواً في الهيئة المشترّكة لخدمة التراث العربى بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (معهد إحياء المخطوطات العربية)» وعضواً بالمجلس الأعلئ للشؤون الإسلامية»؛ وعضواً بالهيئة الاستشارية العليا لدائرة سفير للمعارف الإسلامية» ومستشاراً بدار هَجَر بالقاهرة .
وخلالٌ هذه السنينَ المتطاولة كتب الطناحيئٌ بقلمه الرشيق وبيانه الرائع في العديد من المجلآت العربية العريقة ك(الهلال) و(الأهرام) و(العربي) وغيرهاء
.)4 : ١( مقدمة الطناحى علي تحقيقه ل«منال الطالب» لابن الأثير )١(
14> فضلاً عن مؤلفاته وتحقيقاته» وسيأتى الحديثٌ مفصّلاً عن ذلك كله .
«لقد خدم الطناحي الثقافة الإسلامية خيرَ خدمة من خلال موقعه العلمي المتمق استاذا هبتزا فى أعرق الجامعات العرنية) وعضوا ومتشتارا وخبيراً فى أكبر الهيئات والمؤسّسات الثقافية العربية» وكاتباً مدقّقآ في أقدم المجلات الثقافية العربية وأشهرهاء وبما قدّمّه للمكتبة العربية من مؤلفاتٍ وتحقيقات دلت على علم غزير واطلاع وسيع وثقافة - متبخر ة قل نظيثها)”" . الطناحيّ الإنسان:
ومع كل ما تقدّم» فإن الطناحيّ كان زاهداً في الصّيت والشهرة» عاكفاً على علمة امه بود وعدا اسن ع ارا لكن الأمّة التي لا ينقطع خيرُها ووفاءً أكاتوناع فت له تدرو وعيد 0 باح ور لي ا العطرة. ولعل هناك سبباً آخرَ مهماً وراءً تلك السيرة الشذية» وهو م شخص الرجل وخُلّقه الرفيع
اج أصحابٌ الطناحي وزملاؤه وتلامذته وعارقوه أنه كان علئ جانب
عظيم من الشُلّى والأدب والنل والِقّة؛ و حسّن العشرة والوفاء» وطلاقة الوجه والعّؤن للناس» وردٌ الإساءة بالإحسان» وأنه كان أيةً في الطَّوْفِ والنادرة وسرعة البديهة؛ «طبعه المرّح والدعابة في غير ابتذالٍ أو إخلالٍ بوّقار العلماء»”"'2 اد ونقاءِ تصحبّهما همّةٌ عليّة وألمعيّةٌ متوقدة.
يقول الدكتور سعد الغامدي: «وهو من الذين جمعوا إلى العلم ح: خش الحلقة فما حضرَ مجلا قط إلا شاعت فيه البيهة والمرّح» وتبّدت فيه الكابة وسقطت
)١( من كلمة نجله محمد حفظه الله فى صدر كتاب «محمود الطناحى» ذكرئ لن تغيب» ص/ا 8 مع بعض تصرّف . 0( (محمود الطناحى » ذكرئ لن تغيب» ص ١817 (كلمة أ.د. محمد جبر أبو سعدة) .
>39
أقنعةٌ التَجَهّم اكات واندحَرت أدواءٌ النفس وأدرانها. في هذه الجلسات التي كان يَزِينها أبو محمد تعدَّمْنا أن الحياة جد وهزلء بكاءٌ وضّحكء أسَفتٌ وأمَلء ظلامٌ وشُورء قيودٌ وحرية. فهذه مسألةٌ عويصة له يد طولئ في إثارتها وبحثها وتقصّي ا ا ل م الغضوب المتزمّت. نعم» إنها مجالسنٌ حافلة كان الطناحييٌ زينتها . . .»
ويقولٌ في ذلك تلميدّه إيهاب أبو ستة الذي تلقب ب(غلام الطناحي): «لو أنك تر في الطناحي رحمه الله إلا علمّه لكفاكَ سطرٌ مما كتب. آيةً علئ دقةٍ عجيبة» وذهن متيقظ ذَكُورء وصبرٍ كالجبالء» وعُمرٍ من الاطلاع. ولو أنك لم تر في الطناحي رحمه الله إلا حُنْوٌه وحَدَبَه لكفاك لمحةٌ من شاش وجهه حينَ يحتضئك بِسْمُه الآسر الودودء وهو الذي لم يعرفك قبل» وأنت الذي لما تعرفه بعد ثم لا يلبث إلا قليلاً حتئ تروئ أبآ يباسطً ولدّه في الحديث» فكأنك منه» وكأنه منك. يلقي علا نمك الطافة والتادزة قشف كاننا رتك كلامه تكلذيتك» راع جزائة لسؤالك حتى ترتاب. وترئ أمامّك جبلَ علم وواديّ حنان» ونهرَ اووس ظنرف»ء وكلٌ ذلك ملق في بجادٍ من تواضع يَذْهَلّك بقَرْطِه حتى د تنس أنك في حضرة أستاذ جليل» ٠ يحول إليكَ اللقمة ليضعها في فيك! أو ينازْعُكَ حمل الكوب لك. و...» ٠... حتيل تراك قد هَلَكْتَ بتواضعه المطبوع» وتصاغَرْتَ أمام نفسه الرسنة: اح الكل مايه وسكن جرّعكء وأبان عن خبيئته في لّقهء بأنَّ الس في هؤلاء الذين جالّسَهِم طول العُمر. ولا يترك لك تكرارٌ التسآلٍ حتئ يلقي البُشرئ بأنك يوماً ما لو ظللتَ علئ الدب ستصل إلى ما وصل إليهء لكن لا تَستَطِلٍ الطريق» وإياك والكسّلء وإياكَ والملل.
ولا يفتأ يخ لك الدرب» مُلْقِياً الصّوئء مُرْجياً ما خبَره إليك سهلاً رَهْواً»
. «محمود الطناحى» ذكرئ لن تغيب» ص55 (كلمة أ. د. سعد حمدان الغامدي) )١(
0
يختصّك في كل مناسبةٍ للقول ببعض الكلامء يَمِيلُ بك فيه إلئ العربية» وكتابها مخطوطاً ومطبوعاًء ومن وراء ذلك حديتٌ القراءة» والإخلاص» وأنه حت يومه هذا يقرأء ويستظهر ويردّدُ كالطلاب! ثم يقيّدُ في دفتره» وعلئ حاشية كتابه» لتنظر فتراكٌ أمامَ طالب علم علئ درجة أستاذ» فإذا أنت أردته فهاك السبيلَ أمامك» قد بيّن لك هذ إنتها» رايع كل تعكك لنيز ةو للك نواكاله يرود :مد جك بد نع يدك 6 كط اد واي عر مراف دقعنا .. هذه أخلاقٌ رجلٍ وج باب العربية يحملٌ عِبِءً الذودٍ عنهاء فينضّحٌ بتَبْلٍ مُخالقةٍ الناس بِخُلقٍ حسّن» ويُجَالِدُ بسيفٍ علم لا يُمَلُ. . .» 0
آثار الطناحيّ :
وأعني بها تراثّه العلميّ المدوّن» وقد قسّمنُهِ إلئ ستة أقسام :
الأول: مؤلفائه.
الرابع : فهارسه. الخامس : مقذفاته وم اجماته لكوك عير السادس : مقالاثه في الصحُف والمجلات
ومجموع ما ب بِينَ أيدينا من مؤلفاتٍ الطناحي وتحقيقاته وبحوثه : نيف وأربعون عنواناً منها ما هو في عدّة مجلّدات» فضلاً عن مقالاتِه التي جاءت في مجلَدَين»
)١( من الكلمة الرفيعة التي ألقاها الأستاذ إيهاب أبو ستة (غلام الطناحي) في حفل التأبين الذي أقيم بالفيوم بكلية الدراسات العربية الإسلامية جامعة القاهرة» ثم نُشرت في كتاب «محموذ الطناحي » ذكرئ لن تغيب») ص75 7”5.
5١
ومكورات عر وهو و يلج وفير» و الت نا تمه العميق في البحث والد 4 وإليا ما فيه طاتِ مستغلقة الطناحئٌ م ١ بر من توفَرٌ
تذليلها وتفتيح أقاحهاء , وصرّفٌ في ذلك الجهد الباهظ والزمنّ المديد» مع قلَةٍ المعاون» وغربة العلم» وعناءِ التحقيق الذي لا يدريه إلا مَن تكبّد وَعثاءه» هذا مع ما أنفقه في أعباء التعليم والتوجيه سنينَ. . . ولن ترئ حيئها وجهآ لكلمة الأستاذ الفاضل الدكتور أحمد الخرّاط بأنّ الطناحيّ كان مُقاةً9" .
وأُنسرد ما حواه كل قسم من الأقسام المذكورة آنفا» وقد رتبثُ محتوياتٍ كلّ أولاً: مؤلفائه :
١ «مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي»» مكتبة الخانجي بالقاهرة» 0
«التصحيف والتحريف»» محاضرة نُشرت في ذيل الكتاب السابق» ثم
يرك مرنا و عادر لعولا دراساثٌ وبحوث» (؟ :7ض 262101
«الموجز في مراح جع التراجم والبلدان والمصنفات وتعريفات العلوم 20
(001 ككلماته عضن تاليف غره :ور اجماتةه وأشياء أخن
(؟) «محمود الطناحي» ذكرئ لن تغيب» ص77 (كلمة أ.د "اعد الخراط):
(9) هذا المجموع المسمّ: «في اللغة والأدب» دراساثٌُ وبحوث»» الذي طُبعٌ بدار الغرب الإسلامي ببيسروت سنة ؟٠٠5م: : سِفْرٌ من مجلّدين» جممٌ فيه الأستاذ محمد ابن الفقيد العلآمة محمود الطناحي» بحوثٌ والده المتفرقة التي نشِرٌ نشرت ت في دوريات أو ألقيت في مؤتمرات» وقد حُفظت بذلك راميضت ترافا زعا ثري المنال يتن الذي الناسيين وب قاس ندري ليطا ١ الطترض كيرا بلرد ددا الزداةالتمال لوقه وال
وقد أشرثٌ عند تعداد أعمال الطناحي وبحوثه إلئ ما أعيد نشرّه منها في هذا المجموع» وهث محل ف :
نض مكتبة الخانجى بالقاهرة» 5ه - 19868م.
4 «الفهرس الوصفي لبعض نوادر المخطوطات» بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» الرياض» 1417١ه - 199م.
٠ «الكتاب المطبوع بمصر في القرن التاسع عشرء تاريخ وتحليل».» نشرته دارٌ الهلال ضمن سلسلة (كتاب الهلال) الشهرية» أغسطس 4945١م.
5 «من أسرار اللغة في القرآن والسنة»» معجَمٌ لغويٌ ثقافي» وهو الكتاب الذي بين أيدينا. ظ
ومما تجدّر الإشارة إليه هنا أن الطناحيع رحمه الله كان مهما بإكمال كتاب العلآمة أحمد تيمور باشا: «الأمثال العامية» بكثير من الأمثال التي فاتت تيمور”"© ووعاها الطناحئٌ من مسموعاته اوفك وأخبرنى ولذه حمل لم الله أن ذلك كان مجرّدً ملاحظاتٍ قيّدها والدّه علئ طرّة الكتاب المذكور» ولم يتعدّ الأم ذلك. وأخبرني أيضاً أنْ والدّه رحمه الله ذكرَ له قبلَ وفاته بأيام قليلة أنه جمع مادةً (كتاب) أجلدً! ثانياً : 0 تحقيقائه :
١ «النهاية فى غريب الحديث والأثر»» لمجد الدّين ابن الأثير» المتوف سنة 05"ه» (خمسة أجزاء)» مطبعة عيسئ البابى الحلبى بالقاهرة» 187ه - 1" .
)١( تيمور: لفظةٌ أعجمية (تركية)» معناها: الحديدء كما ذكر ذلك أحمد تيمور نفسّه في كتابه «تاريخ الأسرة التيمورية» ص27 فهي ممنوعةٌ من الصرف للعَلّمية والعُجمة.
(؟) «محمود الطناحي» ذكرئ لن تغيب» ص؟ ٠١9 ٠١ (كلمة أ. عبد الرحمن شاكر) .
() هذا التاريخ للمجلّد الأول فحسبء وكذلك في «طبقات الشافعية الكبرئ». وقد صدرت-
رونا
؟ «طبقات الشافعية الكبرئ»» لتاج الدين السّبكي» المتوفئ سنة ١لالاهء (عشرة أجزاء بالاشتراك مع صديق عمره الدكتور عبد الفتاح الحلو رحمه الله)؛ الطبعة الأولئ بمطبعة عيسئ البابي الحلبي بالقاهرة» 1ه - 191554م» والطبعة الثانية بدار هَجَر بالقاهرة سنة 51١7 ١ه - 9917١م.
9“ «العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين»» لتقي الدّين الفاسي» المتوفئ سنة ؟ هه (الجزء الثامن منه فقط)» مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة» 7/84١ه - 48م.
؛ «كتاب الغريبين» : غريبى القرآن والحديثء لأبى عبيد الهروي» المتوفئ سنة ١40ه (الجزء الأول)» المجلس الأعلئ للشؤون الإسلامية بالقاهرة» 1ه - 19100م.
ه «الفصول الخمسون» فى النحوءى لابن معطى » المتوفئ سنة 55174هء
وهو رسالتّه ليل درجة (الماجستير) من كلية دار العلوم» مطبعة عيسئ البابي الحلبي بالقاهرة. 5ه -5ل90ام.
5 «تاج العروس من جواهر القاموس». للسيّد محمد مرتضئ الرّبيدي» المتوفئ سنة ©١١١ه»ء (الجزء السادس عشر)» وزارة الإعلام بالكويت» 1795ه -1919/5م.
الجزء الثامن والعشرون منهء الكويت» 417١ه - 19497م.
03 - و
6 أرجوزة قديمة فى النحو لليشكري» المتوفل سنة اها نشرت ضمن الأجزاء الثلاثة الأولئ من «النهاية» مقروناً فيها اسم العلآمة الطناحي باسم الشيخ طاهر أحمد الزاوي مفتي ليبيا. وقد أوقفنى محمد الطناحي علئ نسخة والده من «النهاية» التي في مكتبته الخاصة وَعَليَهنا زيثاداك وتصحتحات ترة رخطه رعتمه الله ويتوقع صدور الكتاب في المستقبل فى طبعة جديدة مخدوماً بإشراف الأستاذ محمد الطناحي» وفقه اللّه تعالئ.
>53
كتاب: «دراسات عربية وإسلامية مهداة إلئ أبي فهر محمود محمد شاكر» بمناسبة بلوغه السبعين»» مطبعة المدني بالقاهرة» *40١ه - 19487م. ثم نشرت في كتاب «في اللغة والأدب» (1: 118 .)١198"
4«منال الطالب في شرح طوال الغرائب»» لمجد الدَّين ابن الأثير» المتوفئ سنة "50هء (جزءان)» الطبعة الأولئ بمركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي جامعة أم الفا مويك ال رةه هه - 194م» والطبعة الثانية بمكتبة الخانجي بالقاهرة؛ 1417ه -19917م. وقد حصل هذا الكتاب على الجائزة الأولئ في تحقيق التراث بمجمّع اللغة العربية بالقاهرة.
٠ - ١«كتاب الشعر» أو: «شرح الأبيات المشكلة الإعراب». لأبي علي الفارسي. المتوفئ سنة /الالاهء (جزءان)» مكتبة الخانجي بالقاهرة» 154١ه - 4م | ١ :
84 «أمالي ابن الشجري»»؛ المتوفئ سنة 47هه. المشتملة علئ ١ وجلسا يا (4) سمب حصل .بها الححقق عا لتؤادة (الذ كوو من كلية واد - ه١517 العلوم» ثم نشر كامل الكتاب في ثلاثة أجزاء بمكتبة الخانجي بالقاهرة» م2 ظ
١ - اذكر النسوة المتعبّدات الصوفيات»». لأبي عبد الرحمن السُلّميء المتوفّئ سنة 5417 ١هء مكتبة الخانجي بالقاهرة» 1541١ه - 1997م.
٠ «(أعمار الأعيان», لابن الجوزي» المشوفي سئة لا89هه»ء مكتبة الخانجي بالقاهرة» 515١ه - 1944م. ثالثاً: بعكو ثله
١ كتاب «الفرْق» (بين صفات الإنسان وصفات الحيوان)» لثابت بن أبي ثابت» من علماء القرن الثالث الهجري. عَرْضنٌ لنشرته» وتعريفٌ بمخطوطة ثانية له
و"
اكتشفها الدارس في خزانة القرويين بفاسء. مجلة مجْمّع اللغة العربية بدمشق»
المجلد ١ه, ج؟: 11945ه -191/5م. ثم نشرّ هذا البحث ثانية في كتاب «في اللغة والأدب» (1: .)5١-19
"؟ «التنبيه علئ خطأ (الغريبَيْن)»» للحافظ أبى الفضل ابن ناصر السّلآمى 227 المتوفئ سنة ٠5هه» مجلة البحث العلمي والتراث الإسلامي» جامعة أم القرئ مكة المكرمة» ١٠5١ه - 19104م. ثم نُشِر في كتاب «في اللغة والأدب» (1: 4٠
شهه).
«مجدٌ الدّين ابن الأثير وجهوده في علم غريب الحديث»» سه شارك يه سنة 1417م في ندوة «أبناء الأثير» بالموصل الآتي ذكرها. ثم نشرَ هذا البحث في كتاب «فى اللغة والأدب» :١( 197 آ465).
4 «استثمار التراث في تدريس النحو العربي»» بحثٌ شارك به سنة ٠199م في ندوة مستقبل التعليم في مصر» الآتي ذكرها. ثم نْشْرَ هذا البحث بعد في كتاب «في اللغة والأدب» (7: 1/517 7/81).
ه «ديوان المعانى» لأبي هلالٍ العسكري المتوفئ بعد 940اه» وشيءٌ من التحليل والدراسة العروضية:» المجلّد 55: ج21 #» مجلة مجْمّع اللغة العربية بدمشقء» ١٠14150141ه ح 1440» 1141م. ثم نُشر في كتاب «في اللغة والأدب» .)3١7/- 1١6ه :١( وللطناحيٌ فهرسخ لأشعار «ديوان المعانى»» يأتى ذكرّه في فهارسه .
5 لاجموع التكسير والعذف اللغري». مجلة مجمّع اللغة العربية بالقاهرة»
)١( بفتح السين المهملة» وتخفيف اللام ألف. نسبة إلئ مدينة السلام (بغداد). «اللباب» لابن الأثير (1: "417ه).
7
المجلّد ١/ا» 141ه - 19947م. ثم نُشِر في كتاب «في اللغة والأدب» (7: 40 -57#).
«المتنبي»؛ للأستاذ محمود محمد شاكرء بحثُ استعرض فيه الكتاب المذكورَ وقضاياه» وطرفآً من سيرة مؤلّفه . نْشِرَ في موسوعة عصر التنوير (أهم مئة كتاب في مئة عام) (1: 1:1١ 207754 دار الهلال» القاهرة» 1947م. ثم نشر في كتاب «في اللغة والأدب» (1: 1509 57"1).
«الرسالة»» للإمام الشافعيّ» بتحقيق الشيخ أحمد محمد شاكرء بحثٌ تحدّث فيه عن الشافعي في كتابه المذكور» ومنهج الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه؛ مع طرفي من سيرة شاكر . نشر في موسوعة عصر التنوير (أهم مئة كتاب في مئة عام) الجزء الثاني» القاهرة» 1997م. ثم نشر في كتاب «في اللغة والأدب» (1: 581 594).
4 «شرح شواهد الإيضاح لأبي علي الفارسي»» لابن بدي المصري المتوفئ سنة 87هه»ء عرض ونقد» مجلة مجْمّع اللغة العربية بالقاهرة» المجلّد الا 1ه - 1498م. ثم نُشر في كتاب «في اللغة والأدب» (1: 5788 .)58١
٠ - دار العلوم ومكانتها في البعث والإحياء» نشر في الكتاب التذكاري للاحتفال بالعيد المئنوي لدار العلوم سنة ”“99١م, ف تسر كات «فى اللغة والأدب» (؟: 4176آ865).
١ أوائل المطبوعات العربية في مصرء بحثٌ شارك به سنةً 1996م في ندوة «تاريخ الطباعة العربية في القرن التاسع عشر» بدبي الاتي ذكرّها. ثم نشرَ هذا البحث فى كتاب «فى اللغة والأدب» (7: 518 .)1/١1/
١ - قضيةٌ إنقاذ المخطوطات, ما تحقق منها وما لم يتحقق. مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة» 411١ه -1945م. ثم نُشر في كتاب «في اللغة
/" والأدب» (5؟: 1١9 7147).
١ ل كتاب «صنعة الشعر» لأبى سعيد السّيرافى» تحقيق نسبته ونقد نشرته» مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة» 4117١ه - 14917م. ثم نشر في كتاب «في اللغة والأدب» :١( 196 10").
5 كتاب «الردة والفتوح» وكتاب «الجمل ومسير عائشة وعلي». سفت دق عمر التميمي؛ عرض ونقد» نْشَرَ ضمن الكتاب التذكاري للعلآمة الدكتور ناصر الدين الأسدء المنشور بعئوان: «قطوف أدبية مهداة إلىئْ ناصر الدين الأسداء الأردن» 1491م. ويقع البحث فيه في المجلّد الثاني من ص7717١ إلى ص 1778 . ثم نر البحث كاملاً في كتاب «في اللغة والأدب» (1: 141 8831).
6 لغتنا المعاصرة والثقة الغائبة» بحثٌ شارك به الطناحيّ سنة 1991م في ندوة «اللغة العربية المعاصرة في مصر» الآتي ذكرها. ثم نشر في كتاب «في اللغة والأدب» (7: 1/47 »)781١ نقلاً عن النسخة التي بخط الطناحي كما أخبرني ولذه محمد .
5 ثقافةً المفهرس» بحثٌ شارك به سنةً 1948م في ندوة «قضايا المخطوطات» الثانية الآتي ذكرهاء ونْشرَ في الكتاب الذي جُمعَتٌْ فيه بحوث تلك الندوة: «فن فهرسة المخطوطات؛ مدخل وقضايا؛ ص84١ 14 . ثم نشرَ ثانية في كتاب «في اللغة والأدب» (7: 5-187 87).
ولعلّ مِن الخير أن أذكُرَ هنا الندواتٍ العلمية التي شارك فيها الأستاذ الطناحيّ» وقد مر ذكرٌ بعضها أثناءً توصيفب البحوث» وأسوقها هنا جميعاً:
١ ندوة «أبناء الأثير» التي عقدتها جامعة الموصل بالجمهورية العراقية (مارس 1987م)» شارك فيها ببحثه: «مجد الدَّين ابن الأثير وجهوده في علم غريب الحديث»» وقد تقدم.
8 سبتمبر 195م2 لندن يونيه 1996م.
* ندوة «تاريخ الطباعة العربية في القرن التاسمّ عشر» التي أقامها مركز جمعة الماجد للتراث والثقافة بدبي» أكتوبر 996١م. وشارك فيها ببحثه: «أوائل المطبوعات العربية فى مصر)» وقد تقدّم .
وقد تنحدّت الطتاحة رمه الله عن تدوة جمغة الماجد هذه وبحي فيها فى مقالةٍ نشرتها «الأهرام» المصرية في *77/ 7/ 1945م عنوانها: من حصاد الندوات : أولية الطباعة العربية في مصر»”"©2. وبعدها بأشهر أتمَّ كتاته «الكتاب المطبوع بمصر في القرن التاسع عشر» الذي نشرته دارٌ الهلال» وقد تقدّم ذكرّه.
5 ندوة «المحافظة علئ كنوز التراث الإسلامى» التى عقدت علئ هامش الدورة الثالثة للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية» عمّان _الأردن» سبتمبر 1995ام.
ه ندوة «اللغة العربية المعاصرة فى مصر)»ء التى أقامها المجلس الأعلىئ للثقافة» إبريل 19937م. شارك فيها ببحثه «لغتنا المعاصرة والثقة الغائبة»» وقد تقدّم .
5 ندوة «على الجارم»» التى أقامها المجلس الأعلى' للثقافة سنة 1994م.
ي اللشار) . ا > - ندوة «قضايا المخطوطات» الثانية» التى عقدها معهد المخطوطات العربية بالقاهرة في 1" ل 18 سبتمبر 19494م» وشارك فيها ببحثه «ثقافة المفهرس». وقد تقدّم .
.)477 479 :15( ثم نُشرت هذه المقالة بعد وفاته في «مقالاته» )١(
39
6 ندوة «مستقبل التعليم في مصر» التي أقامها نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة اتوي ييه ام شارك فيها ببحثه: «استثمار التراث فى تدريس النحو العربى»)» وقد تقدّم .
يُضافٌ إل ذلك :
4 مشاركته في تدقيق وتحرير (مدخل قاموس القرآن الكريم) الذي أصدرته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي» 1ه 1995م.
٠ - تحريره لمادة «أحمد محمد شاكر» في دائرة المعارف الإسلامية التي تصدر فى إصطنبول باللغة التركية . الإمارات العربية المتحدة» نوفمبر 995١م. رابعاً: فهارسّه :
١ فهارس كتاب «غريب الحديث). لأبى عبيد القاسم بن سلامء المتوفئ سنة 775هء مجلة البحث العلمي والتراث الإسلامي بجامعة أم القرئ» مكة المكرمة» همع ام. وهو فهرسنٌ لما حواه الكتابٌ من الشعر واللّغة. وقد نشر هذا الفهرس ثانية في كتاب «في اللغة والأدب» (1: /اه /ا١).
؟ - فهارس كتاب «الأصول في النحو»» لابن السَرَّاجء المتوفئ سنة لل 0 مكتبة الخانجى بالقاهرة» ١ه - 9856ام.
“" - فهرس الأشعار لكتاب «ديوان المعاني» لأبى هلال العسكري» المتوفئ بعد سئة 846©8اهمبء مجلة معهد المخطوطات بالقاهرة» المجلدان /الا و27/8, 35117
.)"51 :1( «مقالات الطناحى» )١(
٠
4ه - 1998 1944م. ثم نُشر في نهاية المجلّد الثاني من «ديوان المعاني» (ص8#١-117/8١). من طبعة دار الغرب الإسلامي سنة 5475١ه - ١٠٠م, التي حققها أحمد سليم غانم .
4 فهرس كتاب «فعلت وأفعلت» للزجاج» بتحقيق الدكتور جليل العطية» ولا يزال مخطوطاء وبحوزة صديق الطناحي: الدكتور عبد الرحهن العارف نسخةٌ 70 خامسا: مقدّماثه ومراجعاثه :
قدّم الطناحيئٌ رحمه الله في حدود علمي بين يدي الكتب الآتية :
١ «الطب النبوي»» لابن قيّم الجوزية الحنبلي المتوفئ سنة ١هلاه» طبعة مطبعة عيسئ البابي الحلبي بالقاهرة» سنة 989*١ه - 191/84م. وعنوان تقدمته لهذا الكتاب : «نبذةٌ في تاريخ الطب العربي» .
؟ من إعجاز القرآن في أعجميّ القرآن». العَلَّم الأعجمي في القرآن شرا بالقرآن» للأستاذ محمود رؤوف أبق سعلة» دار الهلال بالقاهرة» 19م.
وقد نُشْرَ هذا التقديم في يناير سنة 995١م بمجلة الهلال”": ثم نْشْرَ ثانية في «مقالات الطناحى) 11/١ :١( 98؟).
'"“ «محمود محمد شاكر» قصة قلم»» للكاتبة الراحلة عايدة الشريف» نشرَنه دار الهلال بالقاهرة سنة 1991م» بعد أشهّر من وفاة مؤلّفته. وعنوان تقدمة الطناحي : «عايدة الشريف وأيامٌ من البهجة».
. «محمود الطناحي؛ ذكرئ لن تغيب» ص١٠١٠ (كلمة د. عبد الرحمن حسن العارف) )١( من الجزء الأول من «مقالات الطناحي». »77١ (؟) كما يستفاد من هامش ص
:١
١ «أعلام النصر المبين في المفاضلة , بين أهلئ صِفين)» لين الخطاب ابن دِحية المتوفئ سنة 587ه» نشر دار الغرب الإسلامي ببيروت سنة 0601994 .
١ «غريب الحديث»». للإمام أبي إسحاق إبراهيمَ بن أسحاق الحَرْبِي المتوفول سنةً 186هء (المجلّدة الخامسة)»ء بتحقيق تلميذه الدكتور سليمان بن إبراهيم العايد. قال العايد في مقدمة تحقيقه للكتاب المذكور ١ :١( ): «ولا يسعني أن أنسئ فضل من كان لهم علي فضل» وأخصنٌ منهم الدكتور راشد بن راجح الشريف. . . والدكتور محمود محمد الطناحي» الذي أتمّ الإشراف وقرأه [أي البحث] من أوله إل آخره. أشكرُهما لقاءً ما أوليانيه من عناية وتسديدٍ ونصح وتوجيه» وإرشادٍ لمظان البحث وطرائقه» . ْ
0 ا بي الحسن ابن لبون ربا كلمة» 06 0 سنادسا > -مقالاته + كتب الطناحي رحمه الله مجموعةً من المقالات العلمية الماتعة» في عددٍ من المجلأت الثقافية الجادّة والصّحف السيّارة» ك«(الرسالة الجديدة)» و(الهلال) و(الكتاب العربي) و(الثقافة) و(المجلة) و(الشعر) و(الأهرام) و(مجلة معهد المخطوطات)» وغيرها من صحف ومجلآات القاهرة» ومجلتي مجمّعّي اللغة العربية: القاهري والدمشقي» و(العربي) الكويتية» و(دعوة الحق) المغربية»
)0( والغريب أنه لم يشر في الكتاب أدنئ إشارة إلى جهد العلآمة الطناحي أو ملاحظاته العلمية أثناء المراجعة» سوئ ما كتب علي الغلاف: (مراجعة الدكتور محمود الطناحي)!
3
و(مجلة كلية اللغة العربية بجامعة أم القرئ) بمكة المكرمة» وصحيفة (المدينة) السعودية» وغيرها.
وهذه المقالاثُ البديعة أبانت عن تمكُِه الشديد من الثقافة العربية» مع قدرة علئ الإبانة في أسلوب طليٌ وجذّابء ومَنْ ؛ لع هذه المقالات يعلم أنْ الرجلّ قد احتشّدَّ لها واستعدء فهي ليست مما يقرؤه الناس من بعض الأقلام تحمل خواطر وأراعء إنما هي وعاءً علم وأدب» نثرٌ فيها غواليّ من الفوائد اللغوية والتاريخية وغيرهاء وهي خلاصةٌ خبرته ومطالعاته الطويلة ومشافهته لأهل العله”" .
وقد كان أولٌ جِمُع لهذه المقالات في عام 1449م, عام توفي سقئ الله عدن حيث رأت (مجلة الهلال) المصرية أن تكرّم الفقيدَ بإعادة نشر بعض مقالاته» فتخيّرت منها ثماني عشرة مقالة” وطبِعَتُها مجموعة تحت عنوان: «مستقبل الثقافة العربية»”"» ثم نشط ولدّه البارّ محمد فجمع جل مقالاتٍ والده» ونشرت في مجلَّدين بعنوان: «مقالات العلآمة الدكتور محمود محمد الطناحي» صفحاتٌ في التراث والتراجم واللغة والأدب»» طبعنّها في بيروت دارٌ البشائر الإسلامية سنة ©" . ومجموعٌ تلك المقالات 58 مقالة.
)١( اقتبسث طرفاً مما هنا من كلام الأستاذ الأديب أحمد تمّام في مقالته «الطناحيء العالِم والإنسان».
فم وقع سهواً في كلام الدكتور محمد سليم العوًا في كلمته في كتاب «محمود الطناحي» ذكرئ لن تغيب») ص97١ - أنها ١7 مقالة» وليس كذلك.
(*) وليس من الصواب أن يدرج هذا المجموع بهذا العنوان بوصفه كتاباً من مؤلفات الطناحي» كما صنع صديقي الأستاذ أحمد العلاونة في كتابه «محمود الطناحي عالم العربية وعاشق التراث» ص45» وكذا كان يعزو إليه في تضاعيف كتابه» فالعنوان من وضع المجلة» فينبغي أن يقال عند العزو إليه : من مقالات الطناحى المنشورة بعنوان «مستقبل الثقافة العربية» . ثم إن هذه المقالات الثماني عشرة نُشرّت بتمامها ثانية في «مقالات الطناحي» (طبع البشائر الإنلامية حبيروت) الأى الحديف عتها.
(4) وهي طبعةٌ أنيقة» مصحّحةٌ مفهرسة. ولكل من سعئ في إخراج تلك المقالات محمد-
3
الطناحيّ في جوار الحق :
في صباح الثلاثاء» السادس من ذي الحجة الحرام» سنة 19١4١ه»ء (7/ */ 1449م).» في الدقيقة الخامسة عشرة بعد السابعة» بعد أربعةٍ وستين عاماً أمضاها في هذه الدنياء وإثرَ نوبة قلبيةٍ مفاجئة؛ فاضت روح محمود الطناحي إلى بارئها .
لقد اعتاد الطناحيّ أن يخرج بعدَ صلاة الفجرء يتمشئ حول حديقةٍ عامةٍ قرب مزلة يمدي تعره تدندن شفتاة بذكر الله مع أنفاس كل صباح» ثم يقفل إلى بيته ليتلوَ من كتاب الله . وكان ذلك آخرَ ما جرت به أنفاسّه الطاهرة. .
لقد كانت وفائه حلفا ضَكٌ الاذانة وخفقث له القلوب» «ولا أَظنٌّ أحداً عرفٌ الطناحيّ لم يعتصرةٌ الألمُ ولم تزلزل نفسّه الصدمةٌ في فقده)2©0. وأزعم أنها كانت فاجعة أشدّ من وفاة شيخ العربية العلآمةٍ محمود شاكرء الراحل قبله بعامين» فقد عُمّر شاكرٌ ما شاء الله له وناطصَ التسعين» وكانت وفائه مما ترتقبه الأسماعٌ على وَجَلء إذ جاءت بعد صراع دام عاماً مع المرض . ولقد كان لنا في الطناحي عزاء كببرافي شاكرة لكو من يكون عزاءً لنا في الطناحييٌ الذي فارق الأمّةَ وهو في أوج عطائه» وهى فى أشدّ الحاجة إل مثله؟ !
الطناحي» وصديقنا الأستاذ محمد بن ناصر العجمي» والمرحوم الأستاذ الأديب عبد الحميد بسيوني أحد أصفياء الطناحي لكل منهم أزكئ التحية» فقد ذخروا للجيل حقاً مَعالم هدىّ بنشر تلك الصحائف المباركة .
وقد ند عن هذه المجموعة من المقالات. مقالةٌ الطناحي: «عبد السلام هارونء عالِمٌ وتاريخ». المشارٌ إليها في كتاب «محمود الطناحي» ذكرئ لن تغيب» ضص74١. وقد أشار الطناحي نفسّه إليها وإلئ مناسبتها ومعلومات نشرها في كتابه «مدخل إلى تاريخ نشر التراث» ص44 (الهامش١).
. «محمود الطناحي» ذكرئ لن تغيب» ص48 (من كلمة د. توفيق الفيل) )1١(
34
لقد كانت وفاة الطناحي صيحة نذير لمّن بعدّه» ولنا معشَّرَ هذا الجيلء لتهرّع لإنقاذ الأمّة منْ أن يخلوّ منها أمثالٌ أولئك الأعلام الهٌداة» ولقد أدمّتِ القلب أناتُ الطناحي النائحةٌ علئ رحيلٍ الأعلام» أفلا نهضةٌ تُحبي ما فات» وتوقظ القومٌ منَ السّبات؟ !
إن مجرّد سردٍ سيرة هذا الرجل وتعدادٍ خلال الخير فيه» دروسٌ ومقتدىّ للجيل الناهد. ولن تَعْقَمَ هذه الأمةٌ المباركة وَلُودُ الرجال أنْ تنجب أمثال الطناحي مهما بدا الأفق شاحا نالل باللةجم: يرحمُ الله الطناحيّ» قد أفية إلإاري غاله] عايلة ناصصسا لأمتهودفة؛ وسيبقئ ما تركه مِنْ علم نافع وبيانٍ تراثاً ركبأ نستنيرٌ بِهَدْيهء والحمدُ لله رب العالميه7' . إياد الغوج
)1١( مصادر الترجمة:
«مقالات الطناحي»» نشر دار البشائر الإسلامية بيروت» ط١ء. 1477ه15١٠7م.
بحوث الطناحي المنشورة بعنوان: «في اللغة والأدب». نشر دار الغرب الإسلامي بيروت» ط1اء» ؟٠آم.
«مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي»»؛ للطناحي» نشر مكتبة الخانجي بالقاهرة» طذ١» ه-1944م.
«منال الطالب» لابن الأثير» بتحقيق الطناحي» نشر مكتبة الخانجي بالقاهرة» ط؟» 7ه -90وام. |
«محمود الطناحي» ذكرئ لن تغيب»» إعداد نجله محمد الطناحي» جمع فيه جل ما كتب في رثاء والده وتأبينه» مطبعة المدني بالقاهرة» ط١ء ١147ه 1948م.
معلوماتٌ شفاهية أخذتها من أخي وصديقي الأستاذ محمد نجل العلامة الطناحي» الذي ' طالع هذه الترجمة كاملة قبلَ طبعهاء وأفادني فوائد مهمة فيهاء ونعم الولدٌ الصالحح لأبيه هوء صانه الله وحفظه في خير وعافية.
500101 ...سم الله الى اجيم لله مه الا مين * الصلرة واس مسي مر امشروا سلين م اله منعكبه مين ٠ مسكريخ لارام ١«الندم علق هوق مله 2 لاله كلق اجرا تابو اناد سس فس سج لوة صا نه دتعا ى را يش ركوده » وله « اج اعرالله أعسعفاب ب للسمرلس» ويل 1 صربِييٌ القامة» وقاك أب إسعاى, الزماج :ه رماوعلم به عمد ا جازاة خا لزه ٠ وقرطلر - سهان وتعالى عدم ا #حَمبل بلفظ (كاضوم تذبيك ع سحتو رقوعه ٠ قال نفطويه : تَمول الحيب : أتالم الرُعرز عرل> ضرمت رقع بعد أ أن مأ عدالل وعدا فل رتتهرره ومّوعا. اراي عو لاود ولاه لترز العرغاءر ذ | عسرار وبارغة الم م ؟ الجوز با م|صورعمم - -- المصهل تشبيك ف _الهقيى> > و العرب تنعل ذلك لما ئرة > دهو امم التعل لاض -إنمر أخنته حت المضايع الزعد اوج بعة »1 تأ بل 1 لو أعظم مومّعا > م 0 بناماء نب الفع لا ماضوج يعطى مرء ا معن [ نه كدلام ووجد » وصار عمر.- السو المطرية كو نل وعرواط > دضّلنلن قؤول عزاجيه ؛ أ أمرالله علس ٠ ستول و" خا مضا معنن أى > إغاع ةن يه لغ اللاضى (صمدمي إضاته.... الس 'ودهول ؤجملة ها لزيد مله حروائه ووقوعه > فصاء لق" من زلة الور د مطى. 3 -. مسبج اقارام * ماله علو رهابة العبية وسعو فط : مم لعرية اذا رذ 2 ]وي[ متم ]فم لام أ وفعت بعضة ا مثلء الرفعال مومع بعض » فأ رععوا (للاضى - سيت ---.-حو مض عملي نيا ورا ملي السابئة > ولها 2 قولة -تعاوو: لل وزاك هال ازلم نأ عسسومسه مع عروم | مت قلت" لزياءسن ١ كز ءفك وأ ى إلوين معد روم إللن - أن (ن :ول سس - يمو لزع + لكسم-هز |- امول إحا ترح سد الله عا ى المررشيسوع مم متم" عليه لايم -- : 0-0-6 جرم لمعف عدس مله ووو * شاحوح أصوا ب الثار أ صما ب الجنة » أراد؛وينادقع؟ حدس سس ل سس ليمز منج امل صمي الساكة رحا ممع ذلك ذ الشمر- ذه له الطرتاع + حون نه كع تهات بإمطى سلب5 دامتعاب الور فو -. سس ووو فم وز عوضتر وب وجاء عاستس ذلقع» وصوايقاع ا م كع أن ؤعوضع -- --- انوج قوله تصالرح :17 : د تلوت أحبياد الل من دكب ل » أ وقع تلوف ووطع --- شل قوس ع؟- بقاع لك "اكع 1 وه :--وسا عا ء كن اكز (لشعر 200 ا سس يإ عزر رق بير وأ عط جه - - الواسر ءئ يلزو رسام . احمديد د ب يو( و حو ال ونه ترجا جل تلعزيلوت: أ عه هم وذطق ل سمت وه مت( "سلوج السسارعو تر : زرط رسي هده ماق" اإطارنا ضف --- الوحت مي خقابية + 0 سطع هلي سام : اذهل" ا سس لكيه وح ها[ فالتره عور رقه أ بحت تنأ:ط بصترا » يأف :ع يِذ بصي را لقوله ولسوا...- 0
يل تنسب 1
قالوا فى الطّناح ١١
«لقد قرأت كتاب «الشعر» لأبي عليٌ الفارسي 0 أما بعد تحقيق الطناحي له فكأنى ما قرأته قبل! فمحمود الطناحي هو أفضل معفق الآن»:
العلآمة محمود محمد شاكر
«لقد أدخلني وفاءء محمودٍ الطناحي النادرٌ في باب التاريخ» الذي مَن دخله لم يخرج منه) .
العلآمة عبد السلام هارون
«لم أفاهنا ينا رأيت في تحقيق تحقيق الطناحي للجرء الأول من كتاب «الغريبيّن» للهروي من علائم الجهد والعناية والإتقان» فمن قبل رأيث نحو ذلك في تحقيقه لكتاب «النهاية فى غريب الحديث والأثر» لابن الأثير) .
العلآمة أحمد راتب النفاخ
(إن وفاة العالم والمحقق الكبير» والصديق العزيز» الأستاذ الدكتور محمود
الطناحي» لخسارة كبيرة للعلم والبحث الجامعي», ولأصدقائه وطلابه وعارفي فضله)».
أد. ناصر الدين الأسد
. وهي كلماتٌ انتقاها وحدّرها الأستاذ محمد محمود الطناحي» حفظه الله )١(
و
«إنْ لفراق الأخ والصديق العزيز العلمة الأستاذ الدكتور محمود الطناحي» أثراً كبيراً فى نفوس إخوانه ومحبيه الذين افتقدوا علمه وفضله ولطفه».
أ. إبراهيم شبوح «لقد كان الطناحي رحمه الله في كل مكان ينزل فيه فارساً من فرسان التراث العربي المجيد. ورجلاً من رجالات اللغة البارزين» ولقد خسرت الأمة الإسلامية بوفاته عالماً من أجل علمائهاء وخحسرث أنا شخصياً بفقده أخآ غالياً وصديقاً عزيزاً. وخسر زملاؤه العارفون له بعلم وافر وعطاء متصل وخلق رفيع » وتداً من أوتاد التراث فى وطننا العربى» . أ.د. عبد الله يوشف الغنيم «لقد تابعث كتابات الطناحي في مجلة «الهلال»» وأحمَّدٌ له دائماً هذا النزوع نحو التحقيق والتثبت» وتصحيح المفاهيم والنقد العلممسى الرصين» والتعريف بأمهات كتب التراث العربى» مما يجعله فى طليعة العلماء الأكاديميين المشتغلين بالثقافة والتراث العربى» والمنقطعين إلى العلم تدريساً وتطبيقاً» . د. عبد العزيز بن عثمان التويجري «إن الباحثينَ مدعوونّ إلئ العكوف علئ دراسة منهج الطناحي وقراءة كتبه» وقبلَ هذا تمثّل مراحل حياته التي أوصلته إلئ هذه القمة العالية من العلم والفضل» والتي تصوّرُها سيرة حياته الثرية بالتجارب» ثم الاستفادة من تلك التجارب التي صقلتهء والتى سطر منها كثيراً فى كتبه وهوامشه» . أ.د. عبد الله حمد محارب «إن الطناحى وإن غادر الحياة الفانية بجسده إلا أنه لا يزال يعيش بين الناس بأخلاقه وعلمه وفضله. فلقد فقدث ساحة العلم والمعرفة وتحقيقٍ التراث برحيله واحداً من أهم وأبرز رجالاتها معرفة وخبرة ودراسة».
أ. د. عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان
«لقد لقي الطناحي ربّه وهو مرابط في ثغر اللغة العربية يدفع عنها البلايا ويذود عن حياضهاء فقد عاش رحمه الله طيلة حياته منغمساً في بحر الحياة الثقافية العربية» سابحاً في محيط الفكر العربي» وقد ماج كلاهما في عمّره القصير الكثير العطاء بآلاف الأفكار والأحداث التي أدلئ فيها بدلوه؛ فكان عادلاً لا يجورء منصفاً لا يحيف» وكان ميان هذه العدالة ومعيار ذلك الإنصاف يتمثل في عؤده الدائب إلئ قضية اللغة العربية وحراستها والذؤد عن حياضها والرباط في ثغورها». د. محمد سليم العوًا «الطناحي هُو خلاصة السلف الكريم من أعيان المحققين وشيوخ اللغة والأدب» وسلالة النبع الرّوي من جبابرة التراث العربي الأصيلء ووارث علم السلف العظيم الذي حفظ للسان العربي عبَّقّ القدامئ في قواريرٌ عصرية» وبقية ما ترك الأصمعي والمبرد وابن الأثيرء موصولاً بالأخويين: أحمد ومحمود شاكر وعبد السلام هارون. . . ولكننا علئ الرغم من هذا فإننا لم نفد منه الإفادة المرجوة» فهو مدرسة قائمة بذاتها في تحقيق التراث» ولم ند منه عضواً بمجمع اللغة العربية» وكثيرون من أعضائه ليسوا في قامته . ]لمتحيو لفق رعلة فجاة #التاعت املك أفعنة بوذت افقدة حرق كان وجودك يذكرُها بنقصهاء وقد تركت محبّيك وهم كثير أكباداً وارية. . فأيُ عِلمٍ رُفع برحيلك!» . أ.د. عبد اللطيف عبد الحليم (أبو همام)
«لقد اتصلت الأسباب بينى وبين محمود الطناحى على مد سنوات طوال» فلم أعرف فيه إلا دماثة الخلق وطيب العشرة وحب الخير للجميع» يجمع ذلك إلى التواضع وعدم الإدلال بعلمهء والوفاء لأساتذته وزملائه» وعفة اللسان. لقد
حورب حتئ في رزقه» ولكني لم أسمعه يذكر أحداً بسوء حتئ أولئك الذين أذوه لم
5:
يجر علئ لسانه إلا طلب المغفرة لهم » وفي ذلك من نبل النفس والترفع عن الصغائر ما لا نجده إلا في نماذج نادرة من الرجال كان الطناحييٌ أحدّهم». أ.د. محمود علي مككي «كان الطناحي رحمه الله نعم الدارس والعاشق للتراث» حيث نشأ في رحابه وتربل علئ يدي خيرة من رجاله. فذاق حلاوة العمل فيه» وعرف متعة الكشف عن المجهول والمستغلق والساقط منه» فكان لهذا كله خيرَ تلميذ لخير أساتذة» . أ.د. حسين نصّار «حين تقدم الطناحي للترقية إلئ درجة الأستاذية» كان من حسن طالعي أن كنت أحد الفاحصين لإنتاجه. وما أن بدأثُ في قراءة أعماله أيقنت أن إطار الدرجات العلمية الرسمية هو الذي قلب الحقائق» وأدركت أنني التلميذ وأن الطناحيّ هو الأستاذ! فقد كان رحمه الله واحداً من الذين يذكروننا دائماً أن الخير معقود في هذه الأمة» وأنه مهما كثر العْثاء فإن النافع موجود وباق» وقد ترك لنا الطناحي علماً كثيراً وعملاً نافعاً ومنهجاً مستقيماً» وظل طيلة حياته حارساً أميناً للغة القرآن الكريم» . أ.د. عبده الراجحي احين نبكي الطناحي فإننا نبكي مدرسة كاملة ذاتَ أصول وضوابط وقواعد ومناهج» مدرسة الأصالة والصيانة والديانة والتحقيق» المدرسة الشاكرية مدرسة شيخنا العلآمة محمود شاكرء التي علئ عظم فجيعتها فيه لم تَقبَرْ يوم وفاته ولكنها قبرت يوم وفاة محمود الطناحي الذي كان بحق وارث هذه المدرسة وحامل لوائها». أ.د. عبد العظيم الذّيب «كان للطناحي قلب نابض بالمودة للناس» وهذا القلب هو الذي طبعه بطابع المرح والدعابة في غير ابتذال أو تفريط. لذاء فقد كان مجلسه عامراً بالشوارد
ل (ها
اللطيفة والنوادر الطريفة» ولا يكاد يشبع منه أحباؤه وجلساؤه» وهو في تلك الخصوصية قد خالف أكثر المشتغلين بتحقيق التراث الذين طبع الجد والصّرامة مُحيّاهم. أما عن لسان الطناحي فحدّث عن العفاف والصيانة وعدم الخوض في أعراض الناس» والحديث الشيق والمنطق الرائع الذي يجذب الناس إلى مجلسه». أ.د. محمد جبر أبو سعدة «لقد كان الطناحي عالماً متمكناً ملك ناصية العربية أدباً وشعراً ونقداًء وكان لا يعوزه الاستشهاد» ولا تغيب عنه البديهة إن طلب استشهاداً في موضعه من شعر أو نثر وكأنك مع راوية من رواة العرب القدامئ! تتجاوب معه ملكته الحافظة في كل مقام إن إراد رواية طرفة أو نادرة أو مستملحاً من القول مستطرفاً. وأما عن تمكنه من غريب اللغة وشواردها فحدث ولا حرجء فقد أتقن فن القول وبرز فيه فكان له باع واسع في تصاريف اللغة قياساً وسماعاً. ولقد انطوت بموته صفحة من ألمع صفحات الأدب واللغة وتحقيق التراث العربي».
أ.د. محمد إبراهيم الفيُومي
ع
«حين قرأت للطناحي أول مرة منذ مدة طويلة» ظننت من أول سطر أنني أقرأ لشيخ من شيوخ العربية العجائز الذين شبُوا فيها وشابواء فصارت بين أيديهم قواماً هيّناً لين يشكلونه ويصرفونه كيفما شاءواء وحين رأيته وجدته رجلاً فتياً أقرب إلى الشباب منه إل الكهولة» نضارته من نضارة أسلوبه» وفتوته من فتوته» ووقاره أيضاً من وقاره» في دعابة حلوة وروح فكهة ودماثةٍ بادية وتواضع جمّ» هذا مع حنكته
بمكنون التراث ووعيه بروحه وامتلائه بعبقه وجلالته» . د. السيّد عبد المقصود
«لقد حصّل العالم الكبير الأستاذ الدكتور محمود الطناحي من بطون الكتب وأفواه الرجال ومجالسة العلماء علماً غزيراً» ووعت حافظته أخباراً وشواهدَ
مك ومعارف قلَّ أن تجد لها نظيراً عند غيره من أهل جيله» . د أيمن فؤاد سيّد «كان في كتابات الطناحي رحمه الله علهٌ غزير متدفق» فضلاً عن أسلوب رصين يحكى تمكنه من العربية وامتلاكه زمامهاء فقد كان واحداً من القلائل العاملين عن طريق الكتابة على إعادة رونق العربية الأصيل إلئ الكتابات الأدبية والصحفية» بعد أن اكتظت سوقها بكثير من التهافت والغثاثة والضحالة». أ. عبد الرحمن شاكر «يشدّك فى شخصية الطناحى رحمه الله خلالٌ عدة» فمن طيب معشر إلى حسن تأت للآمور» إلا معرفة عميقة بكتب الثراث» إل بيان آسرء :غير أن الوفاء يظل أعلئ خلاله» وهو وفاء رحب المناحيء» فهو وفاء لتراث الأمة الخالد لم يُشغل عنه طيلة حياته» وهو وفاء ملّكٌ عليه أقطار نفسه» تلمسه فى كتاباته وفى محاضراته وفي حديثه» ونعمَ الخلة الوفاء في زمن النكران الذي نعيشه». أد. عيّاد بن عيد الثبيتى «كان التراث بين عينى الطناحى رحمه الله لكثرة مطالعاته وقراءاته فيه» فكان يستحضر كثيراً من نصوصه يهدي السائل إلئ مظنتها ولا يخيب أبداً. ولذلكء كنا نفرّع إليه في كثير ممّا يعض لنا من مشكلات في التحقيق والتخريج وقراءة النص وعويص المسائل وغريبهاء وهذا يشهد به كثير ممن خالطوه وأفادوا منه». أرد. سليمان بن إبراهيم العايد «إن موت الطناحي واعظ شديدُ الحضور قوي الدلالة فصيح العبارة» بارع الحجة صائب الإشارة؛ لأنه موت للفرح والبهجة والأمل والحياة» ولأنه يذكرنا في الوقت نفسه بحياة مُلائت علماً وأملاً وبهجة وفرحاًء بحياة رائعة عاشها الطناحي ممارينا فيه 'إنيانته بتجرهاءو حوهاء ققد كان وحفة الله اتمووجا سانيا ؤاضحا
١ه فى عطائه ومئعه وفى كل جوانبه الإنسانية». أ.د. سعد حمدان الغامدى القد شد الطناحي رحمه الله انتباهي كثيراً ببيانه الجزل إذا تكلم في شأن التراث ومصادره ومشاق العمل فيه ومتعة الحياة العلمية علئ موائده» كما كان رحمه الله لطعت الغارة جين الاقارة حاف النككة والفعاسة تفن السوكة انما من نفسه. متئداً في كلامه, لا تختلط الججمل في كلامه ولا تضيع الفائدة من بيانه» وربما نثر فى هذا البيان الجزل شيئاً من العامية المصرية المعروفة» فتكسب حديثه فكاهة وحسنا لا يَملّها سامعه. فكيف بمن رأه وسمعه؟!). أ.د. على بن سلطان الحَككمى «لقد كان الطناحي رحمه الله سراجاً كبيرَ الشعلة» وكل سراج تكبر شعلته يفرغ زيته وشيكاًء ولكنه رحمه الله كان هو الشعلة التى لا تنطفىء بمرور الأزمان بل تزداد توهجاً» . اكان الطناحي رحمه اللّه فارساً صادقاً يحُوطٌ التراث بقلبه وعقله» ويدفع عنه الغوائل بقلمه وببيانه» حتئ أسلم الراية وهو متقدم في المواجهة غير مُفرّط أو ناكل عن الجهاد) . د. محمد أحمد فايد هيكم #ينتمى الطناحى. وحمة الله إل ذلك اليل من العلماء الأدباء الذين الخذوا على أنفسهم تجويد عباراتهم وتجميلهاء ممّ ذلك التضلع من العربية وآدابها والتراجم والسير وعلم الرجال».
د. حسين محمد بافقيه
ع0 «لقد كان الطناحي عفا اللّه عنه حفياً بأهل العلم عالماً بأحوالهم؛ جامعاً لأخبارهم» عاقداً لصداقتهم» حافظاً لودهم» مدافعاً عنهم ووفيآ لهم ما وسعه الود والدفاع والوفاء» وقد تجلّئ هذا في كتابه الشيق الممتع «مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي» الذي نجد فيه وفاءً نادراً قل نظيره في هذا الزمن الرديء». د. عبد الرحمن حسن العارف القد جمع الطناحي رحمه الله بين الفكر والأدب» وعرفتّه بطاح مكة ووديانها وقاعاث الدرس فيهاء كما عرفته أيضاً أرض الكنانة بقلعتها الحصينة (الأزهر) متوقداً) . د. عاصم حمدان «لقد كانت العربية تعلق أمالاً كباراً علئ الطناحى في أن يحل محل جيل الرواد أمثال : عبد السلام هارون ومحمود شاكر ومحيي الدين عبد الحميد» ولكن القدر لم يمهله ليواصل خدمة هذه اللغةٍ الشريفة» ولا شك في أنّ من فجع في وفاة الطناحى هو اللغة العربية نفسّها». «يندّر أن نجد مثل الطناحي رحمه الله اليومَ راهباً في محراب التراث العربي» غالما باجنا لذة القنافوقة ك وعدم الله المكدة العرية ما تخلنة وين ذكزاة من مؤلفات وتحقيقات أحيا بها آثاراً عظيمة» .
/اه
الحمد لله فاتحة كل خير وتمام كل نعمة» والصلاة والسلام على سيدنا محمد الناطق بأفصح لسان والمبعوث رحمة للعالمين» وعلئئا أله وصحبه أجمعين. وبعد :
فقد تكفل ريُنا عنَّ وجل بحفظ كتابه العزيز في قوله تعالئ: 9 إِنَاعحَنُ رلا زكر َإِنَلمحَفِظُوتَ4 [الحجر: .]٠6 ولقد كان من تمام هذا الحفظ أن اهتم به المسلمون منذ فجر الإسلام حفظاً له وحرصاً عليه» واستزادة منهء ثم قام فريقٌ منهم بجمعه وكتابته ووضعه في مصحف واحدء وانصرفت طوائف أخرى منهم بتأييد من الله عز وجل إلئ العناية بنقطه وضبطه» ومعرفة وجوه قراءاته وإعرابه وتفسيره» وبيان أسباب نزوله» وناسخه ومنسوخه؛ والكشف عن نواحي إعجازه. ودراسة مقاصده وتأويل مُشكله. وآداب حمله وتلاوتهء إل غير ذلك مما تضمّنه ذلك الفن الذي عرف بعلوم القرآن. ش
ومن أهم هذه العلوم : علم غريب القرآن الكريم .
والمراد بالغريب هنا: الغامض البعيد من الفهم. كما أن الغريب من الناس هو البعيد عن الوطن» المنقطع عن الأهل. ومن ذلك قولك للرجل إذا نكّيته وأقصيته : اغرب عني بوجهكء أي: ابعذٌ.
وقد أنزل الله كتابه العزيز بلسان عربي مبين» قرأناً عربياً غير ذي عِوّج» فلم يجد هؤلاء الذين نزل فيهم في فهمه شيئاً من عناء» ولم يكابدوا في تعرّف مراميه أيّ
كن
مشقة. وذلك راجع إلى نقاء ألسنتهم وسلامة سلائقهم وغلبة الفصاحة عليهم. ويروئ عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ما كنت أدري ما قوله تعالئ: # رَينَا أَفْسَّح بَدِدَنَا وبين صا اَلْحَيْ وَأنَتَ حير لْفحِنَ4 [الأعراف: 45] حت سمعت ابنة ذي يزن
- . _- ذه
وقال أيضاً: ما كنت أدري ما فاطر السماوات والأرض» حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بثئرء فقال أحدهما: أنا فطرتهاء يعني ابتدأتها. وروي عنه كذلك أنه
#2
قال: ما كنت أدري ما «يحور» في قوله تعالئ: # إِنَمظنَّ أن لَنيحورَ © [الانشقاق: ]١4 1 سمعت أعرابية تدعو بنيّة لها : خوري. أي : ارجعى إلى .
ومهما يكن من أمر فقد كان وجود النبي يك بين أظهر القوم هدىّ ورحمة» فهم إن جهلوا شيئاً من القرآن الكريم سألوه فكشف لهم عن معناه.
واستمر عصره ككِةِ إلئ حين وفاته على هذا السَّئْن المستقيم» ثم جاء العصر الثاني وهو عصر الصحابة والتابعين» جارياً علئ هذا النمطء سالكاً هذا المنهج. فكان اللسان العربي سليماً فصيحاًء ثم اختلف الأمر بعد ذلك حين فتِحت الأمصارء ودخل الناس في دين الله أفواجاً» وخالط العربَ غيرُهم من الروم والفرس والحبش.» فاختلطت الألسن» وتداخلت اللغات». وأخذ اللحن طريقه إل المنطوق والمكتوب معا.
ومن هنا نشط العلماء إلئ التأليف في علم غريب القرآن الكريم . وإلئ جانب هذا فقد ورد الحَثُ على معرفة غريب القرآن» فيما ذكره السيوطي في «الإتقان», قال: وينبغي الاعتناء به؛ فقد أخرج البيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعاً: «أعربوا القرآن والتمسوا غرائبّه»» وأخرج من حديث ابن عمر مرفوعآً: «من قرأ القرآن فأعربه. كان له بكل حرف عشرون حسنة» ومن قرأه بغير إعراب كان له بكل حرف عت تناك
6481
يقول السيوطى : المراد بإعرابه معرفةٌ معانى ألفاظهء وليس المرادٌ به الإعرات المصطلح عليه عند النحاة وهو ما يقابل اللحن لأن القراءة مع فقده ليست قراءة» ولاثواب فيها.
وكما اعتنى العلماء بحصر غريب القرآن الكريم وشرْحه اعتنؤا كذلك بالغريب الوارد في حديث رسول الله كةِ وآثار الصحابة والتابعين؛ حصراً وشرحاً.
وقد اشتمل حديث الرسول يَكلٍِ على شيء من الغريب» ويرجع ذلك إلئ أنه ٠ عليه السلم أوتن جوامع الكلم وجواممٌ الكلم هي المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة» وكان كَل يبخاطب كل قوم بلغتهم» كما نراه في أحاديث الوفود. وأيضاً فقد يتكلم يَككِهِ في بعض الأمور وبحضرته أخلاط من الناس» قبائلهم شتئ ولغاتهم مختلفة» وليسوا كلهم على درجة واحدة في ضبط اللفظ وحصره؛ فيتعلق كل منهم بالمعنئ» ويؤدّيه بلغة قومه وقبيلته.
وسنعرض في هذا الكتاب بعون الله وتوفيقه إلئ شرح الغريب الوارد في القرآن الكريم وحديث الرسول الأمين ككل وما قد يوجد منه في أثار الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين» على ترتيب حروف الهجاء. ونسأل الله الكريم أن يجعل في هذا النفع والخير. إنه علئ ما يشاء قدير.
ولك
لأسي
يقول الله تعالئ» معدداً نعمه عل عباده» وما أخرج لهم من الطيبات من الرزق : 8# و كهَة وبا [عبس: 1١ .
الأب فى اللغة على معنيين : أحدهما المرعل» والآخر : القصد والنَّهيُو .
فأما المعنى الأول فهو في هذه الآية الكريمة . قال أبو زيد الأنصاري: لم أسمع للأبٌ ذكراً إل في القرآن. وقال الخليل وأبو زيد وابن اليزيدي: الأبّ: المرعئ. وقال أبو إسحاق الزجاج: الأب جميع الكل الذي تعتلفه الماشية. وروي هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقال مجاهد: الفاكهة ما أكله الناس» والأَبٌ: ما أكلت الأنعام . قال الشاعر :
ننه تبك بجالنينة العصيرات “تاقننة اتاد علي التقه
والمعنى الثاني للأبّ أنه مصدرٌ: أبٌ فُلانُ إلئ سيفه: إذا رد يده إليه ليستلّه» وأبٌ إل وطنه : إذا نزع إليه» وتهيأ لقصده» ولم يرد الأب بهذا المعنى ذ في القرآن الكريم ولا في الحديث الشريف .
55
00
0 م يط قال تعالل : # حَئِرِ يبآ أبد) © [النساء : لاه ].
ترجع مادة أبد إلئ معنيين : الأول طول المدة» والثاني : التوخحّش .
ومن الأول هذه الآية الكريمة. قال الراغب: الأبدٌ: عبارة عن مُدَّة الزمان الممتدّ الذي لا يتجزأء كما يتجزأ الزمان» وذلك أنه يقال: زمان كذاء ولا يقال: أَبَدْ كذا. ومنه ماجاء في حديث الحج : قال سراقة بن مالك رضي الله عنه للنبي كَل : أرأيت عمرتنا هذه» ألعامنا أم للأيد؟ فقال: «بل هي للأبد) أي : هي لاخر الدهر.
ومن المعنى الثاني للأبّد» ما رواه رافع بن حَدِيجٍ رضي الله عنه» قال: أَصَبْنا نَهْبَ إبل» فندَ منها بعير» فرماه رجلٌ بسهم فحبسه» فقال رسول الله ككلهِ: «إن لهذه الإبل أوابد كأوابدٍ الوحش» فإذا عَلبكم منها شيءٌ فافعلوا به هكذا» .
والأوابد : جمع أبدة؛ وهي التي قد تأّتدت» أي توششت وتمرت من الإنس. وقد رد الزمخشريٌ هذا المعنى إلئ المعنى الأول» وهو طول المدّة؛ فقال عن أوابد الوحش : لأنها طويلة العمرء لاتكاد تموت إلآ بآفة» قال: ونظيره ما قالوه في الحَيّة : إنها سّمّيت بذلك لطُولٍ حياتها .
م [انسار] جاء في الحديث : «خيرٌ المال مهرة مأمورة» أو سكةٌ مأبُورة». السّكة : الطريقة
المصطفة من النخل» وقوله: مأبورة» أي مُلفّحة . وأراد خيرٌ المال نتاج أو زرع .
وبناء هذه المادة «الأبر» يدل على نخس شيءِ بشيء متجددة ومله الإبرة المعروفة.
31
والأنة حا العغرم بإب تيا ا + : إلقاح النخل. وعلاج الزرع بما يصلحه من السّقي والتعهد. ثم توسّع فيه فاستُعمل في مطلق الإصلاح .
قال الشاعر:
فإن أنتِ لم ترضي بسَعْبِيَ فاتذكي 2 لب البيث آَبُرْهُ وكوني مكانيا
ومن استعمالِ الْأَبْرِ بمعنى لسع العقرب حديثُ علي , بن أبي طالب رضي الله عنه» وقيل له: ألا تتزوجٌ ابنة رسول الله؟فقال: «ما لي صفراءٌ ولا بيضاء» ولست . بمأبُور في ديني فَيُوَرّيَ بها رسول الله بكلِِ عنيء إني لأولٌ من أسلم»؛ فهذا الحديث من أبرثه العقرنة أي كه بإبرقها ويرين ان رضي لعل لزبيت يه الصحيح الدين» ولا المنّهُمَ في الإسلام فيتألّمَي عليه بتزويجها إيّاي .
ومن استعمال الأَبْر بمعنى الإثرة حديثُ مالك بن دينار رضي الله عنه: «مَثَلُ المؤمن مَل الشاة المأبورة» أي: التي أكلت الإبرة في عَلَفها فتَشْبَتْ في جوفهاء فهي لا تأكل شيئاً» وإن أكلث لم يَنْجَعْ فيها
وفيه أيضاً حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه» قال: «والذي فَلَقَ الحَبّق 2 التية لتخم هده من هدس :راان إن لعهرورابنه :فنال الناس :الو عرفناه أَبَرْنا عِْرتَه؛ أي : أهلكناه. وهو من أبْتُ الكلبء إذا أطعدْتّه الإبرة في الفن:
0
: م ع . ع | ٠ أز قاب+* ١ في حديث جبّير بن مطعم رضي الله عنه قال: «جاء رجل إلى قريش من فتح خيبر 2 فقال: إن أهل خيبر أسروا رسول الله يل ويريدون أن يرسلوا به إلئ قومه
ليقتلوه. فجعل المشركون يؤبّسون به العَبّاس» أي: يعيّرونه» وقيل: يخوّفونه»
34 وفيل : يرغمونه». وقيل : يغضبونه ويحملونه عل إغلاظ القول له. وهذه المادة «الأبس» تدلٌ على القهر يقال: أَبَسسَ الرجلٌ الرجلَ» إذا قهره» قال العجاج : أسُودُ مَيْجا لم نَرَمْ بأَبْسِ والأبس : كلّ مكان خشن» وتأينن الشى:؟ تك قال المتلمس: المي أن الجؤة: اصيع رانيا” ليث نه الأكاء لا ابسن ع 5 [أساق ]
يقول تعالى في قصة يونس عليه السلام: 9 وَإِنَ ُو لين الْمَرْسَِينَ * إِذأبقَ إِكَ الْفْرْكِ الْمشْحَونِ * [الصافات: .]١4٠ - ١89 تدل هذه المادة على الهرب والاستتار. يقال: أبق العبدُ يأبَقُ ويأبق إباقاً: إذا هرب. وفي الحديث أن عبداً لابن عمر رضي الله عنهما أب فلحق بالروم . وفي حديث شريح القاضي أنه كان يردٌ العبدَ من الإباق الباتٌء أي : القاطع الذي لاشبهة فيه. ودلالة هذه المادة على الاستتار إنما جاءت على تشبيه الاستتار بإياق العبد» وهو هربه واختفاؤه. نقول الأعشئن الكبير ميمون ابن قيس :
فذاك ولم يَعُجز من الموتٍ رثه ولكتن أناء السوت: لأ يتاكق
[ أ ل]
يقول عر من قائل» في قصة أصحاب الفيل : # وَأَرْسَلَ عَليمَ ا أَبَإِيلَ 4 [الفيل: ”1. معنى أبابيل : جماعات فى تفرقة» هكذا قال أبو عبيدة معمرٌ بن المثن»
560
ا أ أي أنها من الجمع الذي لا واحد لهء وقال المبرد اه وقيل : إِتَل مثل عجّؤل . وقيل غيرُ ذلك .
ويستعمل هذا اللفظ حالاء فيقال: جاءت الخيل أبابيلَ» أي: جماعات من ها هنا وها هنا. قال أبو جعفر النحاس : وحقيقته أنها جماعاتٌ عظام .
وقال يك : «الناس كإبل مئةٍ لا تجد فيها راحلة». وليس في هذا الحديث غريب لفظء فإن الإبل معروفة» ولكن العلماء عرضوا لهذا الحديث الشريف بالشرح والبيانء فقال ابن الأثير: يعني أن المرضي المنتجَبَ من الناس. في عزرة وجوده كالنجيب من الإبل» القويٌ عل الأحمال والأسفارء الذي لايوجد في كثير من الإبل» وقال أبو منصور الأزهري: الذي عندي فيه أن الله ذم الدنيا وحدّر العباد سوء مغيّتهاء وضرب لهم فيها الأمشال» حير وا ويخدزواء كقوله تعالىل : 8 إِنَّمَا مَكَلُ الْحَيَؤقٍ الدُيَا كََوِ رلته © الآية [يونس: 4 وما أشبهها من الآي» وكان ا ا الله ويزهّدهم فيهاء فرغب أصحابُه بعده فيهاء وتنافسوا عليهاء حتئ كان الزهدٌ النادر القليل منهم» فقال: «تجدون الناسَ بعدي كإبلٍ مئةِ ليس فيها راحلة» أي: أن الكامل في الزهد في الدنيا والرغبة في
الآخرة قليل» كقلة الراحلة في الإبل» والراحلةٌ هي البعير القوي على الأسفار والأحمال» النجيبٌ التامٌ الكلق: الحَسَنُْ المنظر»ء ويقع على الذكر والأنثى والهاء فيه للمبالغة.
وت نغروي هذه المادة: 150 وهى التّمَل والطّلبَة جاء فى حديث يحب بن يَعْمر : «كل مال أَدَيْتَ زكاته فقد ذهبّث أَبَلَنّه ويرئ الزمخشري أن الهمزة فى «أبلته» منقلبة عن واو. وعلى هذا فهو من الكلإ الوبيل . والمعنئ: دعَب ويالة
وفي الحديث: «تأبّل أدَمُ على حَرَاءَ بعد مَقَتَّل ابنه كذا وكذا عاما». أي توحّش عنها وترك غشياتهاء وهذا مأخوذ من : أَبَلّت الإبلٌ وتأبلت: إذا تركث الماء؛
11
واجتزأت عنه بالوُطبء والرُطب» بضم الراء وسكون الطاء» أو بضمهما معا هو العُشْبٌ الأخضر. أما الطب بفتح الراء فهو ضد اليابس» وبعض الناس يخلط بينهما.
[أبسان]
ومف دقان بق الى :طالب رفني القن ملس مزل اله 026 قال #معلين علم وحياء؛ وصبر وأمانة» لا تفع فيه الأصوات» ولا تَؤْبَنٌ فيه الْحُرّمء 0 فلتاته» إذا تكلم أطرق جلساؤهء كأنَ على رؤوسهم الطير» فإذا سكت تكلمواء ولا يَقَبِلُ الثََّاءَ إلآّعن مكافىء». قوله: «لا تَؤْيَنُ فيه الخُرَمُ» أي : لايُذكرن بقبيح» كان يصان مجلسه يَكِيْةِّء عن رفث القول 0 الكلام. وهذا الاشتقاق مأخوذ من الأَبنِ ضحم أتشهوسي الثقد كون في الفورح: تعانثابها لقيلف
ويأتي الأَبْنُ بمعنى التّهمة» ومنه حديث الإفك: «أشيروا على في أناس أبَنُوا أهلي». ومنه أيضاً حديث بي الدرداء رضي الله عنه : (إِنْ نَوْبَنْ بما ليس فينا فربّما رُكينا بما ليس فينا». يقال: أَبَنْتُ الرجل آبئْه وآبنه :إذا رَمْينَه بِخَلَّةِ سوء. والرجل
مأبونء آي مقروت تابر بيده الكل ع ١ 1 نه ه ]
تدل مادة (أبه) على النباهة والسموء يقال:ما أَبَهْتْ بهء أي : لم أعلم مكانه» ولا أنِسْت به. وجاء في الحديث : «رُبّ أشعث أغبرَ ذي طَمْرَيْن لا يُؤْبَهُ له» لو أقسم على الله لأبره» أي : لا يُحتَمْلٌ به لحقارتهء يقال: أَبَهْتُ له أَبَهُ» ويُسْتَقٌ من هذه المادة: الأَبَيَهٌُ وهي العظمة والجلال» وفي كلام علي رضي الله عنه : «كم من ذي
34
تكرر في الحديث عبارة «لا أبا لك»» وهو أكثر ما يذكر في المدح» أي: لا كافي لك غيرُ نفسك. وقد يذكر في معرض الذم» كما يقال: لا أمّ لك. وقد يذكر في معرض التعجبء كقولهم :لله درّك» وقد يذكر بمعنئ جد في أمرك وشمُّر؛ لأن من له أب اتكل عليه في بعض شأنه. وفي حديث الأعرابي الذي جاء يسأل عن شرائع الإسلام» فقال له النبي كك : «أفلحَ وأبيه إن صَدَّق»» قال ابن الآثير: هذه كلمة جارية علئ ألسن العرب» تستعملها كثيراً فى خطابهاء وتريد بها التأكيد» وقد نهل النبي كَل أن يحلف الرجل بأبيه» فيَختمل أن يكون هذا القول قبل النهي» ويحتمل أن يكون جرئ منه علئ عادة الكلام الجاري عل الألسن» ولا يقصد به القسم كاليمين المعفوٌ عنها من قبيل اللغوء أو أراد به توكيد الكلام» لا اليمين» كقول الشاعر:
لعمرُ أبي الواشينَ لا عمْرُ غيرهئخ لقد كَلَمَنّي خطَة لا أريدُها
فهذا توكيد لا قسمء لأنه لا يقصد أن يحلف بأبي الواشين. وهو في كلامهم
[أتحتى ]
سس آم
يقول الله تعالىن : # أنه أمر أله فلآ تَسْتَعيلُوةَ محلم وبمك عمَا مش رفوت 4 [النحل : .]١ قوله : # أن أمر أله » أي : عقابه للمشركين» وقيل : هو يوم القيامة» وقال أبو
11
إسحاق الزجاج : هو ما وعدهم به من المجازاة على كفرهم . وقد عبّر سبحانه وتعالئ عن السعتيل بلفظ الماضتي تتيها على تحفيق وقوعه + قال تفطويبة :: تقول العرت: علد وهو متوقّم بعد أي أتئ أمرُ الله وعداًء فلا تستعجلوه وقوعاً. وقال ابن قيم الجوزية في كتابه «كنوز العرفان في أسرار وبلاغة القرآن» : التجوز بالماضي عن المستقبل تشبيهاً في التحقيق» والعرب تفعل ذلك لفائدة» وهو أن الفعل الماضي إذا أخبر به عن المضارع الذي لم يوجد بعدّ. كان أبلغ وأكدء وأعظم موقعاًء وأفخم بياناً» لأن الفعل الماضي يعطي من المعنئ أنه قد كان ووجدء وصار من الأمور المقطوعة بكونها وحدوثهاء ومثل ذلك قوله عر اسمه : «أك أَئرَ أَلَّهَلَا ضَْتَعْجَلُوة 4 [النحل : ]١ فأتئ هنا بمعنى يأتي» وإنما حَسُّن فيه لفظّ الماضي لصدق إثبات الأمرء ودخوله في جملة ما لايد من حدوثه ووقوعه» فصار «يأتي» بمنزلة أت ومضى . مما يدل على رحابة العربية وسّعةٍ أفقها: أن العرب إذا وضح أمامّها سياف الكلام أوقعت بعض أمثلة الأفعال موقع بعض؛ فأوقعوا الماضيّ موضع المستقبل
- 0 ذ و
كما مالي ا السابقة» وما 0 اي م ا
100100 1 ومثئله: # وَنادئة أَصْحَبُ أَلئَارٍ أصْحَنب لَبَْنَّةِ4 [الأعراف: ]5٠ أراد: ويناديء» لأن هذا النداء إنما يكون يوم القيامة» وجاء ذلك في الشعر في قول الطّرماح : وإني لآتبكم تشكّر مامضئ هن الب واستيجاب ما كان في غدٍ أوقع (كان) في موضع (يكون). وجاء عكس ذلكء وهو إيقاع المستقبل في موضع الماضيء في قوله تعالئ: « هلم ْو يآ أله من مل [البقرة: ]4١ أوقع (تقتلون) في موضع (قتلتم)؛ ومثله قوله عزَّ من قائل : 8 مَايَمْبْدُونَإِلَا ا عبد ءَابَآؤْهُم ل عو 84 ]٠ المعنئ :كما عبد أباؤهم . ومما جاء من ذلك في الشعر قول
زياد الأعجم :
4
فإذا مررت بقبره فاعقَئ به كومَ الهجانٍ وكلّ طِرْفٍ سابح
وانضح جوانت قبره بدمائها لاد عون أ و روات
أراد: فلقد كان.
من غريب هذه المادة أن الإتيان يتصرّف إل معانٍ مختلفة» ففي قوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام : © أدْهَبُوأ بِصَميسِى هذ هَالْعُوهُ عل وَِمْهِ إى يأْتِ بصِيا 4 توق قا مانت أي يَعْدُ بصيرأً» كقوله في السورة نفسها : # فلم أن جَاء الْمَشِيرٌ أَلقَنةُ عل وْجَههِ رَبك بصي 4 نويف 451 ]0 والقران شكس عم عفنا وفوله تعالرة: « له أصَحاب يَدَعْوتهة إلى الْهدَى كينا 4 [الأنعام: ]7١ أي : تابغنا. يجيء الإيتاء بمعنى الإعطاءء قال تعاليئ: # وَالدِتَ عتَوَا ردغ خلى ولتق توغ 4 [محمد: ]١7 أي : أعطاهم جزاءً اتقاتهم: وقوله تعالول: © ثُمّ سيلو لَه لهاك [الأحزاب: 15]. أي أعطُوًا ذلك من أنفسهم. ومن قرأ: « لَدَتوَمَاك بغير مد فيكون المعنى من الإتيان» أي : لو ندبُوا إلئ الفساد لجاؤوه.
ومن غريب هذه المادة ما روي أن النبي يك سأل عاصم بن عدي الأنصاريّ » عن ثابت بن الدّحداح » حين تُوفي: «هل تعلمون له نَسَبآً فيكم؟» فقال: إنما هو أت فيناء فقضئ بميرائه لابن أخته. الأَتينُ: هوالغريب الذي قدم بلادّك» فعول بمعنى فاعلء من أتى » ويقال له أيضاً: أتاوي» قالت شاعرة :
أطعتم أتاويٌ من غيركم فلا مِن مُرادٍ ولا مَذْحَج
ومنه حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه: أنه أرسل سليط ب بن سليط وعبد الرحمن بن عَتَاب إلئ عبد الله بن سَلامء فقال:ا ائتياه فتكّرا له وقولا: ! رجلان أتاويّان» وقد صنع الناسُ ا ا لاق لقال ييا بأتاويَيْنَء ولكنكما فلان وفلان» وأرسلكما أميرُ المؤمنين.
وروي أنه لما توفي إبراهيم ابن النبي كك بكئ عليه ثم قال: «لولا أنه وعد
و /و
حقء وقولٌ صدقء. وطريقٌ مِمْتاءٌ» لحزنا عليك يا إبراهيم». الطريق المنّتاء: هو الطريق المسلوك» أي: يأتبنه الناُ كثيراً ويسلكونه؛ وهو مفُعالٌ من الإتيان. ونظيره: دار مِحُلال» وهي هي التي تَحَلُّ كثيراً . وأراد ب طريق الموت. وروي أن أبا تعلبة الحّشَىَ استفتى النبئ ككفي اللقطة» فقال عليه السلام : «ما وجَدْتَ في طريق مئتاء فعرّفه سنة» .
وني ختييت ليان بي كندادة الذي ود على النعبي 56 في سراق ماسج ؛ قال يصف ديار ثمود : «وأد وا جَّداولّها» أي : خولراطر قف الماة الما يتال: أتَيْتُ للماء» إذا أصلحت مجراه حتى يجري إلى مقاصده. وقال الخليل بن ٠ أحمد يه ما وقع في النهر من خشب أو ورقٍ مما يحبسنٌ الماء .
وفي حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه: «كنا نَرْمِي الأَثْوَ وَالأَتَوَئْن» أي: الدّفعة والدَّفعتين» وهو مشتق من الأتوء وهو العَذُوٌء والاستقامة في السيرء ومنه قولهم: ما أحسن أَنْوَ يَدَيْ هذه الناقةء وأتيَهماء أي: رَجْمّ يَدَيْها في السَّيرء ويريد الزبير رضي الله عنه رَمُيَ السّهام عن القسيّ بعد صلاة المغرب .
1 نخدمن ]
يقول الله تعالئ على لسان إخوة يوسف عليه السلام, بعد أن علموا من
أمره وأمرهم ما علموا: 0010007 [يوسف: ]4١ # عَاترَكَ 2# أي : فَضَّلكء يقال: لفلانٍ علي كو أي : ل ومن ذلك قوله عز وجل في وصف الأنصار: # وَيؤْشْرُوت عل الَف وَل كن بم حَصَاصَةٌ © [الحشر: 4] أي : يفضلون إخوانهم المهاجرين عليهم» وأيضاً قوله عر
من قائل : # بل تُوْشوُونَ لْحَيؤة ألدنيَا» [الأعلئ: .]1١
الا
وهذه المادة (أثر) تدور حول ثلاثة معان: تقديم الشيء» وهو الفضل والتفضيل » وذكر الشيء. ورسم الشيء الباقي . ومن استعمالها بمعنى التفضيل ما جاء في الحديث: أنه كَكِ قال للأنصار: «إنكم ستَلقَوْنَ بعدي أَثرَةَ فاصبروا». أراد كلِ: أنه يُستأئرٌ عليكم فيُفضل غيركم نفسّه عليكم في الفيء. والأثرة: الاسم من: آثر يؤثر إيثاراً. ومن ذلك الاستئثار وهو الانفراد بالشيء. جاء في الحديث: (إذا استأثر الله بشيء فالة عنه » أي: دعه ولا تشتغل بهء فإنه لا يمكن الوصول إليه. وقال الأعشئ
امكتاتعن اللا لبقاء وناك . جعدل.نوون الملدية عند
أي : تفرد بالبقاء جل جلاله. والأثرة بمعنى الاستئثار تجمع على الإثر. قال الحطيئةٌ في شعر يمدح به عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما آثروك بها إذ قدّموك لها لكن لأنفسهم كانت بك الب ومن استعمال هذه المادة في معنى ذكر الشيء قوله تعالى: فَعَا فَقَالَ إن
و
د عر بُؤْثّرُ4 [المدثر: 4؟] أي: يرويه واحدٌ عن واحدء يقال: حديثٌ مأثورء أي: يأثره ويذكره عدلٌ عن عدل؛ ومن ذلك مآثر العرب» وهي مكارمها ومفاخرهاء ومفردها
مأثرةٌ ومنه حديث حسّّة الوداع : «ألا إن كلّ دم وعال:ومائدة كانت في الجاهلية فهي
اام
تحت قدميّ هاتين»» يعني : ما كانوا يتفاخرون به من الأنساب وغير ذلك من مفاخر أهل الجاهلية. ومن ذلك أيضاً ما روي أن النبي يك سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحلف بأبيه» فنهاه» قال عمر : فما حلفث بها ذاكراً ولا آثراً» أي: ما حلفت بأبي مبتدتاً من نفسي » ولارويت عن أحد أنه حلف بها .
ومن استعمال (الأثر) بمعنى الشيء الباقي قولّه تعالئ : # كَل ريسم ما دعو يمن دون أله روف مَاذَا حَلفُوِنَ الْارْضٍ لم لح ثب أ رك فى ألسَموابٌ أََدُو وف يكتبٍ من قل هلدا أوَأثار: ترويك عِلْرِ إن كنم مدقت 4 [الأحقاف: 14] أي : بقية من علم يُؤْثّر عن الأولين» أي :
3-0-6
ا
والأثارة والأثر : البقية . وجاء فى الحديث: «من سَرَّه أن يبسط الله فى رزقه وينساً في أثره فليصل رَحمّه» الأثر هنا : الأجل» وسّمّي الأجل أثرأًء لأنه يتبع العمر.
ه
لو كنثُ أعجبُ من شيءٍ لأعجبني ١ سَعْيُ الفتى وهُو مخبوءٌ له القَدَرُ يسعى الفتى لأمور ليس يُدركُها والنفسنُ واحدة والهمٌ منتشرٌ وَالشَرة ماعنا ميدوة له آمل الايكيى المنز عن يعي الأثر قال ابن الأثير: وأصله من أثر مشيه في الأرض» فإن من مات لا يَبّقى له أثر» ولا يُرى لأقدامه في الأرض أثر. ومن ذلك قوله َل للذي مَرَ بين يديه وهو يصلي: «قطع صلاتنا قطع الله أثره» . دعا عليه بالرّمانة والعجزء لأنه إذا رمن وعجّز انقطع
مشيه فانقطع أَثْرُه . [ أخ ذ]
تدل مادة «الأخذ» 52 أصل وضعها على حوز الشىء وجمعه وتحصيله . قال الخليل بن أحمد: هو خلاف العطاءء وهو التناول» وقد يُراد بالأخذ العقوبة ٠. 5 5 به هع عو درام اس وير معكور عار 4 5ق جههءي والقهرء ومن ذلك قوله تعاليل: #وَكَدَلِلَك أَحْدرَيْكَ إذآ أَحَدَ الفرَئ وَهى ظللمة إِنَّ حدم 0 وين 55 « 000000 6 لمع يد سَدِيدٌ4 [هود: ؟١٠]» ومنه قوله عر وجل : ## تأهذه أله نَكَالَ الأخرو والأوك 4
01 د 0 م 7 [النازعات: 5؟]» ومنه أيضا قوله تعالى: « وَمََتَ كل أمَمَ رَسُولم لِيَأحْدُوه 4 [غافر: 5] أي: ليوقعوا به. ومن الأخذ بمعنى القهر قيل للأسير: أخيذ. ومنه قوله رمج رع ومة ماع ديري ر ا لرددوو عع
تعالى 9 َإِدا أَضَلَحَ الامشهر لوم فافثلوا | لْمُمْرِكِينَ ع وجدتموهم وخذ وهر وأحَصروم: وَافَعدُواً
مه
500 سم راع 5 5 ين أي 5 لَهُمَ كل مَرْصَّد 4 [التوبة: 0] أي : أئسروهم. ومثله قوله تعالئ: #قَالَ مََاذ أنه أن تَأَحْدَ | لامن وَجَدْنَامِتَتصََاعِنِدَم # [يوسف: 74] أي: نأسرء ويقال "تسم
ومن هذا المعنى ما جاء في الحديث؛ أنه أخذ السيف وقال لفلان: من,
ا
بعك مني؟2) فقال: كن خيرَ أخذ» أي : يدو امس ومن هذا المعنى جاءت
كلمة: «التأخيذ» وهو حَبْنُ التّواحر أزواججهن عن غيرهنّ من النساء. وفي حديث عائشة رضي الله عنها أن امرأة جاءتها فقالت لها: أَوَخدُ جملي؟ كت بالجمل عن زوجها فلم تَقْطَّن لها عائشة حتى فطَّنتء فأمرت بإخراجها وقالت: وجهي من وجهك حرام .
زع غريب :هذه المادة: "الأخانة بوجيعها إنعاذ وإعادات» ورهن الندران التي تأخذ ماء السماء فتجمعه وتحبسه على الشاربة» وفي حديث مسروق بن الأجدع الهمداني رضي الله عنه» قال: ما شبّهتُ بأصحاب 08 يله إلا الإخاذء تكفي الإخاذة الراكبّء وتكفي الإخاذة الراكبيين» وتكفي الإخاذة الفئام من الناس. والفئام: الجماعة. يعني أن فيهم -رضوان الله عليهم الصغير والكبير»
والعالم والأعلم. 1 أخ و]
يقول الله تعالى في ذم أهل التبذير والإسراف: 9 إذَألَْونَ انوا حون لطن وَكانَ ألشَّبِطننُ ريو طَفُورا» [الإسراء: 99].
قال ابن عرفة نفطويه: الأخوّة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة والاجتماع في الفعلء» كما تقول: هذا الثوب أخو هذاء أي: يشبهه. ومنه قوله عرَّ وجل : «وَمَاره رين ءَيَةٍ إلا أَحكَبَرٌ ين أختهاً» [الزخرف: 548] أي : من التي تشبههاء وقيل : من التي تقدمتهاء وسمّاها أختاً لهاء لاشتراكهما في الصحة والإبانة والصدق . وقوله تعالئ: « يكأخت هدرو مَا كن أبْوكِ أمرا سَوْءِ وَمَا كنت َم بَقيًا» [مريم: 8 أي : يا شبيهة هارون في الزُهد والصلاح» وكان رجلاً عظيم الذّكر في زمانه. وقيل: كان لمريم أخ يقال له: هارون. والأصل في الأخ أن يكون المشارك
2,7”
لآخر في الولادة» من الطرفين أو من أحدهما أو من الرضاع. ويستعار لكلّ مشارك لغيره في القبيلة أو في الدين أو في صنعة أو في معاملة أو في مودة» أو في غير ذلك من المناسبات» ومن ذلك قوله تعالئ : « © وَإِكعَادٍ ام هود [الأعراف: 70] جعله أخاهم؛ لأنه وإياهم ينتسبون إلى أب واحدٍء كما يقال: يا أخا العرب. ويا أخا تميم» وقيل : إنما سمّاه أخآ تبيها على إشفاقه عليهم شفقة الأخ على أخيه . ومثله قولهعرٌ من قائل: ل وَإِلَ تَّمُود أَحَاهُمَ صْلِكا» [الأعراف: ]0 وقوله: 8 # وَإِلَ مَنّنَأَخَاهْرَ شما © [هود : : 44]» وقوله تعالئ: # وَبَرْعَنَا ماف صَدُورِهِم مّنْ عل إِحَوانًا عل سْرْر مُتَعَنِلنَ4 [الحجر: 497]» قوله: 8 إِحْونا4 تنبيه على انتفاء المخالفة من
وقد نظر في الأخخرّة إلئ معن الملازمة فاشيّق منها الآخيّة» وجمعها الأواخيّ والأخايا. وهي حبل أو عود صغير يُحَرَض في الحائط. ويّدفن طرفاه فيه ويصير وضطه كالغروةء وتعة فيها لدان وجلد الندينة »تك المؤمن والايمان ككل الفرس في أخيّته». ومعنئ هذا الحديث أن المؤمن يبعٌد عن ربه بالذنوب» لكنّ أصل إيمانه ثابت. ومنه الحديث الآخر في صفة الصلاة: «لاتجعلوا ظهوركم كأخايا الدوات» أي: لا تقوّسوها فى الصلاة حت تصير كهذه العرى .
سرح م هه
وقد نظر في الأخوة أيضاً إلئ معنئ التواصل والاستمساك. فاشتّق منها الأخيّة وقد جاء في حديث عمر بن الخطاب أنه قال للعباس» رضي الله عنهما: «أنت أخِيّةُ آباء رسول الله كٍ كه . قال ابن الأثير: أراد بالأخيّة البقيّة» يقال: له عندي أخيّة. أي : مانةٌ قوية» ووسيلة قريبة» كأنه أراد أنت الذي يُستند إليه من أصل رسول الله صلئ الله عليه وسلم. ويتمسّك به.
7
يقول الله تعالئ متوعداً محذراً هؤلاء الذين يتعاملون بالربا: # ون لَه تَعَمَلوأ كأدَنوا ِحَرّبٍ من ألو وَرَسُولِهء وَإن حُبَشْرٌ ملَحكُحْ رموش أَمَوْلِكُمْ لَاتظلِمُونَ ولا تُظكمورت؟ [البقرة: 4]. قوله: 8 فَأدَنوا# أي : فاعلمواء يقال في فعله: أذن يأدّن إِذنآ وأكناء أي : عَلِم. ومن قرأ: #فآذنوا فمعناه: أغلموا من وراءكم بالحرب. وهذه المادة «أذن» ترجم إل أصلين تعتارييق ف المعرن احدهبا! الأذن. وهي هذه الجارحة المعروفة. والثاني: العلّم . وعن هذين الأصلين تتفرع استعمالات كثيرة و لقاو بين الجارحة والعلم واضحء فإنه بالأذن يقع علم كل مسموع» فقوله تعالئ : © فَإِن ولَوَ فل ءَادَنْحكُم عل سَوَأ 4 [الأنيياء: : ]٠ أي: أعلمتكم ما ينزل علي من الوحي» لتستووا في الإيمان به» وقوله تعالئ : © ون ين أله ورَسُولِوء إِلَ الئاس يوم لمج الأمخير أن لله لله برك من امرك 2 ول [التوبة: *] أي: إعلام» وهو الأذان والإيذان والأذين أيضاً. قال جرير يهجو الأخطلٌ النصراني : هل تملكون من المشاعر مشعراً أو تشهدون:لدئ الأذان. أذينا والأذين أيضاً هو المؤدّن المُعْلِم بأوقات الصلاة. والمؤدّن أيضا: هو المنادي» قالعرٌ من قائل: # ثم أَدنَ مُوونَ أمَّتْهَا الْعير إِنَّكُم لسَدرِفُونَ 4 [يوسف: ]7١ أي : ناد منادء أَعْلَم بندائه. وقوله تعالئ: لاوَمَاهُم بِصَصَآرَينَ بوء من لحي إِلَا بان الل [البقرة: 6٠١7 أي: بعلمه» ومثله قوله عزَّ وجل : # وَمَاكَانَ لتقي أن تَمُوتَ أمَّهِ كبا موكلا 4 [آل عمران: ]١45 أي : بعلمه وقيل: بتوفيقه. وقوله تعالئ: ##وَإِذْ أذ رَبْكَ بعك يهم ِل يوم الْقِيلمَةِ من يَُومهُمْ سوم لْعَدَابٍِ © [الأعراف: 1309]» « تأذرح رَيُّكَ 4ك أي : أَعْلَمُ رثك» وربما قالت العرب في معن أفعلثُ: تَمَعَلْتَء
ومثله: أوعدني وتوعدني . وهذا قول ابي زكريا الفرّاء. وقال الخليل بن أحمد:
1
كلا التأذن من قولك: لأفعلنَّ كذاء تريد به إيجاب الفعل» أي : سأفعله لا محالة .
ومن الستعبال كذء المادسري مو لبها ريه والااتتشاع قله تدالي : 3 وسنهم
ليرت نؤّذُونَ أَلتَىنّ تلوت هْو أ أن قل أذ كار رلحطْع» [التوبة: .»]1١ يقال 8 السامع من كل أحد: أن . ومعنوا # مر > أي يدن لما تقان لدعدأى:
فيقبله. وقال الوعتصوو اال زمري أراقولة م ملفتد هن أذ 50 نكري ذلك وحلفنا عليه فيقبل؛ لأنه أَذْنُ. وَالأَدَنْ: الاستماع . يقال: أذن يأدّن أَذَنا وقيل هكذا للاستماع؛ ؟ لأنه بالأذن يكونء ومنه الحديث: بالطافني كأذية لتق يتغن بالقرآن» أي : ما استمع الله لشيء ء كاستماعه لنبي يتغنئ بالقرآن» أي: يتلوه يجهَرٌ به . وبعض الناس يقول: كإذنف يجعله من الاستئذان» وهو خطاً. ومن هذا
قوله تعالى : # وَأَدْتَ ريا وَحَقَتَ # [الانشقاق: ؟] أي: سمعت سَمْعَْ طاعةٍ وقبول. والله
أعلم . [أرب]
يقول الله عز وجل علئ لسان موسئ عليه السلام: 8 فَالَهَِعَصَاءَأَنَوَكَوأ ليا وَأهْشُ يبا عل خَتَى وَل فا مَتَارِبُ لخر 4 [طه: 18]» قوله: # مَارِبٌ»# أي: حوائج» الواحدة مأرّبة» بفتح الراء وضمها. وهذه المادة (أرب) تتصرف في كلام العرب على أربعة معانٍ» وهي : الحاجة» والعقل» والنصيبء والعقد. فأما الحاجة فقد مضئ شاهدها في الآية السابقة» وأيضاً في قوله تعالئ» في أية الحجاب وإظهار زينة المرأة وعدم إظهارهاء وذلك قوله تعالى: 7 فل لْإريةَ من ألريَال4 [النور: ]*١ قيل : معناه غير أولي الحاجة إلئ النساء مثل الشيخ والصبيّ الصغير الذي لم يدرك» والعئين. وجاء في حديث أم المومنين عائشة رضي الله عنها: كان النبي كَل
/ا/ا
يقبّل ويباشر وهو صائم» ولكنه كان أملككم لإربه. أرادت لحاجته. تعني أنه كَل كان غالباً لهواه قامعاً لشهوته . وقال مجد الدين ابن الأثير : «وأكثر المحدّثين يروونه بفتح الهمزة والراء» [كان أملككم لأَرَبه] ويعنون الحاجة» وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء : ١لإزْبه) وله تأويلان: أحدهما أنه الحاجة» والثاني أنه العضو.
ومن استعمال الأرب بمعنى العقل ما روي أن أبا أيوب رضي الله عنه قال: يا رسول الله! دُلني على عمل يدخلني الجنة. فقال كَكِ: «أرْبَء ما لَهُ؟ تعبدٌ الله ولا تشرك به شيئء وتقيم الصلاة» وتؤتي الزكاة» وتصل الرحم»» قوله: «أَرْبَ) أي : صار ذا فطنة وخبرة وعلم. ورجلٌ أريبٌ» أي: فط ويقال: أربْثُ بالشيء. أي: صرث به ماهراً» قال قيس بن الخطيم :
أرنِتُ بدفع الحرب لمّا رأيتها علئ الدفع لا تزداد غير تقارب
ويأتي الإرب بمعنى الدهاء والمكر والإيذاء. جاء في الحديث أنه يَكَِةِ ذكر الحيّات فقال: «من خشي إِرْبَهنَ فليس منا» أي: من خشي غائلتهاء وجَبّن عن قتلهاء اعتقاداً بما قيل في الجاهلية أنها تؤذي قاتلها أو تصيبه بِخَبّل» من فعل ذلك فقد فارق سنتنا وخالف ما نحن عليه. ومن هذا الاستعمال جاءت المواربة أو المؤاربة» وفي الحديث: «مؤاربةٌ الأريب جهلٌ وعناء», أي: إن الأريب وهوالعاقل لا يُختل ولا يخدع عن عقله. ومن استعمال هذه المادة بمعنى النصيب الوافر: ما جاء في الحديث أنه وه أي بكتفف مؤدّبةٍ فأكلها وصلَّى ولم يتوضأ. مؤرّبة» أي: موقّرة لم يَنْقص منها شيء. أَبَْثُ الشيء تأريباً: إذا وفرته. قال الكميت :
وكان لعبدٍ اليس عضو مؤربٌ
أ صار لهم نصيبٌ وافر. وآخر استعمالات هذه الماذة : العَقدٌ وَالتَشُدُد
ومنه ما جاء في الحديث: «قالت قريش : لاتعجلوا في الفداءء لا يأرَبٌ عليكم
2,723
محمدٌ وأصحابه». أي : يتشددون عليكم فيهء يقال: أرب الدَّهِرٌ يأرَبُ إذا اشتدٌ وتأتب علي : إذا تعد كانه و الارية وهي العقدة» ويقال: أرَيْتٌ العقدة. أي : شددتهاء وهي التي لا تنحلٌّ حتى تَحلّ حلاً . ومنه حديث سعيد بن العاص رضي الله عنه» قال لابنه عمرو: لا تتآرّب على بناتي . أي لا تتشدد ولا تتعدٌ .
يقول ريّنا عز وجل في قصة موس عليه السلام ودعائه ربّه : # وأجَعل لي ورا مَنْ أهْلى * هرون أنى ** أَعْدُد يه أَرْزِف 4 [طه: 5 - ]0١ أي : قرّ به ظهري . والأزر : القوة والشدة. يقال: تأزّر النبث» أي: قويّ واشتد» ومنه قوله عز من قائل : # كزع أَخْرَجَ سَطعَمْ فدَارَوَمْ فَسْمَغْلْظ فأستوئ عل سُوقه # [الفتح: أزره: أي : قوآه وأعانه 0 وفي حديث مَبْعَثْ النبي بَكِْةِ قال له ورقة بن نوفل فيما قال: إن يدركني يومّك انصرّك نصراً مؤرّراَء أي : قويا بالغآء من الأزْرء وهو القوة والشدة. واشتّق من ذلك الإزار؛ لأن المؤتزرَ يشدٌّ به وسّطّه وصّلبّه. ومن ذلك حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال للأنصار رضوان الله عليهم يوم السقيفة: لقد نصرتم وأزرتم 5 - 98 3 واسيتم . ومعنى اسيتم : وافقتم وتابعتم » من الاأسوة» وهي القدوة. وفي الحديث: «قال الله تبارك وتعالي : «العظمة إزاري والكبرياء ردائي». ضرب الإزار والرداء مثلاً فى انفراده بصفة العظمة والكبرياء. والمعن أن هاتين الصفتين ليستا كبعض الصفات التي قد يتصف بها الخلق على جهة التوسع» كالرحمة والكرم» وشبّههما بالإزار والرداء» لأن المتصف بهما يشملانه» كما يشمل الرداءً الإنسانء ولأنه لا يشاركه في إزاره وردائه أحد. فكذلك الله تعالئ لاينبغي أن يَشْرَكَهُ فيهما أحد. وجاء في حديث الاعتكاف» أنه يَكِْةِ كان إذا دخل العشرٌ الأواخرُ من رمضان أيقظ أهله وشدّ المئزر. أي: أيقظ أهله للصلاة واعتزل النساء»ء فجعل شد الإزار كناية عن
84/, الاعتزال. كما جعل حلّه كناية عن ضدّ ذلك؛» قال اللأخطل:. قومٌإذا حاربوا شدُوا مآزِرَمُم دون النساءء ولو باتت بأطهار وقيل : أراد تسشميره للعبادة» يقال : شددث لهذا الأمر مئزري» أي : تشمرت لهء وفي بيعة العقبة قال يك للأنصار: «أبايعكم علئ أن تمنعوني مما تمنعون منه 0 0 فأخذ 5 0 ل ا ل او 0 رضى الله عنه :
ألا أبلغ أبا حفص رسولاً فدّى لك من أخي ثقةِ إزاري
أي : أهلي ونفسي .
يقول ربنا عرَّ وجل : 8 أَلرَتَرَأنَ أَرْسَلَْا ألَّمنطِينَ عَلَ )1 كفن تَوْدُهُم أن [مريم: 87]» ي: تعجلهم وتحركهم إلئ المعاصي» يقال: أَزّم وهرٌّه بمعتى واخل. . ومعنئ الإرسنال ا السليظ» ومن ذلك قوله تعال الابليسن ف« وَأسْتَفر من تلت متهم 2 ِصَوْتِكَ 4 [الإسراء: 54]. والأزّ والهرّ والاستفزاز معناها كلّها التحريك والتهييج والإزعاج. فأخبر الله سبحانه أن الشياطين تحرك الكافرين وتهيّجهم وتغويهم. وذلك هو التسليط لها عليهم . وقيل: معنى الأزّ الاستعجال» وهو مقارب لما تقدم؛ لأن الاستعجال خرينات ونويع واستفزاز وإزعاج . وقال الخليل بن أحمد: الأرُ: حمل الإنسانٍ الإنسان على الأمر برفقٍ واحتيال. ومن أحاديث هذه المادة ما رُوي أن
النبي يهِ كان يصلي ولجوفه أزيرٌ كأزيز المؤجل من البكاء. الأزيز هو الخنين الذي
#تسس
م٠
يخرج من الجوف», وهو صوت البكاء» وقيل: هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء . يقال: أزّ قذْرَّكء أي ألهب النارَ تحتها. والخنين الذي جاء في شرح الحديث هو بالخاء المعجمة. وهو خروج الصوت من الأنف. فإذا خرج الصوت من الفم فهو الحنين بالحاء المهملة. وجاء فى الحديث: أنه كلِِ كان يُسمع خنيله فى الصلاة وذلك من شدة ورعه وخشيته من ربه ككل . والمرجل الذي جاء في الحديث: هو كل قدر يطبخ فيها من حجارة أو خزف أو حديد. وقيل: إنما سمي المرجل كذلك. لأنه إذا نصب فكأنه أقيم على أرجل .
والأَّرُ: الامتلاء والنَضامٌ. وقال أبو بكر بن دريد: بيت أرَدٌ: إذا امتلا ناض وفي حديث سَمرة رضي الله عنه : كسفت الشمسٌ على عهد رسول الله كلل فانتهيث إلى المسجد فإذا هو بأززء أي: ممتلئ بالناس. يقال: أتيت الوالي والمجلسسٌ أزرٌء أي كثير الرّحام» ليس فيه متسع. والناس أزدٌ: إذا انضم «بأزز»؛ جاء مكانه فى «سئن أبى داود»: «بارزٌ». جعله من البروز وهو الظهور. وهو خطأ من الراوي: نبّه عليه الإمام الخطابي في «المعالم شرح سنن أبي داود»» وأبو منصور الأزهري في «التهذيب»» وحكى ذلك مجد الدين بن الأثير فى «النهاية».
[ أس ر ]
جد ميري مس ام
يقول الله تشالى: « خَنُ حَلَفَتَهُمْ وَسَدَدْئَا أَسَرَهُمٌ وَإِدَا تا بَدَلآ أمتلَهمَ بدِيلًا» 000 جد 5 هس ع ره 5 [الإنسان: 18]. 8 أَسَرَهم#: أي خَلقهم . والأسر: شدة الخَلق. يقال: شد الله أَسْرَ فلان» أي: قوّئ خَلقه. ويقال: فرمئ شديدٌ الأسرء أي: الخَلقء قال لبيد:
ساهم الوجه كد أسرة مشرفٌ الحارك ميحبوك القَتَدُ
م١
وأصل , هذه المادة يرجع إلئ معنى الحبس والإمساك» ومنه الإسارء» وهو القدٌ الذي تَشّدَ به الأقتتابء ومن ذلك سمّي الأسير لأنه يُسَدَ يُشَدَ بذلك الإسارء حاف الاناة ايض تفيدزة أعرم ابر وإساراء ومع حهديث الدعناء: «فأصبحُ طليق عفوك من إسار غضبك»». وفي حديث ثابت البناني رضي الله عنهء قال: كان داود عليه السلام إذا ذكر عقاب الله تخلّمت أوصاله لا يَشُدُّها إلا الأسرُ. أ : الك والعضنب. 'والأسرة غشيرة الرجل آهل بيع وسفية ذلك لأنه حقو ويشتدٌ بهم» وجاءت في الحديث: از رجل في أسْرة من الناس». ومن استعمال هذه المادة في معنى الحبس والإمساك جاء ««الأك نوهو اعسات البز نهد الرجل الذي به ذلك يقال له: مأسور. أما احتباس الغائط فهو الحخصر. وفي حديث 55 الدرداء رضي الله عنهء أن رجلاً قال له: إن أبي أخذه الأسْدُ.
[ أس ف ]
يقول الله تعالى: #وَلْمَارجَعَ مومو 5 ِل مَوْمِدء عَضْبّنَ أِقًاك [الأعراف: ]1٠١ الأسفٌ بكسرالسين : الشديد العضمةء ويقال فيه أيضاً ابن قيس :
أ: الأسيف . قال الأعشئ ميمون
أرئ رجلاً منهم أسيفا كأنما 2 يضم إلى كشْحيْهِ كفا مخضبا
وقال الراغب الأصبهاني هنا كلامآ نفيسآً» قال رحمه الله: الأسف: الحزن وَالعَضَّبُ معاء وقد يقال لكل واحد منهما على الانفرادء وحقيقته وران دم القلب شهوةً الانتقام» فمتى كان ذلك على من دونه انتشر فصار غضبأ» ومتى كان علئ من فوقه انقبض فصار حزنآء ولذلك سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الحزن والغضبء فقال: مخرجهما واحد واللفظ مختلف» فمن نازع من يقوئ عليه أظهره
للها
غيظاً وغضباً» ومن نازع من لايقوئ عليه أظهره حزناً وجزعاً.
وقوله 0 # هلما عَاصَهُومًا انتما هم مِنَهُرْ كأَفْرَسَسَهَُ تمت » [الزخرف: 06]. معنى 8# ءَأسمهو: مُونَا» أغضبوناء وقيل: معناه أغضبوا رسلنا. وقال بعضهم: ! الله لا يأسف كأسفناء ولكن له أوليَاء ياسفون وَيرضوؤن» ال وغضبهم غضبه. وسئل رسول الله يَلهِ عن موت الفجاءة فقال: «راحةٌ للمؤمن» وأَخْذَة أسفب للكافر»» والأسف هنا: الغضب. وفي حديث السيدة عائشة تصف أباها رضي الله عنهما: إن أبا بكر رجلٌّ أسيف. تعني سريع الحزن والبكاء» وهذا مثل حديثها الآحَر في وصفه أيضاً: كان والله غزير الدمعة» وقيذ الجوانح» شجيّ النشيج . وكل هذا بمعنى كثرة البكاء من رقة قلبه وصفاء نفسه رضي الله عنه .
[ أصر]
يقول الله عز وجل على لسان عباده المؤمنين في دعائهم وتضرعهم : « ريّحَاولَا تَعمِنْ عَلِكَنَآ إضرًا كَمَاحَمَأَتَهُ عَلَ اندر من قإنا © [البقرة: 187] الإِصَرُ: العبء الثقيل الذي يأصِرٌ صاحبهء أي : يحبسّه مكاته. لا يستقل به لثقله» والمراد به هنا التكليفٌ اناق والأمرالفليظظ الصشوقينل + الإعر #كيدة العمل :«وها خلظ على بين إسرائيل من قتل الأنفس » وقطع موضع النجاسة» ومنه قول النابغة:
يا مانم الضَيْم أن تُعْشى سراتهُمُ 2 والحاملٌ الإصر عنهُمْ بعدّما غَرقوا
وهذه المادة (الأصر) معناها الحَبسنٌ وعطفٌ الشىء على الشىء» واستعمالاث المادة كلها ترجع إلى هذا المعنى وتتفر عنه» فيسمّئ العَهْدٌ والميثاق إِصَرأَء لأن المأخوذ عليه العهدٌ ينبس عليه ويُلْرّم به» ومن ذلك قوله تعالى عر
جه سح رع سسا
وَأَحَدَّ عَلَ دَلِكُم إِصَرق 4 [آل عمران: ]4١ أي : عهدي وميثاقي» وقوله تعالى:
الله
«وَيضَعٌ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالخكَلَ الى كانت عَيهْ 4 [الأعراف: ]٠50 أي : ماعقدَ من عَفَدِ ثقيل عليهم» مثلّ قتلهم أنفْسّهم وما أشبه ذلك من قرض الجلد إذا أصابته النجاسة» وكان ذلك في بعض الشرائع الأولئ التي نسخت برسالة نبينا محمد كَل الذي بعثه الله رحمة وهدّى للعالمين.
وجاء في الحديث أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للنبي كلهِ: أخبرني عن هذا السلطان الذي ذلّت له الرقاب » وخضعت له الأجسادء ما هو؟ قال: «ظِلٌّ لله في الأرض» فإذا أحسن فله الأجر وعليكم الشكرء وإذا أساء فعليه الإصر وعليكم الصبر». والإصر هنا هو الثقل الذي يأصر حاملّهء أي: يحبسه في مكانه لفَرْط ثقله. والمراد الوزر العظيم» وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما: «من حلف على يمين فيها إصرٌ فلا كفارة لها». هو أن يحلف بطلاقٍ أو عِتاق أو نذرء لأنها أثقل الأيمان وأضيقها مخرجاًء يعني أنه يجب الوفاءً بها ولا يُتعرّضٌ عنها بالكفارة. وفي حديث صلاة الجمعة : «من غسل واغتسل وغدا وابتكر يعني إلى الجمعة ودنا ولغاء كان له كفُلان من الإضْر) أي : كان له نصيبان من الوزر للغوه» وتضييعه عملّه . ومن اشتقاقات هذه المادة كلمة الآصرة» وجمعها الأواصرء وهي: ما عطفك علئ رجلٍ من رحم أو قرابةٍ أو صِهْرٍ أو معروف. قال الحطيئة :
عطفواعلي بغيرأ صرة فقد عظم الأواصن أي : عطفوا علي بغير عهد أو قرابة.
و ط
ذأ
[آف ك ]
تدل مادة (أَقَكَ) على معنىّ واحد يتصرّف إلى استعمالات مختلفةٍ ترجع كلها إليه وهو: قلبٌ الشيء وصرفه عن جهته» قال تعالى : 8 كَالوَ ْنَا كنا عَنَ
4م ينا [الأحقاف: ؟0]7 أي: لتصرفنا عنها بالإفك» وهو الكذبء وسمّى الكذب إفكاء لصرف الكلام فيه عن الحقّ إلئ الباطل» وقد جاء الإفك بمعنئ الكذب في القرآن الكريم كثيراًء فمن ذلك قوله تعالئ في قصة أم المؤمنين التقية النقية السيدة عائشة ئشة رضي اله عنهاء وما رُميت به من الحديث الباطل الكاذب : # إِنَّ لذن جَآءو يلافك 4 [النور: »]١١ وقوله تعال : « ويل لَكُلَ كر » [الجائية: 17]» وقوله: وكا وات بك إفكا 4 [العتكبوت 1] أي : تختلقون الكذب.
00 ِنَمَا بدو من دون أ أله أوثدنا و تخلفور
مجع مه
وهنا التعمال هده العادة نسعية الفكزفف لاع قوله خالرة : # يوك عَنْهُ من وك 4 [الذاريات: 14]» أي : يصرف عن الإيمان برسول الله يه وبما جاء به» أو يصرف عن الحق مَّن صرف في سابق علم الله تعالى. وقيل: إن المعنى: يصرف عن ذلك الاختلاف من صرفه الله عنه بالعصمة والتوفيق» وهذا الاختلاف هو: المذكور في الْآية الشائقة : لاني ىقو مختلف4 [الذاريات: 4] ومن ذلك أيضاً قوله تعالى:
لاككتمة انأ أن #مسطررت» [التوبة: ]"٠ أي: يُصرفون عن الحق في الاعتقاد إل الباطل» ومن الصدق في المقال إلئ الكذب. ومن الجميل في الفعل إلى القبييح . وجاء في حديث عَرْض نفسه كَل على قبائل العرب: «لقد أفك قومٌ كذّبوك وظاهروا عليك» أي: صرِفُوا عن الحق ومنعوا منه. ولآن هذه المادة تعود إلى معنى قلب الشيء فقد سمّئ الله عرَّ وجل قرئى قوم لوط : المؤتفكات . قال عرَّ من قائل: ١ َم ليت ين لهم َم نج وار | وهم وأشكدب منج وَالْمْؤْيتِ كات أ دي لقم تشتف الت كا حكانَ أله لِظلِمَهُمْ ولد كو أَنفْسَمَمْ يظلِمُوتَ4 [التوبة: ٠"]ء وذلك أن قوم لوط لما كذّبوه وخالفوا عن أمره د جد لل ورم : #قتئّاجة أترنا
جَعَلَمَا غدل سنن 1 لها واطل نا يا تار من سِجِْلٍ مَنضُورر © [هود: 87 فستحمتة موتفكنات: 57 متقلبات + وهو اقول تعتالن :فى" الآية الأحرض: ١ والتؤتيكة ا 2
مث 0ه
فَعَسَّلها مَاعَشََ # [النجم: 07 - 24] .
هم
أنت؟» قال : من ربيعة . قال: «أنتم تزعمون لولا ربيعةٌ لائتفكت الأرضٌ بمن عليها» أي : لانقلبت بأهلها. ولأن هذه المادة ترجع أيضاً إلى معنئ صرف الشيء عن جهته» فقد سمّيت الرياح المنحرفة التي تختلف جهاث هبوبها: المؤتفكات. جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : إذا كثرت المؤتفكاث زكت الأرض .
وفى حديث بشير بن الخصاصيّة رضي الله عنهء أن النبى كَلةِ قال له: «مممّن
[ أك ل ]
تدلٌ مادة (أكل) في أصل وضعها على التنقصء فنحن حين نتأكل ما على المافدة إثما تقضده وتقلل من مقدا زه وكميعيه.:ولقد تضرقت العرت :ف هذا اللقظ على وجوه شتى من المعانى والاشتقاقات» ونحن نكتفى هنا بما جاء من ذلك في
كتاب الله العزيزء والحديث الشريف . يقول تعالى: #وَمَثَلُ اَلَذِنَ ينفِفوت أموالهم
8 عم عه مي مساج سا بو سمه 2007 رو ته رده 4م بد ينه
بيغ مَرصساتٍ أله وَكَبْسِيدًا مَنْ أَنفْسهِمَ كمَكَلٍ جك بِرَبْوَةَ أصابها وَابلُّ كانت أكُلَهَا م 0 00 عد 2 ةر يو 0 9
صِعْفَين فَإِن لم يصِبْهَا وَايل فطل وآلنّه يما تَمَمَلُونَ بَصِيرٌ # [البقرة: 5568]. قوله: م و سم ا 2 ب 9 - د
# أكلها» أي: ثمَّرها. ويقول تعالى مبيناً عجيب صنعه وكمال قدرته في تجاور
لاعس سس عر
الزروع واختلافٍ طعومها: # سق يمه وحِدٍ ُنَضِلُ بَمصَبَا عل بض في الكل » انزف 211 أرادسيحانه رسال انها سس تماد وعد كات فلعر ها ومدافاتهاء فهذا حلوٌ يجاوره حامض» وذاك بالغ الجودة» بجانبه دونه في الجودة. مع اتفاق المكان واتحاد السَّقّي. فلم يق سببٌ للاختلاف إلا قدرة الله الباهرة وصنعٌه العجيب. ولذلك خُتمت الآية الكريمة بقوله عز من قائل : « إِنَّفِ وَل لَأيْتٍ لمَوَوِ يَمْقِلُرت4 . ويقول تعالى في وصف الجنة التي أعدّها لعباده المتقين: «أَُكُلْهَا دَآيمٌ» [الرعد: ه*]» أي : ثمارها دائمة» وليست كثمار الدنيا تجيئك وقتاًدون وقت .
له
ويقال على سبيل التشبيه من طريق الكناية: أكل فلانْ فلانآء أي: اغتابه» وكذا السام ادي 1 ا ل وت 1 والتتجسس والاغتياب : « آم لبن “امنوأ ليبا كيرا ين القن إلى بعص لطن دق و] سوألا يدم عق اتشخ بجنا افك لحك أن د يكل لَحْمَ أَجِيهِ ا إن َه توا اب نحم [الحجرات : .]١١ وفي هذا التشبيه من التنفير من الغيبة ما فيه» فإذا كان أكل لحم الإنسان مما تستقذره الطبائع السويّة وتستوحشه النفوس السليمة» فكيف إذا كان لحم هذا الإنسان ميتاًء ثم كيف إذا كان هذا اللحم البشريٌ الميت لحم الآخ الذي تعطفك إليه القرابة» ويربطك به الدم. والغيبة محرمة بالإجماع . ا ا ا لي الله عنها أنها قالت: قلت للنبي ككهِ: حسبّك من صفية كذا وكذا. تعني أنها قصيرة . فقال يل : «لقد قلت كلمة لو مُرْجَتْ بماء البحر لمرّجته) لوك لذ نوق من أن هريرة رضي الله عنه» قال: قال رسول الله يكِِ: «كلٌ المسلم على المسلم حرام : ماله وعرضه ودمه» حسب امرىء من الشرٌ أن يَحْقَرَ أخاه المسلم» ا رضي الله عنهماء أن رسول الله وك قال :يا معشرَ من أمن بلسانه ولم يض الإيمان إلى قلبه» لا تغتابوا المسلمين» ولا تبَُوا عوراتهم» فإنه من يب عورا المسلمين يَتّبع الله عورته. ومن يتبع اللهُ عورته يَمُضَحُْه ولو في جوف رحله». وروي أن ابن عمر رضي الله عنهما نظر يوماً إلى الكعبة » فقال: «ما أعظمكِ وأعظم حزمتك» وللْمُوْمِنٌ أعظمُ حرمة عند الله منك». وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله يكِِ: «لمّا عرج بي مررث بقوم لهم أظفارٌ من نحاس» يخمشون وجوههم وصدورهم. قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم».
ولما كان الأكل إنما يُحتاج فيه إلى المال فقد عُبّر بالأكل عن إنفاق المال. قال
عرّ من قائل: # لا تَأطُوأ أَموَككم بيتك البطِلٍ وَحُدنُوا هك إِلَ كا لِتَأْكُلُوا ّنا
/ا/
0 دوو رورسم
ْنَ موا ألم لتايب يالوم مأ نشم تَعْلَموْتَ4 [البقرة: 184]. وقال تعالى: 9 إِنَّلَذنَيْأْكُلُونَ مول ا بكي ملل طلم مما ماود فى عونو كا وَسَمَصْلَوت سا4 [النساء: .8٠١ فأكل المال بالباطل صرقُه إلى ما ينافيه الح . وقوله تعالى : 8 إِكَمَايا عُونَفي يلون ك4 تنبيه على أن تناولهم ذلك يؤدٌَّي بهم إلى النار نداب باك عن لط في الرزق» قال عز وجل : # وَلَوَأْمهُم أقاموأ التَورة وَالإنجيلَ وم ول لهم مَنرَيِمَ اكوا من هَوقِهِرٌ وَمِن حت أَرَجَلِهِمٌ * [المائدة: 55]. أي : لوْسّع عليهم الرزق.
ومن استعمال الأكل بمعنى الاغتياب» ما روي في الحديث: «من أكل بأخيه أكلة», ومعناه أن الرجل يكون صديقا لرجل» ثم يذهب إلى عدوه فيتكلم فيه بغير الجميل ليجيرّه عليه بجائزة» فلا يُبِاركٌ اللهُ له فيها والأكلة بشم الهمترة: خئ اللقمة» وبالفتح المرة الواحدة من الأكل مع الاستيفاء. وفي الحديث: ينهى النبي يل عن المؤاكلة . وهي : أن يكون للرجل على الرجل دين فيُهدي إليه شيئاً لِيؤْخرَه ويمسك عن اقتضائه» وسمي هذا الفعلٌ مؤاكلة لأن كل واحد من الرجلين يُؤكلٌ صاحبهء أي: يُطعمه. فهذا يأكل المال» وذلك يأكل الهدية. وفي الحديث قال له: «أمرثُ بقرية تأكل القرى» وهي : المدينة المنورة. أي: أمرتُ بالهجرة إليها. ومعنى أنها تأكل القرى» أي: يغلب أهلها وهم الأنصارء بالإسلام؛ على غيرها من القرى» وينصر الله دينه بأهلهاء ويفتحٌ القرى عليهم.ء ويُعْنْمهم إياها فيأكلونها. ويجوز أن يكون هذا القول منه يك تفضيلاً للمدينة المنورة على غيرها من القرى» كقولهم : هذا حديث يأكل الأحاديث» أي : يَفْضلها ويظهر عليها. والله أعلم .
[آلت ]
يقول ريّنا عز وجلء, منكراً على الأعراب الذين ادعَوًا لأنفسهم مقام الإيمان» 30 5 سام مج م ب رةه َه ارج 20 ع سيره ولم يتمكن الإيمان في قلوبهم بعد : # #دَالتٍ الْأَعَراب ءامنا ل لم مَوْمُِوا ولِكن فولوأ
44
تح له سر سه يت سحي ار
ل وما يِدخْلٍ لمن فى ل وَلِن تطِيعوا أله وَرَسُولَمٌ ا عَمُور م4 [الحجرات: 14].
قوله: لالم 4 أي: لا ينقصكم من أجوركم شيئاً. وقد نزلت هذه الآية الكريمة في بني أسد حين أتت عليهم سنةٌ قحط وجدب فأظهروا الإسلام» يريدون الصدقة, فأمر الله سبحانه وتعالى رسوله كَل أن يرد عليهم. فقال: #ثل لم موا 4 أي : لم تصدقوا تصديقاً صحيحاً عن اعتقاد قلب وخلوص نية وطمأنينة . # وَللكن فووا أَْكَمََا©: أي استسلمنا خوفّ القتل أو السبي» أو طمعاً في الصدقة. وهذه صفة المنافقين» لأنهم أسلموا في ظاهر الأمر ولم تؤمن قلوبهم .
ولهذا قال سبحانه: « وَلِتَايدَخُلٍ الْإينٌ فى قُُوي 4. أي: لم يكن ما أظهرتموه بألسنتكم عن مواطأة قلوبكم. بل مجرةً قولٍ باللسان» من دون اعتقاد صحيح» ولا ثة خالضة:
ع بو ج مع
سكا إِنَّ أله
وقد جاءت هذه المادة (الألت) مرة أخرى في الكتاب العزيزء 3 قوله
تعالى : #8 وَاَلَدِينَ ءَامَنوأ وَأنَبَعَنهْم درََمُم يمن لقا . ديهم وَمَآ لهم من مله 0000 أْري يها كسب ود هين [الطور: .]7١
« وَمآ أَلتَتّهُم4. أي : وما نقصنا الآباءً بإلحاق ذريتهم بهم من ثواب أعمالهم شيا . ومعنى الآية الكريمة أن الله تبارك اسمّه يرفع ذرية المؤمن إليه» وإن كانوا دونه في العمل» لتقرٌ عينه وتطيب نفسّهء بشرط أن يكونوا مؤمنين.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية الكريمة» قال: هم ذرية المؤمن يموتون على الإيمان» فإن كانت منازل أبائهم أرفع من منازلهم ألحقوا بآبائهم ولم ينقصوا من أعمالهم التي عملوها شيئاً.
وروي أن النبي كل قال: «إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته
ها 35
14
وولدهء فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك. فيقول: يا ربٌّ» قد عملت لي ولهم» فيؤمر بإلحاقهم به .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : هذا فضله تعالى على الأبناء ببركة عمل الآباء» وأما فضله على الآباء ببركة دعاء الأبناء» فقد قال رسول الله يله : «إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة» فيقول: يا ربٌء أنَى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك».
وعن أبى هريرة رضى الله عنه»ء عن رسول الله يك قال: «إذا مات ابن آدم له).
[ألف]
يقول تعالى معدداً نعمه على قريش : 8 يكف مُرَيْشٍ * إ-لفهم رعلة المت * يَحَبُدُوأرَبٌ هلذَ ليت * الى أَطْعمَهم مَنجْوع وَءَامَتَهُم يَنْخَونٍ4 [قريش: -١ 4].
الإيلاف هنا مضيدو الف يُؤْلفء ومعنى الإيلاف اعفد والدّمام للإجارة والحماية» وأول من أخذ هذه العهود لقريش هاشم بن عبد مناف» أخذها من ملك الشام . قال محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي: أصحاب الإيلاف أربعة إخوة: الرومء وأخذ نوفل عهداً من كسرى فارس» وأخذ عبد شمس عهدا من نجاشيّ الحبشة» وأخذ المطلب عهداً من ملوك حمْيّر باليمن» وكان هؤلاء الإخوة يُسَمَّوْن المُجيرين» ثم كان تجارٌ قريش يترددون ويختلفون إلئ هذه الأمصار بهذه العهود
04 التي أخذها لهم الإخوة الأربعة ويقولون: نحن أهل حرم الله فلا يتعرض لهم أحد.
وهذه اللام في قوله تعالئ: # لإِيكٍّ* ما موضعها؟ قيل: هي متعلقة بآخر السورة التي قبلهاء وهي سورة الفيل» كأنه قال سبحانه: أهلكت أصحاب الفيل لأجل أن تؤالف قريش الرخلتين.
ففي سورة الفيل ذكّر سبحانه أهل مكة بعظيم نعمته عليهم فيما فعل بأبرهة والأحباشء ثم قال: #ا ليف مُرَيْشٍ4 أي: فعلنا ذلك بأصحاب الفيل نعمة منا على قريش» إذ كان صاحب الفيل قد جاء ليهدم الكعبة ويأخذ حجارتها فيبني بها بيتاً في اليمن يحج الناسٌ إليهء وبذلك يَسِلْبٌ قريشا هذا الشرف ويحرمّها ذلك الانتماى» فلا يبقى لها شيء تفاخر به أو تمشي به بين الناس وتتنقل به في البلاد والأمصار. وقد رُوي هذا الرأي عن أبي عبيد القاسم بن سلام» وأبي زكريا الفراء» وحكي أيضاً عن أبي محمد بن قتيبة» وأبي إسحاق الرجاج. وردّه ابنُ عرفة نفطويه وأبو جعفر الطبري», وذلك لأن بين السورتين بسم الله الرحمن الرحيم» فهما سورتان منفصلتان مستقلتان .
والرأي الثاني أن هذه اللام متعلقة بقوله تعالى: # فلْيَعَْبُدُواْرَبَ هلذًا أَلْبَيّتِ» [قريش: *]» والمعنئ: أنه سبحانه وتعالئ أمر قريشاً أن يعبدوه لأجل إيلافهم الرحلتين» وينسب هذا الرأي إل الخليل بن أحمد. وذكره صاحب «الكشاف». وذهب الكسائي وأبو الحسن الأخفش مذهبا ثالثًء فقالا: اللام لام التعجب: والمعنى : اعجبوا لإيلاف قريش . والله أعلم .
وتدل هذه المادة الألف واللام والفاء على انضمام الشيء إلى الشيءء والاجتماع مع الالتئام» فمثلاً: سمي العدد ألفاً لأن الألف اجتماع عشر مئات. وتأليف القلوب جمعها على شيء واحدء قال تعالئ: #وَاذْكُرُوأ يِعَمَتَ أله عَلَيكُمْ إذ كنم أعدآء َلك بن مويك اصْبَحمٌ ينمو إخْونا4 [آل عمران: 6٠١ وقال : #8 لو أَنقَقَتَ ما في الْأرَضِ جِيصًا مآ أَلدْتَ ب وُلُوبِهرْ وَلحك و اه ألَفَ بيبح [الأنفال: 1]. والمؤلفة
4١
قلوبهم هو قوم من الكفار أو من المنافقين كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم من الصدقات ويتألفهم ليسلموا. وجاء هذا صريحاً في حديث غزوة حنين: (إني أعطي رجالاً حديثي عهد بكفر أتألفهم». التألف: المداراة والإيناس ليثبتوا على الإسلام رغبة فيما يصل إليهم من المال.
[ألل]
يقول الله تعالئ كاشفاً فسادً قلوب المشركين؛ وأنهم لاعهدَ لهم ولا ذمة:
« كيت وَإِن يُظهرُوأ كع لا رفوأ نيك إلا ولا ذمّة4 [العوبة: 4]» وقال أيضاً:
3
ب لكوم . وء 2000 ري و 5 « لَابرُْونَ في مُؤْمِن إلا وَلَاوْمََة4 [التوبة: .6٠١ الإلَّ هنا معناه العهد والقرابة» أو قَرْبَى الرحم خاصة . قال الشاعر: 2 0 - و 7 - هم قطعوا من إل ما كان بيننا عقوقاء ولم يُوفوا بعهدٍ ولا ذْمم وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه يهجو أبا سفيان بن الحارث : لعمرّك إن إِنَّكَ من قريش2 كال السّقْبٍ من رألٍ النّعام والسََّقْبُ: ولد الناقة ساعة يولد. والرأل: ولد النعام. وقيل: إن (الإلَ) في الآيتين الكريمتين هو اسم الله عز وجل بالعبرانية» ويراد به الرُبوبيّة. ومن ذلك ما جاء في حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه . وذلك أنه لما قدِمّ وفد اليمامة بعد قتل مسيلمة الكذاب» قال لهم أبو بكر : ما كان صاحبكم يقول؟ فاستَْفَوْه من ذلك أي: طلبوا منه أن يُعفيّهم من الكلام فقال: لتقولنّ. وعزم عليهم» فقالوا: كان يقول: يا ضِفْدَعٌ نِقّي كم تنقيّن» لا الشراب تَمْتَعِين» ولا الماء تَكَدّرين. . . في كلام من هذا كثير قال أبو بكر رضي الله عنه : ويحكم! إن هذا الكلام لم يخرج من إِلَّ ولا ٠ 7 ٠. ع بر فأين ذهب بكم؟ أي : إن هذا الكلام لم يخرج من ربوبية وألوهية» كما يخرج
03 كلام الأنبياء الذين يوحي إليهم. وكان مسيلمة عليه لعنة الله يريد أن يعارض القرآن الكريم المنزل من حكيم حميد. وقال مؤرّج بن عمرو السَّدُوسيَّ: الإلّ: الأصل الجيد والمعدن الصحيح . أي أن كلام مسيلمة هذا لم يجىء من الأصل الذي جاء منه القرآن. ومعنى البرّ في كلام أبي بكر رضي الله عنه: لم يخرج من إِلَ ولا برّء معناه هنا الصدق» من قولهم: ل ويَرّْزت. قال الزمخشريٌ : وهو من العام الذي أدركه تخصيص . والمعنى : إن هذا كلام غير صادر عن مناسبة الحقّ ومقاربته»
والإدلاء بسبب بينه وبين الصدق .
ومن أحاديث هذه المادة ما روي عن النبي يَكةِ مرفوعا: «عجب ربكم من إِلكم وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم». الإل في هذا الحديث بكسر الهمزة: شدة القنوطء ويجوز أن يكون الأَلَ بفتحها. بمعنى النحيب ورفع الصوت بالبكاء والدعاء. والمعنى أن إفراطكم في البكاء والنحيب ورفع الصوت. كما يفعل القانطون من رحمة الله هذا العمل مستغربٌ منكم مع ما ترّؤن من آثار رأفة الله بكم » وسرعة
ما ا -
استجابته لأدعيتكم. والله سبحانه وتعالئ يقول: # وَإِذَا سَأْلك عبادى عَنق فَإِفِ -ه عط ع 0 7 محذ ورا 5 5 ا 0 سس ا عو مر فَرِبٌ جيب دَعوَةَ الداع إِذَا دَعَانِ فَلْيَسَحَحِيبُوا لى وَلَيُؤمسُوا لى لَمَلَّهِم يَرَشُدُوت » [البقرة :
حوضو د م 2 5 2
5 وقال تعالئ : « # قُلْ يعبَادى أل أسَرَفوا ع أنَميِهمْ لا نَقْسَطوأ ون يَحْمَةِ لله إِنَ الله 4 م 2م رود اه 2 م 3-1 َعْفرَ دنوب جمِيعا ِنَم هو الْعَُورٌ أليَحِيمْ 4 [الزمر: 5] .
ل
يقول ربنا عزٍّ وجل معدّداً نعمه على عباده من الإنس والجن» وأن هذه النعم تشنط بكل مخلرقات الله وتفخن الكوق كل يفيت لا يمكن دفعها أى إتكارهاء فيقول تعالئ في سورة الرحمن بعد ذكر كل نعمة» مخاطباً الإنس والجن: # أي
و3
0
ءَالَاءِ ري كما تبان 4 [الرحمن: 15]. الآلاء: التعة. وواحد الآلاء: إلىّ» تكتب بالألف واللام والياء. ويقال: أَلْيٌّ وإِلْيٌ وأَلْوٌ وإِلّىء فهذه خمس لغات في المفرد وأكثرها «إلىَّ»» فقد جاء نظيره في مِعىّ وأمعاء.
وهذه المادة (ألوَ) أو (ألئ) ترجع إلى معنيين متضادين. الأول: الاجتهاد والمبالغة» والثاني: التقصير والإخلال. وزاد بعضهم من معاني الأَلو: المنع والعطية والاستطاعة. كل ذلك قد جاء وله شواهد من كلام الله عرَّ وجل وحديث نبيه عليه الصلاة والسلام» وكلام الفصحاء من العرب» قال تعالئ ناهياً عباده المؤمتيى عر اتتحاد نذا تابن يظازة وا واجاء#رطلعو وه على ببرالرعتم وخامة اكرهم : « يكاما أَلذنَ اموأ لا تَنَحِذُوا يطانَةٌ م لسر ع لضا دمن أَفوههم ومَا خض دونه ك4 آل عمران : 114] 8 لا يَاْلْوكَكُع حَبَال أي : لا يقصّرون في إفساد أموركم, ولا يُبْقَون غاية في إلقائكم في الخبال» وهو الفساد .
ومن مجيء هذه المادة للمبالغة والإسراف في الحكم ما جاء في الحديث الذي روته السيدة عائشة رضي الله عنها : «ويل للمتألّين من أمتي» قيل : هم الذين يحلفون بالله متحكمين عليه فيقولون: والله إن فلانآً في الجنة وإن فلاناً في النار. ومنه حديث ابن مسعود رضي الله عنه: أن أبا جهل لعنه الله قال له: يا ابن مسعودء لأقتلنك» فقال ابن مسعود: من يتألَ على الله يكذَّبْه. والله. لقد رأيثُ في النوم أني أخذت حَدَجِة حَنظل فوضعتها بين كتفيك, ووأت: يتني أضرب كتفيك بنعل» ولئن صَدَقَتَ الرؤيا لأَطَأنَ علئ رقبتك» ولأذبحتك ذبح الشاة.
ايو تميس لمع الإيلاء» وهو حَلِفُ الرجل ألا يأتي زوجتّه
من الزمان». وله أحكام معروفة» وذلك قوله تعالئ : # لِلَذَِ مُْلُوَ من يهم تربص
اتداقت» در : 7؟]. يقال : آل وائتلئ وتألى كل ذلك بمعنى حَلفَ واستعمال هذه المادة في معنى الحَلف مقبولء, فإن من معاني المادة كما قلت: التقصير .
4
والحَلِف إنما يحمل عليه في الغالب تقصيرٌ في الأمر الذي يُحلف عليه. ومن ذلك قوله تعالى : « ولا يتل مضل عكر وَالسَعَة نمؤا ولي ارق وَالَْسكينَ» الآية [التور: *7]. وقد نزلت في مسطح بن أنائة وكان قريبا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه» ثم خاض في الإفك علئ السيدة عائشة رضي الله عنها. وكان أبو بكر ينفق عليه فأقسم ألا ينفق عليه» فنزلت الآية الكريمة. ومن استعمال المادة بمعنى الاستطاعة ما جاء في الحديث: «من صام الدهرَ لا صام ولا ألَّى) أي: لا صام ولا
يقول تعالى مبينا حال الجبال يوم القيامة : « ويسَلُويَكَ عَنِلِلْبَالٍ قل ينسِفُهَارَقَ َس 720 ل مس وى بجر
* فَيَدَرُهَاقَاءَا صَفْصَمًا * لَاتَرى فِبَاعِوكَا ولا ْنَا [طه: ٠١١ -107]. الأمت: أن يغلَظً مكان ويرقٌّ مكان» أو يرتفع مكان وينخفض مكانء والمراد أن الله سبحانه وتعالئ في ذلك اليوم يُذْهب الجبال عن أماكنها وينسفها ويمحقهاء ويسيّرهاء كما جاء في الآية الأخرى : # ووم شير لَنْبَالَ وى الْأرْضَ بَاررَة © [الكهف: 47]» وقوله :
وَسْيْرتٍ أَلْبَالُ فَّكَا'َتَ سَرَابًا© [النبا: »]٠٠ فتصير الأرضٌ أو مواضع هذه الجبال بساطاً واحداًء فلا ترى يومئذ وادياً ولا رابية ولا مكاناً منخفضاً ولا مرتفعاً. فهذا هو معنى الأمت في الآية الكريمة .
وجاء في الحديث: (إن الله تعالئ حرم الخمر فلا أمْتَ فيهاء وأنا أنهى عن الشّكر والمسكر». قيل: «لا أمت فيها»» أي: لا نَقصّ في تحريمها. يعنى أنه تحريم بليغ» من قولهم: ملا قَرْبتَهُ حتى لا أَمْتَ فيها. وقيل: بل معناه لا شلك فيها ولا ارتياب أن هذا الحكم تنزيلٌ ربّ العالمينء لأن الأمت في صيغة اللغة: الحزرٌ
ان
والتقديرء ويدخلهما الظنٌء يقال: بيننا وبين الماء ثلاثة أميالٍ على الأمتء أي : على التقدير. ويقال: كم تأمتُ هذا الأمر؟ أي: كم تقدّره؟ وقيل: معناه: أن الله سبحانه وتعالئ حرّم الخمر تحريماً لا هوادة فيه ولا لين» يقال: سار فلان سيراً لا أمتَ فيه» أي: لا وهْن ولا فتورء هكذا قال أئمة اللغة. وأرى أنه لا مانع من أَنْ يُفْسَّرَ «الأمت» في حديث تحريم الخمر بما فْسّر به في الآية الكريمة. فإن الأمت هناك بمعنى أن يرتفع مكان وينخفض مكان. وهذا مظهر من مظاهر الاختلاف لا محالة. فيكون المراد والله أعلم أنه سبحانه وتعالى حرّم الخمر تحريماً قاطعاً لا اختلاف فيه ولا تأويل.
لي
تأتي مادة (أمر) في العربية لمعان خمسة : الأمر من الأمورء والأمر ضدٌ النهي. والأمة: البركة والنماء والزيادة» والأمة: ا ل العامة والأمر: العَجَبٌّ . ولكل ذلك شواهدٌ ومثل. . فمن مجيء ء الأمر بمعنى الشأن من الأمور في الكتاب العزيز قوله تعالئ : # وَإِليَهيحعُ هر كلم [هود: : 173]ء وقوله : لكل إن لمر و لَه يمُخْمُونَ ف أَنفّسهم مَا لا يبَدُونَ الك يَعُولُوت لوْ كن لََامِنَ لامر حَىَء ما ْنَا هنا » [آل عمران: »)]١65 وقديقال للوبداع في الصنعة: أضرةء نحو قوله تعالا: : « إدك ركم أنه أَلَزِى خلقق 2 َلسَّمْوت وَالْارْصٌ في سِنَةٍ َو نه أستوى عل لمش يُطيِى الل التبار يطبم حثيمًا 0 وَالْفَمَرَ والتجوم م 210111110 ديرك هد رت ألْعَلِئِينَ 4 [الأعراف: 55]» قال الراغتٌ الأصبهانيٌ : ويختص ذلك بالله تعالئ دون الخلائق» وقد حمل على ذلك قوله تعالى: « وَأَوْحَ فى كل سم أَمرهَاك [فصلت: ؟1]» وعلى ذلك حمل الحكماء قوله تعالى : # وَيِسَْلُوتلَك عَنِ الروج قل قل ألرُوحٌ مِنْ أَمْرٍ رق وَمَآ ُويشُر ين أله لا قِيِلًا» [الإسراء: 46]» أ : من إبداعه جل وعز.
11
ومجيء الأمر بمعنى ضدٌّ النهي في القرآن والحديث كثير جداً» ومنه قوله تعالل: # وَإِدا رد أن مك ميد ها مرفي مقَسَقُوا باك [الإسراء: 15]» قيل: المعنى أمرناهم بالطاعة فعصوا. وقرأ بعضهم: #آمَرْنا4 بالمدء أي: كتّرنا. وهذا هو استعمال المادة بمعنى الزيادة والنماء. ومنه حديث أبي سفيان: «لقد أمرَ أمرُ ابن أبي 0 كثر وارتفع شأنه ويعني النبي يكللة. ومنه الحديث أن رجلاً قال له: ما لي
ى أمرَك يأْمَه؟ فقال: «والله ليه من أ ليزيدّن على ما ترئ» وفي الحديث: ا جبريل» أي: صاحبٌ أمري ووليّي» وكل من فزعت إلى مشاورته ومؤامرته فهو أميذك .
وتأتي المؤامرة والائتمار بمعنى المشاورة في الخير أو ذ 0 ما يظنه الناس أن المؤامرة في الشر فقط قال عاك !لاون أن لكك 6 خخ لمر و وروأ َك يف4 [الطلاق: +]» والمعروف هو الجميل» فهذا في الخير» وقال تعالى : لوآ يَجْلٌ من صا ألْمدِيَة َي وَالَ موسق إرك الْمَكا يترون بك لِفَملُوَك مارج إِقْ لك مِنّ حيرت * [القصص: 21٠١ فهذه مشاورة في الشرء أي: إن الملا يتشاورون» يؤامر بعضهم بعضاً في قتلك . وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : «الرجال ثلاثة : رجلٌ إذا نزل به أمرٌ ائتمر رأيه» فسّره شمر بن حمدَوَيْهِ فقال: أي شاور نفسه وارتأى قبل مواقعة الأمر. وهذا الحديث رواه جار الله الزمخشري على هذا النحو: «الرجال ثلاثة : رجل ذو رأي وعقل» ورجلّ إذا حرّبّه أمر أت ذا رأي فاسنشاره» ورجلٌ حائة بائر لا يأتمدُ رَشّداً ولايطيع مرشداً » أي : لا يأتي برَشدٍ من ابل نفسه» ولا يقب قول غيره. ويقال: المؤتمر: كل من فعل فِعْلاً من غير كاورش كان كه اموقه واضمره: فال الووي نولت
اعلمَّنْ أن كل مؤتمّرٍ مُحْطِئٌ في الرأي أحيانا رفال امرؤ القيس أو غيره :
أحار بنَ عمروء وكأني خَمِرْ ويعدو على المرء ما ياتمر
/ا4
ومن استعمال مادة الأمر بمعنى المَعْلَمِ والعلامة ما جاء فى حديث عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه» في الذي لّدِعْ وهو محرمٌ بالعمرة فأخخصرء فقال عبد الله : ابعثوا بالِهَدْي واجعلوا بينكم وبينه يوم أمارء فإذا ذبح الهدي بمكة حل هذا. الأمار والأمارة: العلامة التي تعرف بها الشيء» يقول: اجعلوا بينكم وبينه يوماً تعرفونه لكيلا تختلفوا فيه. وأنشد الكسائى :
إذا طلطث: كنم + الثيار كإنيا. ' 'آمارة "كولس عايف فسلمن
ومن استعمال المادة بمعنى العجب قوله تعالئ : # لَقَدَحِمَتَ سَيَكًا إِمَرَا4 [الكهف: ١]ء قال قتادة: عجباًء وقال مجاهد: منكراً والله أعلم .
أمم ]
تدور مادة ا ارج معادة وي كلسل العام لخ بن سد رادي كل شي فم له ماسو متا يقرب سي
و
ذلك الشيء 0 انتهى 0 الخليل. وقداشكيت:فاتحة الكتاب أمَّ الكتاب لأنها أوَّله وأصله. وبهذا المعن سمّيت سكت مك أ القرى - زادها الله : تشريفاً وتكريماً ومهابة
لأنها أول الأرض وأصلهاء ومنه قوله تعالىا : # وَكَنَلِكَ أَوسنآ إِلَكَ مره ا
لْمَرَئْ وَمَنّْ حو وَطَا وَنِذِرَ يوم المع لَاريبَ في * [الشورى: 7]» وقيل: سّمّيت الفاتحة أمَّ الكتاب؛ لأنه إليها تضاف السور ولا تضاف هي إلى شيء فتن السوى: وقوله تعالى م وأ أله مام َه وَبيِْتُ وَعدْدَه: أ ألحككب» [الرعد: 9*]» أي : أصل الكتاب» وهو اللوح المحفوظ الذي عند الله عز وجل» وهو أيضاً في قوله ل 2ع ص مج سل بز تعالئ: « وَإِنَهُ ف أو الكت لدَيسَالَيْنْ يغ 4 [الزخرف: 5] اللوح المحفوظء
م4
وذلك لكون العلوم كلّها منسوبة إليه ومتولدة منه. وقوله تعالى : #و هو الى أَنْلَ عَلَكَ ا 00 ءِ كنب هِنَهُ ايت ححْكَمتٌ هن أم كنب 4 [آل عمران: 7] أَمّ الكتاب هنا يراد بها معظمه.
يقال لمُعظم الطريق: أمٌ الطّريق. وأَمٌ الرمح : لواؤه. قال الشاعر: وسلبّاالوريحف 0 سر ع وقوله تعالر: 8 فأكم عَحَاوَيَة 4 [الفارعةه ] ا : سكت النات» :وسكينت جَهّنمْ أمَآ لأن الكافرَ يأوي إليهاء فهي كالأمٌ. أي: كالأصل. وقوله تعالئ: # وَمَا
ل سل 0
ن ريك مَهَِك الشرئى حي يبعت في أَمَهَارَسْولا4 [القصص: 55] أي : أصلها وأعظمها.
مده افنية ٠ .تو ينل الساصص :ونا ضال اطول
م
وجاء في الحديث: «اتقوا الخمر فإنها أم الخبائث» قال شمر بن حَمْدَوَيْه : هي التي تجمع كل خبيث» وقال بعض أعراب قيس: إذا قيل: أمٌ الشر فهي تجمع كل شرء وإذا قيل: أَمُ الخيرء فهي تجمع كل خير. وفي الحديث أيضاً: «إن أطاعوهما يعني أبا بكر وعمرء رضي الله عنهما فقد رَشدوا ورشدت أمُّهم»» أراد بالأمّ الآمّة.
ع
وقوله تعالى : 8 إِنَِنرهِيمٌ كا أْمّهَ زاحنا وليك من لْممرِكِينَ4 [النحل : ٠ أي : قائماً مقام جماعة في عبادة الله» كما يقال: فلان في نفسه قبيلة» وقال محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابيَّ: يقال للرجل الجامع للخير: أمَّة» وقال أبو
والأكة: الرجل المنفرد بدين» ومنه حديث 3 بن ساعدة الإيادي: «أنه
6
000
يُبْعَثْ يوم القيامة أَمَّةَ وحده». وقوله تعالل: ا إِنَوَجَدََآَاسَآدَنَاعََ أمّةٍ 4 [الزخرف: 1 أي : على دين مجتمع ومذهبء. ومنه قوله عز وجل: # كن لياس أَمَّه وك # [البقرة: 71] أي : على دين واحد وطريقة واحدة في الضلال والكفرء وكذلك قوله تبارك اسمه: # وَإنّ هنزو تدك مد وبحِدَةٌ 4 [المؤمنون: ؟01] قال الضحاك: أي:
دينك. والمعن: إن هذه ملتكم وشريعتكم أيها الرسل ملةً واحدة» وشريعة
14
متحدة» يجمعها أصل هو أعظم ما بعث الله به أنبياءه وأنزل فيه كتبهء وهو دعاء جميع الأنبياء إلئ عبادة الله وحده لا شريك له.
وتأتي الأمّة في القرآن الكريم بمعنى كلّ جماعةٍ في زمانها . قال تعال: # يَلْكَ مه قد خلت حلت # [البقرة: 4] أي معاد بفى اركلالكت كرلهجز انز كائل : 9 وما من
ب عر
َي في الْحرَضٍ وكا طَيِرٍ يَطِيرٌ بجَاحَبَه إلا أمم مالم © [الأنعام: «.] أي : أصنافٌ أمثالكم في الخلق والموت والبعث. وقوله: « وَمَطْعتهم انو َتَيَعَشَرَة أسَبَاطَ مم4 [الأعراف: ' +15 أ : قرفا "قر ذه لمتساتة وسها 8 ونذا ورد كا ميت ربد عكر أمة ورك آلكاس يسَفُوت 4 [القصص: *5] أي : عصبةً وجماعة .
وتأتي الأمّة بمعنى المدّة من الزمان» والجين» يواض تولعة سيحانه وتعالول: ل وَلَين أَََاعَنَهُم ألعَدَابَ لك أ مو مَمدُودوَفولْت ماي 6 ا : #وَهَالَ الى جا نما وَادكرَ مد أمَِ نأ يكم بتَأوبل دلُو نٍ4 [يوسف: 40]. وقال أبو مهد فيد الها حكن ا والأمّة لا تكون الحين إلا على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقاكس كانه قال الله أعلم واذّكر بعد حين أمّة» أو بعد زمن أمَّةَ» وما أشبه ذلك» والأمّة : الجماعة الكثيرة من الناس .
تى الأمّة بمعنى الطريقة ة المستقيمة» وذلك في قوله تبارك اسمه : # ## لنسوأ ىم 0“ 0 0007 دين 57 الكت أْمَّهُ فَآيمَهُ يَتَلُونَ اياي أله 01 الل وَهُمْ يَمَنَجُدُون4 [آل عمران: ]1١*
وشاهده من الشعر.قول النابغة الذبيانى فى اعتذاره للنعمان بن المنذر: حلفث فلم أترْكُ لنفسكَ ريبةَ وهل بِأتّمَنْ ذو أمَةٍ وهو طائع
وبال لكل جيل من النامي والخيوات: أمَّةَ ومنه الحديث: « لولا أن الكلاب َه تسبّحُ لأمرت بقتلها». وتسبيح الكلاب مما يدخل تحت قوله تعالى: # وَإِنيّن
١٠١
2-7 م عو
شَىْءِ إلا ضيح برو ولكن لا تففهود تَسبِيِحَهُم 4 [الإسراء: 4:]» وهذا عاةٌ في جميع مخلوقات الله من الحيوانات 50 والنباتات» روئ الإمام أحمد» عن أنس رضي الله عنه» عن رسول الْهيكئِةِ أنه دخل على قوم وهم وقوفٌ على دوابٌ لهم ورواحلء فقال لهم : «اركبوها سالمة ودعوها سالمة» ولا تتخذوها كراسي لأحاديئكم في الطرق والأسواق» فربٌ مركوبة خير من راكبهاء وأكثرُ ذكراً لله منه».
ومن أحاديث هذه المادة ما جاء في الكتاب الذي كتبه رسول الله كَكِ بين قريش والأنصار» وقد جاء في هذا الكتاب قوله يكِ: «وإن يهود بني عوف أنْسَهم ومواليتهم أمَةٌ من المؤمنين» لليهود ديهم وللمؤمنين دينهُم» . وقد يبدو في هذا الحديث شيء من التعارض» فكيف يقول عليه السلام: (إن يهود بني عوف أمّة من المؤمنين» ثم يقول: الليهود ديئهم وللمؤمنين ديئهم)؟ لكنّ المراد أن هؤلاء اليهودَ صاروا بالصلح الذي وقع بينهم وبين المؤمنين كأمّة من المؤمنين» كلمتهم وأيديهم واحدة على عدو المؤمنين» إلا أن لهؤلاء دينهم ولهؤلاء ديهم .
ويقول تعالى م القت قلسن رتل مَنْهَم4 [الجمعة: 1]. الأمَّيونَ: هم مكركو العريه عرو ]ال ماعلي أقة العرب وكانوا لا يكتبون كما نقول : «عامَيّ» لكونه على عادة العامّة» ومنه قوله يكل : «بُعشت إلى أمّة أمّية» وقوله: (إنا أمةٌ أمية لا حبوه حي وير القادت ايع لحي لياصا بولارات أميدانها : لم تتعلم الكتاب» والنبي الْأَممئُ ع على هذاء على جبلته التي وُلد عليهاء نسب إلى ما الاتسعقه انوك كوا علد الاك كيززلة رك لاسي ولعي ا لاستغنائه بحفظه واعتماده على ضمان الله منه بقوله : # مَِتَفَرِعَكَ قلا تشوج » [الأعلى : 1] ثم فعا ونفي لتهمة الكذب والاختلاق عنه يكو انان ونا كت اران زر من كِنْب لا نحطم بيلك إدًا ياب ابوت ؟ [النكبرت: 44] وقال : « قل لَوَسَهَ أنه ما مَلَوكُمُ عَيَحكُمْ وله أدردكم بهم فَصَدُ لِِنْكْ فِحكم عمُرا ين قَبَلِود أفلا تَعَقِلُوت4 [يونس: 15].
6١,
ومن كلمات المادة (الإمام)» والإمام هو الذي يأتهٌ به الناسُ ويتبعونه» مأخوذ من الأَمّ» وهو القصدء كأنهم يقصدون أفعاله ويتبعونها. ومنه قوله تعالى: 8 َال إِنْ جَاعِْكَ ناس مم4 [البقرة: 14]» أي: يأتمون بك ويتبعونك» وقوله : ل قَمَواآيمَة الكنر » [التوبة: ؟1] أي : رؤساءهء وقوله : #ولجَصلنا لِلْمتّقي إِمَامًا» [الفرقان: 4/ معنى الإمام هنا: الأئمة» فهو مفرد أُريد به الجمعء أ
3 سوم سو واه ع 7 يت ع وقوله: # يوم َدُعُوأْ كل أناس رإمنيهم * [الإسراء: ]97١ أي : بنبيهم» وقيل : بكتابهم
وقيل: بإمامهم الذي اقتدوًا به» وقوله: #وَكلّ شَىْءٍ أَحَصَيْئَهُ قيل: إن المراد بالإمام هنا أَم الكتاب» وهو اللوح المحفوظ .
ي : يأتم بنا مَن بعدنا.
فت ا لل ل و 7
58
وقال تعالئ : # وَإِتَّمَالِاِمَامِ مُبينِ4 [الحجر: 74] يعني قرية قوم لوط عليه السلام» وأصحاب الأيكة» أي: أن هاتين القريتين المُهلكتين لبطريق واضحء يراهما من اعتبر» وإنما قيل للطريق: إمام؛ لأنه يُوْمٌ فيه» أي يُقصّد. والأَمٌ: القصدء وهو التوجّه نحو مقصودء يقال: أمّ الشيء. وتأَمَمّهء وتيّمّمهء ويّمّهء كل ذلك بمعنى قصّدهء قال عز من قائل : « ولا تَيَمّمُوا لدت مِنْه تَُففُون وَلَسْتُم بعَاحِذِيه إل أن تصوأ فيه» [البقرة: 5517] أي : ولاتقصدؤاء .وصدرالآبة الكريمة : :+ يانه الدن12تفا نَفِفُوأْ من طَيَبَتِ مَاكسَئَتُمْ وَمِكَآ لجنا لَه من الَْرض 4 [البقرة: 5717؟]» قال ابن عباس : أمرهم بالإنفاق من أطيب المال وأجوده وأَنْفّسهء ونهاهم عن التصدق بِرُذالةٍ المال ودنيئه» وهو خبيثه» فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً. ومعنى: # وَلَسْتَم يعَاحِذِيِ ِلك أن ممصو فيه » [البقرة: 177] أي : لو أعطاكموه أحدّ ما أخذتموه إلا أن تتغاضوا
فيه . فالله أغنى منكم فلا تجعلوا لله ما تكرهون.
ومن هذا الاستعمال قوله تعالى : # ولا َآمَينَ ليت لْْرَام 4 [المائدة: ؟] أي : قاصدين» وفي حديث بعضهم : "كانوا يتأئّمون شرارٌ ثمارهم في الصدقة»» ويروئ ايتيمّمون2 أي : يتعمّدون ويقصدونء ومنه حديث كعب بن مالك رضى الله عنه: «وانطلقث أتأمّم رسول الله كلا .
ومن هذا الاشتقاق جاء «التيدٌ » الذي يقوم مقام الوضوء بالماء في ظروف مخصوصة بشروط مخصوصة. قال الخليل بن أحمد: التيمُم يجري مجرئ التوخيّ» يقال له: تيمّم أمراً حسناً وتيمّموا أطيب ما عندكم: تصدقوا به» والتيمّم بالصعيد أي: التراب من هذا المعنى» أي : توخُوا أطيبّه وأنظفه. وتعَمّدوهء فصار التيمّم في أفواه الناس فعلاً للتمسّح بالصعيد حتى يقولوا: قد تيمم فلانٌ بالتراب» قال تعاليل: # فَتَمَمَّمُوأْصَعِيدا طَيبَا» [النساء: 47].
ومن ألفاظ المادة: الآمّة والمأمومة» وقد جاءا في أحاديث الدّيات» وهما الشَّجَةُ التي بلغت أمَّ الرأس» وهي الجلدة التي تجمع الدّماغ» والعرب تصوغ من إصابة الجوارح قفالا مع لنظيا يقرلتون ترايك فلذنا وراشقة ويد تدويطته وظهرثه؛ بمعنى: أصبتُ رئتّه » ورأسهء وصدرهء وبطنهء وظهرهء وهذا.ما يسمّئ بملاحن العرب» ولأبي بكر بن دُريد فيه تصنيف, وعلى هذا يقال: رجل مأمومٌ وأنيكها أي سروت ماو ا اميه
وقد يستعار ذلك في غير الرأس قال الشاعر:
قلبي من الزَّقَرات صدّعه الهو 2 وحشايّ من حَرٌ الفراقي أَمِيمُ
ومن المادة أيضاً : الأمَمٌ وهو القزك كوالسنين» "عه تعلايث الحين رضي اللفاضدء كيال أ عل الامة اهما ا ثبتت الجيوش في أماكتها .
ومن استعمال «الْأَمّم) بمعنى القرب قولُ زهير بن أبي سُلمئ :
كن غبت "وقد شال «السليل نه - عر اشع توانيكه امه
وقول أبي الطيب المتنبي :
جِيئٌ كأنك في أرض تَطاولُه 2 فالأرض لا أَمَمْ والجيش لا أَمَمْ
1 دامر
يقول تعالئ : # وهل تلك حَدَنِك موي إِذْرَاتَارا ها كَمَالَ لدهله ) مكثوا | 5 لَعَلَ نيك ينها سين م 0 صل
نا رهدى4 [طه: 9]. قوله: # عَاشَمْتُ» وأبصرث .
وهذه المادة (أنَسَ) تدلٌ على ظهور الشيء» وكلّ شيءٍ خالّف طريقة التوحّش» ومن ذلك سمي الإنْسُ إنسآء لأنهم يُؤْنَسُونَء أي: يُرَوْنْ ويظهرون بخلاف الجن المستترين» ويقال: أنسشتُ وأحسسث ووجدث بمعنىّ واحدٍء ويقول تعالئ جَدَّهِ في حق اليتامئ: 8# فَإِنَ هسم مُه رَسْدَا ادعو الت أ روط [النادة حا أي عا والأصل فيه رأيث وأبصرث كما سبق» ومن ذلك د إتسنا ف اعرد وهي حَدَقتّها التي يُبْصّر بهاء ومن ذلك أيضاً قوله عرَّ من قائل : © يناما ألبنَءَاميوا اند خُلُوا وكا عير يويصع حق تند أن وشزمراعك أمْدهَا يك رلك تملح دوت 4 [الشور: 1]. ومعنى «تستأنسوا» فيما قال إبراهيم بن عرفة نِفْطْوَيْهِه أي : تنظروا هل هنا أحدٌ يأذن لكم؟ وقال أبو زكريا الفراء عن ابن عباس : معناه تستأذنواء والاستئذان: الاستعلام» وأنست منه كذا وكذاء أي: علمتُ» يقول: حتى تستعلمواء أمطلقٌ لكم الدخولٌ أم لا؟ وهذا من الآداب الشرعية التي أذّبٍ الله بها عباده المؤمنين.
قال الحافظ عمادٌ الدين ابن كثير: أمرهم ألا يدخلوا بيوتاً غير بيوتهم حتى يستأنسواء أي: يستأذنوا قبل الدخول ويُسلموا بعده» وينبغي أن يستأذن المرءٌ ثلاث مرات» فإن أذن له وإلا انصرف كما ثبت في «الصحيح»» أن أبا موسى الآأث شع ري رضي الله عنه حين استأذن على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثلاثاً فلم يؤذن له انصرفء ثم قال عمر: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس يستأذن؟ اتذنوا له» فطلبوه فوجدوه قد ذهب, فلما جاء بعد ذلك قال له عمر: ما رجّعك؟ قال: إني استأذنت
فسن
6.
ثلاثاً فلم يُؤذْن لي» وإني سمعت النبي يَلةِ يقول: « إذا استأذن أحدكم ثلاثاً فلم يؤذن له فلينصرف» فقال عمر: لتأتيني على هذا ببينة وإلآّ أوجعتك ضربآء فذهب إلئ مل من الأنصارء فذكر لهم ما قال عمرء فقالوا:لا يشهد لك إلا أَصِغرّناء فقام معه أبو سعيد الخدريّ فأخبر عمرَ بذلك» فقال: ألهاني عنه الصفقٌ بالأسواق.
ومن ذلك أيضاً حديتُ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : «كان إذا دخل داره استأنَسَ وتكلم». قال أبو منصور الأزهري فيما حكاه عن أبي زكريا الفراء: العرب تقول : اذهب فاسْتأنسن» هل ترى أحداً؟ ومعناه: تبصّرْء وروئ ابن جرير عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهئ إلى الباب تنحنح وبزق» كراهة أن يهِجمّ منا علئ أمر يكرهه. وروي عن ابن مسعود أيضاً أنه قال: عليكمٌ الإذْنَ علئ أمهاتكم. وكلّ هذا من الأدب النبويّ الكريم الذي تلقاه الصحابة الكرام عن الهادي البشير الذي بُعث ليُتمم مكارم الأخلاق. وقد روي عنه أنه نهئ أن يطرق الرجل أهله طروقاً وفي رواية ليْلاً يتتخوفهم» وروي أيضاً أنه يلِ قدم المدينة نهاراً فأناخ بظاهرها وقال: انتظروا حتى ندخل عشاءً يعني آخر النهار# حت تمتشط الشعكة وتستحد المغيبة:
[أنف]
يقول الله تعالئ مخبراً عن المنافقين في بلادتهم وقلة فهمهم وعدم اكترائهم :
2 00 اس رض اما امول وذ ١ه +ع ل سر جر ل ل م ال وص جع سر سم سل تعجر ل رع ل ومس « وَمنهُم من يسو إيّكَ حو دا حَرَجوأ مِنْ عند فَالُوأ لِلَذِينَ أونوأ الام مَاذَا دَالَ انما أوْليِكَ الْذِين طبع
0 آ[ز لت ل
لَه عَلَ لوم واوا أَهوكءَهْرَ © [محمد: 117 قوله تعالى: مَادَامَالَ مانا » أي: ماذا قال الساعة. مأخوذ من استأنفث الشىء» أي: ابتدأته . والمعنى : ماذا قال في وقت يقرب مثاء ومنه ماجاء فى الحديث: ١ أنزلت علي سورة آنفأ» أي : مستانفآء الآن.
6.
وهذا المادة (أنف) تدل على معنيين في الأصل»ء يتفرع منهما استعمالاثٌ شتى المعنى الأول: أخذٌ الشيء من أوله. والثاني: الأنف» هذه الجارحة المعروفة. ومن المعنى الأول وهو أخذٌ الشيء من أولهء جاء الاستئناف والائتناف وهو ابتداء الشيء» ومن اشتقاقاته بهذا المعنى ما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهماء وسأله يحيى بن يَمْمَرِ فقال: أبا عبد الرحمن» إنه قد ظهر قَبَلَنا نامنٌ يقرؤون القرآن ويتقمّرون العلم أي يتتبعونه وإنهم يزعمون أن لا قدَرٌ وان الام الث قال ابن عمر: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم» وأنهم بُرآءٌ مني» والذي يحلف به عبد الله بن عمر: لو أن لأحدهم مثلّ أحدٍ ذهبآ فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقَدّر. قوله: «الأمر أنف» أي: مستائف استئنافا من غير أن يسبق به سابق قضاء وتقدير» ولا عِلمٌ من الله تعال» وهذا من زعمهم الباطل» تعالئ الله عما يقولون علواً كبيراً. وأنْفْ الشيء أولّهء تشبيهآ بالأنف لأنه أول وأبرز ما يُرى من الوجهء ومنه ما جاء في الحديث: «لكل شيء أَنْمةء وأثفة الصلاة التكبيرة الأولئ». أثّفة الشيء : أوله وابتداؤه» والأنقة يضم الهجدة هكذا جاء في الرواية. قال أبو عبيد الهروي: والصحيح أَثّْفَة بفتح الهمزة . واد في الح بتكا« المؤيتر ا تون لتر أو مَيْسِون ليون تكالجمل الأنف إن قيدااتقاد» وإن ألبخ استتاخ». قوله > اليف أي: الذي عقر الخشاش أنه فهو ذلولٌ لا يمتنع على قائده» بسبب الوجع الذي به من أثر الخشاش» وهو عود يُجْعَل في عظم أنف البعير. جعلنا الله وإياكم من الهيّنين الليّنين الهادين المهتدين .
[أنذى]
يقول تعالول: 8 يِكأيم) الذي امثوأ لا تَدَخْلُوا بويت ألبَ إل أن طعاير ير نَظرِينَ إِنَلهُ وَلَدْكن دا دء عِيمٌ دلوأ [الأحزاب: 0]. قوله: 5 يُ
٠١75
نضَجَه وبلوغ وقنه. وهذا توجية من ربّ العزة جل جلاله لعباده المؤمنين في تعاملهم مع النبي كه فهو سبحانه يحظر عليهم أن يدخلوا منازل النبي عليه السلام بغير إذن» كما كانوا يعتتعوك قبل ذلك فى بيو ته في العتاهلية ولي اتنا الإسادام» ثم استثن سبحانه من ذلك فقال: 8 إِلَّا أ يؤدح لَكْم إل طعا عَِرَ تَظِرِينَ تله , أي : غير منتظرين ومتحينين نضجه واستواءه» أي: لا ترقبوا الطعام وهو يُطبخ» حتئ إذا دنا وقارب الاستواء دخلتم» وهذا ما يسمئ بالتطفل أو التطفيل» وهو معيب ومذموم.
وهذه المادة (أنئ) تدل علئ معان منها: إدرالكُ الشيء وبلوغ وقنهء وهو ما سبق في الآية الكريمة» ومنه قوله تعاليل: # ##آلحَ ين يس مانس ملُوييم نكر ألَّهوَمَانََلَ مِنَ أَلَيّ4 [الحديد: 1] أي : ألم يحِنْ . يقال: آن يئين» وما أنئ لك و: لم يأن لك» أي : لم يحن.
وتأتي بمعنئ الإبطاء والتأخيرء ومن ذلك ما ورد في الحديث: أن رجلاً جاء يوم الجمعة ورسولُ الله ٍ يخطب» فجعل الرجل يتخطئ رقاب الناس حتئ صَلَّى مع النبيّ صلئ الله عليه وسلم» فلما فرغ من صلاته» قال له النبي كَلِ: «أما جمّعْتَ يا فلان؟» فقال: يا رسول الله أما رأيتني جمّعتُ معك؟ فقال: «رأيتك أنيت وآذيت» قوله: آنيتء أي: أَخَرْتَ المجيء وأبطأت» وآذيت» أي: آذيت الناس حك رايم . ومن ذلك قيل للمتلبّث المتمكث في الأمور: متأنّ. ويقال في
قال الحطيئة : وآنيث العّشاءً إلئ سُهَيْل أو الشّعرئء فطال بي الأناءً
ويقال فى فعله أيضاً: استأنيثُ. وشاهده ما جاء فى حديث غزوة حنين : «اختاروا إحدى الطائفتين: إِمّا المالٌ وإما السَّبْىُء وقد كنت استأنيثُ بكم» أي :
١١و
اتتظرثُ وترتصثُ. ومن معاني مادة (أنئ): الساعةٌ والوقثُ من الزمان» ومن ذلك آناء اليل والنهان» أي أوقاتهما وستاغاتهما: ؤمقرة الآناء: إناء :مدل عع وامعاء: وإنيٌّ أيضاً مثل ني وأنحاء» وأناً مثل قرا وأقراء. وتستعمل المادة أيضاً بمعنئ الغظرف الذي رمع فخ الشني: . ومنه قوله تعاليل: ولد وميه [الإنسان: 16]» والآنية: جمع إناء» مثئل غطاء وأغطية وكساء وأكسية
وقد بقي من غريب هذه المادة آيتان من كتاب الله عز وجل . وهما قوله تعالئ: # يَطْوفونَ يدها وبي حيو ءَانِ4 [الرحمن : 44]» وقوله: # متم مِنعَينٍ إن [الغاشية: ]» فقوله: أنِء أي: حارٌ قد بلغ الغاية في الحرارة. قال ابن عباس رضي الله عنهما: قد انتهئ غليه واشتدّ حرٌّه. وكذلك قوله: (أنية) أي: قد انتهئئ حرها وغليانها. واشتقاق هاتين اللفظتين يرجع إلى المعنئ الأول الذي ذكرناه للمادة» وهو إدراك الشيء وبلوغ وقتهء وهو المعنئ الذي فسروا عليه قوله تعالئ : #«عَيرَ مَطرييَ إِتَلهُ 4 [الأحزاب: 57]» لكن يضاف إلئ هذا المعنئ هنا المبالغة والنهاية في الإدراك .
[أه ل ]
ل 0
يقول ربنا عز وجل : #وَمَا درون 5 هو أَهْلُ الَو وَأَهْلُ ألْعْفِرَةِ» [المدثر : 65] أي : هو أهلٌ أن يتّقَىئ ويخاف منه» وهو أهل أن يغفر ذنب من تاب إليه وأناب» وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قرأ رسول لله كك الآية: « همل وى وَأَهل أَْمْرَة4 [المدثر: *5] وقال: «قال ربكم: أنا أهلٌ أن أَتقّىْ فلا بُجعلَ معي إلهى لمن الى اتقف' ل كان أهلاً أن ا 0 وابن الأزهريّ يقول: المعنىل أنه يؤننٌ باتقاته؛ لأنه يؤدّي إل الجنة» ويؤنسُ بمغفرته
٠١48
د
لأنه غفورهء ويقال : أهلْتُ بفلان اهل به: إذا أنست به وهم أهلي وأَهْلتِيء أئ: هم الذين أنسُ بهم .
وهذه المادة (أَهَلَ) تدلّ علئ القرب والإلفٍ والأنس. قال الخليل بن أحمد: أهل الرجل: زوجه. والتأهل: التزوّج» وأهل الرجل: أخصٌ الناس به» وأهل العبت: 55 وأهل الإسلام: من يدين به. وجاء في الحديث : «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته» أي: حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله والمختصون به اختصاص أهل الإنسان به. ومنه حديث أبي بكر في استخلافه عمرّ رضي الله عنهما : "أقول له إذا لقيتّه: استعملثُ عليهم خير أهلك» يريد خيرَ المهاجرين» وكانوا يُسمُون أهل مكة أهل الله. تعظيماً لهم» كما يقال: بيت الله .
وفي حديث الفيء والغنيمة: «أعطئ النبي كك الآهل حظين: والأعات حظا الآهل : الذي له زوجة وعيال» والأعرّب: الذي لا زوجة له. قال ابن الأثير عن لفظ «الأعزب»: وهي لغة رديئة» واللغة الفصحى: عَرَبٌ.
ومن غريب هذه المادة كلمة «الإهالة»» وهي: ما أذيب من الألية والشَّحُم. وقيل هي : الدسّم الجامد.
ومنه الحديث: أن النبي كك كان يُدْعَى إلى خبز الشعير والإهالة السَّنِحَة فيجيب . والسنخة: المتغيرة الريح .
سدكت راي افيف لحك لديو لمانا كد كام
مَنْنٌ إهالقى فإذا اتوت خليها عدم الخلائق نادى منادٍ: أمسكي أمسججاق فاه 00 فتخنس بهم أو فتخسف بهمء فيخرج منها المؤمنون نديّة
معد فض اقم أعاذنا الله وإياكم من النار وحرّهاء ومتّعنا وإياكم بالجنة وبردها ونعيمها .
[أوب]
يقول ربنا عز وجل عن يوم القيامة : « وَلِكَ لاحي صم صل ادإ ريو م4 [النبأ: 9*]ء قوله: #8 معَايًا»# أي: عملاً يرجع إليه وطريقاً يهتدي إليه . وهذه المادة (أوب) تدل علئ الرجوع . والفرق بين الأوب والرجوع أن الأوب لا يستعمل إلآ في الحيوان الذي له إرادة» والرجوع يستعمل فيه وفي غيره. ويقال: أب يؤوب أوباً وإيابآ ومآبآ. ومن ذلك قوله عر من قائل: « وَإنَّ معدا للق وَحْسنَ متا [تص: »]14٠
وقال تعالئئ: إِنَِليْنا إِيابهم4 [الغاشية: 10]» والأوّاب: هو الراجع إلئ الله بترك
: 4 8 ' 00 25 المعاصي وفعل الطاعات» ومنه قوله سبحانه وتعالل: # نِعَمَ الْعَبَد إِنّهء و4 [ص: ع 5 8 دوس .كو ل.ل برع سير كرة أي: كثير الرجوع إلئ الله عز وجل . ومثله قوله: ا : أعَمَ يما في نفوسك: إن
عه لم 0#
2 وُأْصِلِحِنَ ِنَم حكن الأوبيس عفورا 4 [الإسراء: 6 ]. ويأتى العاركت يت الترجيع» وهو راجع إلئ المعنئ الأصلي للمادة وهو الرجوع؛ فإن المُرجّع إنما
يجع إل ما قاله أولاً فيكرره. ومن ذلك قوله جل وعلا: « ## وِلْمَدَءَائيا اود ين به ةر 1 1
فضلا يلجبال رَف مَحَمُ والطير وَأَلََالهُ لْفَرِيدَ» [سبأ: .]٠١ قوله: « وف مَحَمْ 4 أئ: سبّحي معه النهارَ كله إلئ الليل ورَجّعي بالتسبيح. وقرأ الحسنٌ وقتادة: # أو مَعَمْ #بالتخفيف» ومعناه أيضاً : عودي معه في التسبيح كلما عاد. قال تعالىل:
صضس أس مص مام 0 20 لام مع كط ع ََّ 2 سه تس هخ سس وله لما ل # أصير عَلَ ما يفُولُونَ وأذكر عبدنا داورد ذا ادير إِنَّهَد أوابُ * إِنَاسَحَرا لال معم مسح بالعثي
د
ال 72 رو و رض شق ان 26 5 7 والإشراقٍ 6 حشورة كل لَه أوابُ # [ص: 0114-17 وكانت الطير والجبال ترجّع التسبيح مع داود عليه السلام .
ومن استعمال هذه المادة فى الحديث : ما روي في دعاء السفر : «توباً توباً لرّنا أوب»» أي: توباً راجعا مكرراً. وفى الحديث أيضاً: «شغلونا عن الصلاة حت أبت الشمسنٌُ» أي: غرَبتء لأنها ترجع بالغروب إلئ الموضع الذي طلعت منه. قال
١٠
مجدٌ الدين بن الأثير: ولو استّعمل ذلك في طلوعها لكان وجهاً» لكنه لم يُستعمل . وفي حديث عكرمة رضي الله عنه قال: «كان طالوت أيّاباًه» جاء تفسيره في الحديث أنه السّقاءء ورَبْط هذا بأصل المادة مقبول» فإن من شأن السقاء أن يرجع مرة بعد
أخرئ [أود]
مر
تقو لضمنحانة وتنا : 8« و #ندكة توق الك ولانر مركا ود اكه لْعَظِيمْ # [البقرة: 50؟]. قوله: # وَلَايكُوَدُمُ# قال الحافظ ابن كثير: أي لا يثقله ولا عسو مكفظ لسار كدو لأرضن بوم قوت ومو هماه ذلك مول عليه سر لديه» وهو القائم علئ كل نفس بما كسبت» الرقيب علئ جميع الأشياء. فلا يعزب عنه شيء. ولا يغيب عنه شيء» والأشياء كلها حقيرة بين يديه متواضعة ذليلة صغيرة بالنسبة إليه»ء محتاجة فقيرة» وهو الغني الحميدء الفعال لما يريدء الذي لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون» وهو القاهر لكل شيء؛ الحسيب على كل شيءء الرقيب العليّ العظيم» لا إله غيره ولا رب سواه.
وهذه المادة (أود) في أصل معناها تدل على العطف والانثناء» يقال: أَدْتُْ الشيء» أي: عطفتّه وأملثه» وتأوّد النبثُ مثلّ تعطف وتعوّجء قال الأعشى ميمون ابن قيس :
فلو أن ما أبقيت مني معلقٌ بحُودِ ثُمامٍ ما تأوّدَ عودُها
وإلى هذا المعنىل الأصلي للمادة يرجع : آَدَنِي الشيءٌ يؤودُني» كأنه ثقل عليك
لحرن امتدواداك» ومن ذلك: الْأَوَدُء بمعنى العوج» جاء في حديث أم المؤمنين السيدة عائشة تصف أباها رضي الله عنهما: «وأقام أوَدّه بثقافه»), وفي
١1١
حديث رثاء عمرَ بن الخطاب رضى الله عنه : «أقام الأوّد وشفئ العَمّد). ورُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : «سََح لي رسول الله يك في المنام» فقلت: يا رسول الله؛ ما لقيث بعدك من الإدد والأوّد) والإدد. بكسر الهمزة: الدواهى العظام» مفردُها إِدّة» بالكسر والتشديد» ومنه قوله عز وجل : 9 وَقَالوا أحَدَ ليحن ولا * لَقَدْ دم سينا دا # سَحَكَادُ السَمْوتُ يَفَطَّرْنَ مِنه وينمَقٌ الرّصُ وير َلْبَالُ
هذا [مريم: 44 40].
[[أول]
1 راع مير د رج برع ودر 2. س5 ارود 14 مص و حو
يقول ربنا عز وجل : # هَل ينظرونَ إلا توم يوم يَأَقِ تَأوبِام يقول الزت تسوه من 3 2+ مرراءه 07 مج ساس مس لم لس ع ل لو سس 2 ره 010 سوم دو رك راوع 5-6 قد جات رسل ريا يلح فهل أنا من شُفعاء فَيسْفَعوا لنآ أؤنرد فَعَمَلٌ عير ألْى 5
2 0 كبن بير 03 مجحبو سس
0 وَصَلَّ عَنُْم مَاكَانوايِفَهرَوتَ؟ [الأعراف: 08]. قوله تعالئ : # هَل ينظرُونَ لَانُوِيكهُ4 قال أبو إسحاق الزجّاج: أي: ما يؤول إليه أمرهم من البعث. وقال مجاهد: أي : ما وُعدوا به من العذاب والنكالٍ والجنةٍ والنار.
وفي معنى هذه الآية الكاشفة عن ضلال المشركين وتمنيهم العودة إلى الدنيا لمدانة! عبرا عملوا يشر ل عار : « ولد تركة اذ وقمو عل الا مقاُوا ْنَا در وكا مكدب 221 - وير م يب م يروم سج عار
عت ونون لني +* بل بَدا حم ما كا خُوتَ من قبل ولو موأ لاوا ليما أنه َم لَكَدْبْونَ4 [الأنعام: /18-51].
وهذه المادة (أَوَلَ) تدل على الرجوعء. يقال: آل يؤول: إذا رجعء ومنه المَوئِلُه للموضع الذي يُرْجّع إليه» ومنه قوله عز من قائل : « بل لَه مُووِدُلّن عدوأ من دونه مَوْلَا4 [الكهف: 58]. وبعضهم يجعل اشتقاق هذا من «وأل». قال الراغبُ الأصبهانينٌ: وذلك هو ردٌ الشيء إلى الغاية المرادة منه» عِلماً كان أو فعلاً»
١1١
ففي العلم نحو قوله تعالول : « وَمَايَضَكم تَأُويلة: إلا للَّهوَالآسِحُونَ في لِْذْر يَعُولُونَ امنا بو- هل مِنْعِندِ ونا وَمَايذّكد لَك ولوأ آلك ب »4 آل عمران: ]1 وفي الفعل كقول الشاعر : «وللنٌوى قبل يوم البين تأويل». انتهى كلام الراغب .
ويقال: نول أي: انظر إلئ ما يؤول إليه المعنى» ومن ذلك قوله تعالئ على لسان يوسف عليه السلام : # هذا تَأَوبلُ رءْيَىَ من قَبَلُ قد جَعَلَهَا رَقَ حَقَا 4 [يوسف: ْ6] قوله : 8 تَأُوِبلُ رُمْيَىَ4 أي: عاقبة رؤياي وما آلت إليه من التصديق» وفي الآية التي تلي هذه يقول تعالئ على لسان يوسفت أيضآ: « 4# رب قَدَءَايسَيٍ مِنَ الماك وَعَلَمْتَن من تَأوِلٍ ليث [يرسف: ]٠١١ وذلك قوله سبحانه في أول السورة الكريمة: « وكُدَِكَ جك رَيْكَ وَيَْلَمُكَ من نَأل الْأَحَاِيثِ4 [يوسف: ]. قال مجاهد: يعني تعبير الرؤياء» وهو مما اختص الله به نبيه يوسف عليه السلام .
ويقول تعالى : لكأي الامو يلوأ لله يليا لول و الت تك إن َعم عَيْء مدو إل أله وَأرُول إن كف يُوممُودَ باه وَلبَوْم لحر دَلِكَ حي وَأحَسَنٌ ويل 4 [النساء: 4. قوله: وَحْسَنٌ تأوِيلًا4 أي : وأحسنٌ عاقبة ومآلآء كما قاله السّدّيُ. وقال
2 و
مجاهد: وأحسن جزاء . وهو قريب من قول السّدَىٌ .
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «اللهم فقهه في الدينء, وعلمه التأويل». قال مجد الدين بِنْ الأثير: هو من: آل الشيء يؤول إلئ كذاء أي: رجع وصار إليهء والمراد بالتأويل: نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما ترك ظاهرٌ اللفظ . ومنه حديث أمّ المؤمنين عائشةً رضي الله عنها: «كان النبي كَل يُكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربّنا وبحمدكء اللهم اغفر لي . يتأول القرآن» تعني رضي الله عنها أنه مأخوذ من قول الله تعال: # فيح حَمَدِ ميك وََسْتَفْفرَة 4 [النصر: "]» وفي رواية قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله يك يكثر في أخر أمره من قول: سبحان الله وبحمدهء أستغفر الله وأتوب إليه.ء وقال: اإقاري كاذ خرن أني سأرئ علامة في أمتي» وأمرني إذا رأيتها أن
١11
أسبح بحمده وأستغفرَّه إنه كان توابا. فقد رأيتها: #إذَاجَاء نص رَأللَه وَألْمَنُحُ آي يد سر سه 8 واس يوسا 6 ا ألنّاسٌ يد حْلُورت في دِمِن أله أفواجا سبح يحَمْدِ ريك وَاستَعْفرَه إِنَّمْ كان توَا سا4 [النصر: .]"-1١
ومن أحاديث مادة (أول): «من صام الدهر فل" صام ولا آل» قوله: «ولا أل» أي: ولا رجع إلئ خير. وهذه إحدى روايتين في هذا الحديث,» والرواية الأخرى: «فلا صام ولا أنَّ » أي : ولا استطاع أن يصوم. وقد تقدمت هذه الرواية فيما سبق .
آل الرجل هم أهله وخاصّتُهء وسّمّيَ أهلٌ الرجل آلَهُ؛ لأنه إليه مآلُهمء وإليهم مآنّهء أي: هو يرجع إليهم وهم يرجعون إليه» والفرق بين الآل والأهل أن الآل لا تفناف إلآ إلا الأشرف فيقال آل الله وال محمد» .وال السلطاة ولا يقال آل الخَيّاط أو آل العَجَانء والأهل يستعمل في كلّ ذلك .
وجاء في الحديث: «لا تحلٌ الصدقةٌ لمحمد وآل محمد». قال ابن الأثير: قد اخثلف في آل النبي كَل فالأكثر على أنهم أهل بيته. قال الشافعي رضي الله عنه : دلَّ هذا الحديث أن آل محمد هم الذين حَدُمت عليهم الصدقةٌ؛ وعُوّضوا منها الحتين: وهم صليبة بني هاشم وبني المطلب» وقيل: آله أصحابه ومن أمن به وهو في اللغة يقع على الجميع .
وجاء في الحديث: «ألّ محمد كل تقي» قال الراغب الأصبهاني : قيل : وآل النبي عليه الصلاة والسلام أقاربه. وقيل: المختصون به من حيث العلمٌ» وذلك أن أهلّ الدّين ضربان: ضربٌ متخصص بالعلم المتقن» والعمل المحكم. فيقال لهم: آل النبيّ وأمنّهه وضرب يختصون بالعلم علئ سبيل التقليد» ويقال لهم: أمةٌ محمد عليه الصلاة والسلام» ولا يقال لهم: آلّهء فكلٌ آل للنبييٌ أمةٌ له» وليس كل أمةٍ له اله ويل التجبدو:المنادق رفي :الماجينة النائة يقولون +"المسنتتون كلهم ل الي عليه الصلاة والسلام» فقال: كذبوا وصدقواء فقيل له: ما معنى ذلك؟ فقال: كذبوا
1 في أن الأمة كاقَتّهم آله وصدقوا في أنهم إذا قاموا بشرائط شريعته آلّه. وجاء في 0 09 الحديث فى صفة قراءة عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «لقد أعطىّ هذا مزمارأ من مزامير آل داود» أراد: من مزامير داودٌ نفسه» والآل هنا مقحمة زائدة» ومعتاها
مجرد الشخص » ومثله قولٌ الشاعر:
هه
ولا تبك ميّنا بعد ميْتٍ أَجَنْهُ 2 عل وعباسٌ وأل أبي بكر
أزاة: أبايكر» لسن غير:
[أوه]
يقول تعالئ : # وماكارت أسْميَعْفَارٌ إبَرهِيِمَلَاسِه إ لاعن مَوْعِدَةٍَ وَعَدَهَآ ياه فلم
- 7006 د و سو خا هه س1
ثبين كو عدوي تَتَامنة شم لكيزءه [التوبة: 4 قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : الأوّاه: المتأوّه شفقاًء المتضرع يقينآ ولزوماً للطاعة» وقال ابن مسعود: الآكامة الذعتاء تقال ابن جرير» كان رج نا وسول اللد ها 1310؟ قال: المتضرّعء وقال ابن جرير أيضاً: إن رجلاً كان يكثر ذكر الله ويسبّح» فذّكر ذلك للنبي كله فقال: إنه أوَاهء وقال أيضاًء عن ابن عباس. أن النبي كَل دفن ميتأء فقال: «رحمك الله» إن كنت لأوَاهاً» يعني : تلآءَ للقرآن.
قال ابن جرير رحمه الله: وأولئ الأقوال قولٌ من قال: إنه الدَّعَاءء وهو المناسب للسّياق» وذلك أن الله تعالئ لما ذكر أن إبراهيم إنما استغفر لأبيه مع شدة ع م 17 6 امد نير يا عر ير م محا | ل ع سا سي ولي ست رصح برس 0 ساس أذاه له فى قوله: # أراغِبٌ أنت عَنْ الهج يكابرسِيمُ لين لَمْ تنه لأرجمنك وَأَهْجْرَفٍ مَلِنّا *
ا 00020 رصط
أ أ ل أ سا سس محط حل را 5 ل و
َال سَلمَ عَليّك سَأْسْتَعْفْر لك رق إِنَمُ كان حَفِييًا4 [مريم: 45- 47] فحلم عنه مع أذاه له» ودعا واستغفرء ولهذا قال تعالول: لا إِذَِتهِيءَ لَأَوَاهُ حَليِك » [التوبة: .]1١١4 وجاء فى حديث الدعاء: «اللهم اجعلنى لك مُحْبتاً أواهاً منيباً) . ويقال فى فعله:
تأوّى إذا شكا وتوجع . قال المثقّبُ العبديّ يصف ناقته :
|تأعا يت كايا ادل تأَوَهُ آهة الرجل الحزين
يقول تعالىئ منبّها علئ خلق العالّم السّفلىَ والعُلويّ : « وَالَهه بها بأد مإ ل مح هه 5
مون و َدرْصَ فَرَشْسها قنِعُم ألْمَِهِدُونَ # [الذاريات: ا 48] قوله: بِأَئِدٍء أي: بقوّة
0.
وفدرة.
وهذه المادة «أُيَدَ) تدلّ على القوّة والحفظء يقال: أيِّدك الله بنصره» أي: قَوَاك بمعونته» ومنه قوله عرّ من قائل : # وَأَلَهُيُوَيَدٌ يتضْرِوء من :]45 [آل عمران: 1] وَقُولَة: «إذ يدك يرج قدي » [المائدة: ]٠٠١ وقال تعاليل : # أصير عَكَ مَايعُولُونَ وذ عَبْرَكا داور ذا لدي َه وآ 4 [ص: 17]. قال مجاهد: الأَيِدٌ: القوة في الطاعة» وقال قتادة : أعطيّ داودُ عليه الصلاة والسلام قوةً في العبادة وفقها في الإسلام» قال الحافظ عمادٌ الدين ابن كثير : وقد ذكر لنا أنه عليه الصلاة والسلام يعني داوة - كان يقوم ثُْتَ الليل» ويصوم نصف الدهرء وهذا ثابت في «الصحيحين» عن رسول الله كَل أنه قال: «أحبٌ الصلاة إلى الله تعالئ صلاة داودء وأحبٌ الصيام إلى الله عز وجل قنياء ذاوف كان ريام عرفة اللل.ا ويتوع نلنهه ويام مدهي ركان بوم برها ويفطر يومآ» ولا يفْرٌ إذا لاقى»» وقد جاءت هذه اللفظةٌ في خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه التي يتحدث فيها عن بديع صنع الله في خلق السماوات والأرض»
5700
وذلك حيث يقول: «وأمسكها من أن تمور بأيده» أي : : بفوته.
١15
0
يقول سبحانه وتعالئ : « وَأَنكحُوأ الى ك4 [النور: 67]. الأيامئ: جمع أَيْم» وقال الإمام الجليل أبو إسحاق الحربيّ: الأيّمٌ: التي مات زوجها أو طلقهاء الحديث: «تأيّمت حفصةٌ من زوجها خُتّيس». قال: والبكر التي لا زوج لها: أَيِمٌ أيضاً» ومنه الحديث: «تطول أَيْمَةٌ إحداكنّ» فهذا في البكر خاصة . قال: والرجل إذا لم تكن له امرأة: يم أيضاً. وقال أبو عبيدة: رجلّ أَيَم» وامرأة يم ويقال في الفعل هنة: مت المرأة» ويقول الرجل عن نفسه + 'إعث . قال الشاعر :
لقد إمثُ حتى لامّني كل صاحب-20 رجا لِسَلْمِئ أن تيم كما إِمْتْ
ويقال: الغزوٌ مأيّمة» أي: يُقتل فيه الرجال؛ فتصيرٌ نساؤهم أيامئ» والمصدر: الأثمة» وفي الحديث: أن النبي يَكِ كان يتعوذ من الأيمة والعيمة واللتمةففالأبيه؟ أن نحطو النويةهبوالتكية : ككدة اليه لشم والقيسة شد العَطش . وجاء في كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من حَظ المرء نَفَاقٌ أيُمه اق مم اشظله ألا موز قله ناته أخوانه:
ومن غريب هذه المادة: الآَيْمُ وهي الحَيّة الصغيرة» ويقال لها: الأيّم بتشديد الياء»ء ويقال أيضاً بالنون» وفي الحديث: أنه أمر بقتل الأَيْم» ومنه الحديثٌ الآخر أنه أتئ علئ أرضٍ جُرْرْ مُجْدبة مثل الأَئْمٍء شَبّه هذه الأرضّ في ملاستها بالحية . ومما يأتي على ظاهر لفظ هذه المادة قولهم: «وائْمُ الله» وقد تكررت في الحديث» وهي من ألفاظ القسمء كقولك: لعمرٌ الله وهمزتها همزة وصل» وبعضهم يعتبرها همزة قطع فيقول: وأَيْوٌالله» لكنه قليل. وأهل الكوفة من النحاة يزعمون أنها جمع يمين؛ وغيرهم يقول: هي اسم موضوع للقسم . ذكره مجد الدين بن الأثير
[أىى]
ع ب
4 لل ار خرص
يقول جلَّ وعلا: # وَقَالَ لهم تَسهُمْ | إنَّءَايَهَ مأحكيء لول كر فيد ا سَحكيئةٌ ين نَيِحكْْ» [البقرة: 7548]. قوله: # ءَايَةَ ملحكي- 4 أي علامة ملكه. واشتقاقٌ الآية من التّأني الذي هو التثبث والإقامة على الشيء» يقال: تأىّ» أي: ارفك ويقال: تأيّا يتأيّا تأيّاً: أي : تمكت نواتط قال الكميت:
قف بالذّيار وقوفٌ زائرٌ 2 وتأيّء إنك غير صاغرٌ
وقوله تعال : # وححَلْنا الل وألتهار كين 4 [الإسراء: ]١ أي : علامتين يدلان على خالقهما وبديع صنعه» والله سبحانه وتعالى يمتنٌ علئ عباده بآياته العظام» فمنها مخالفته بين الليل والنهار» ليسكنوا في الليل» وينتشروا في النهار للمعايش والصنائع والأعمال والأسفارء ثم ليعلموا عدد الأيام والشهور الأعوامة وهذا كقوله تعال: # وهر الى جَعَلَ الْكَلَ وَاَلنَهَارَ خِلْمَهُ لِمَنْ راد أن يرحكر أو أراد كوا 4 [الفرقان: ؟1]. وقال أبو بكر بن الأنباريّ : شكيية الانة 2ن القتر ان آية لأنها علامة لانقطاع كلام من كلام» ويقال: إنما سُمّيت آية؛ لأنها جَماعةٌ من حروف القرآن. يقال : 0 أي : بجماعتهم . قال بُرْجَ بن مُسْهر :
خرَجْنا من اللَقبيْنِ لا حَيَ مثلّنا بآيتنا نجي المَطِيَ المطافلا
وقوله تعالول: « أَتَمون يكل رمع مايه مثو [الشعراء: 178] أي : معلماً بَناءٌ تشهورا: وقوله غزمن قائل: « محلا أن ري وأصَدُه َيه [المؤمنون : 6 ولم يقل: أيتين ؛ لأن قصتهما واحدة. هكذا قال إبراهيمٌ بن عرفة نفطويه» وقال أبو منصور الأزهري: لأن الاية فيهما معآ آية واحدة» وهي الولادة دون الفحل. ومعنى «أية» في الآية الكريمة: «عِبّرة»» ووجه العبرة أن الله سبحانه وتعال يخبر عن عبده ورسوله عيسئ ابن مريم عليهما السلام أنه جعلهما آيةَ للناس» أي: حجة قاطعة على
١14
قدرته على ما يشاءء» فإنه خلق آدم أبا البشر من غير أب ولا أم» وخلق حواءً من ذكر بلا أنث» وخلق عيسئ ابن مريم من أنث بلا ذكرء وخلق بقية الناس من ذكر وأنثئ. ورك يفعَلٌ ما يشاء ويختار.
احلدل
الباء هي الحرف الثاني من حروف الأبجدية العربية» وقد تصرفت إلى معان كثيرة أوصلها ابن هشام في «المغني» إلئ أربعة عشر معنئ» ويعنينا من هذه المعاني ما اهتم به علماء غريب القرآن والحديث» فمن ذلك قوله عر من قائل : عَم يشْرَبُ يبا عِبَادُ أله يَجَروئهَا َفْجيرًا # [الإنسان: 1]. ذهب ابن عرفة نفطوية إلى أن معنى «(يشرب» في هذه الآية بمعنى يَرْوَىْ ) فلذلك دخلت الباء» لأن الفعل يشرب يتعدئ إل المفعول بنفسه» دون خرف الجرء واستشهد على ذلك بقول عنترة :
شَربَثْ بماء الدُحْوْضَيْنَ فأصبحث 2 زَوْراءَ تتفِئ عن جياض الدَبْلم
وذهب بعضهم إلى أن الباء في الآية وبيتٍ الشعر بمعنى «من»» وحكي عن العرب: سقاك الله بحوض الرسول» أي: من حوض الرسول. وفريق ثالث ذهب إلى أن الباء هنا زائدة مع المفعول» وله يظا رقي ناعرو متها قوله تعاليل: « ثرا بسي رَيْكَ الى حَلَقَّ4 [العلق: ]١ وقول : « وَلاتُلتُوا يِل الك © [البقرة: 140] وقوله: «وَمَنمُردٌ فيه بإلكار بظلر » [الحج: 5؟]» والجمهور علئ أن الباء لا تجيء زائدة» وأنه إنما يجوز الحكم بزيادتها إذا تأدّئ المعنوا المقصودُ بوجودها وحالةٍ عدمها علئ السواء. وقوله تعالول : « وَأَصيرٌ وَمَا صَبرلّك إلا لَه [النحل: 1717] أي : ما يتأن نََّ لك الصبرٌ إلا بتوفيق الله وتثبيته وإعانته .
وكاليت عو قات : # أَلبَحَمَنُ فَسَكَلٌ بِوء حيرا 4 [الفرقان: 04]. الضمير في ١به) مدر أله با رمن حنرتي الشسدر اك وال ران الوذ كان ريه وذلك قوله
١
تعالئ في صدر الآية الكريمة : # الَذِى حَلقَ لسوت وَالْارْصَ وَمَايَنهُمَاف يِنَةِ او ثْرٌ ستول عَلَ الَْرشٍ 4 [الفرقان: 09]» والمعنى : فاسأل بتفاصيل ما ذكر إجمالاً من هذه الأمور خبيراً» والمراد بالخبير الله سبحانه» لأنه لا يعلم تفاصيل تلك المخلوقات إلآ هوء ولذلك قال مجاهد في تفسير الآية: ما أخبرتك من شيء فهو كما أخبرتك . وقال الحافظ ابن كثير: أي: استعلم عنه من هو خبيرٌ به عالمٌ به» فاتبعه واقتدٍ به» وقد علم أنه لا أحدَ أعلم بالله ولا أخبرُ به من عبده ورسوله محمد كَل سيدٍ ولد أدم على الإطلاق» الذي لا ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحيٌ يوححىء فما قاله فهو الحق» وما أخبر به فهو الصدق . ولهذا قال تعالئ: # صَسْكَلٌ يِه خَبِيرا * [الفرقان: 4. وذهب بعضهم إلئ أن الباء هنا بمعنى «عن»» رظي ف لكام لمر قزله تعالئ : ممأل مكيل يسدَانِ وَاقِع * [المعارج: ]١ أي: عن عذاب واقعء وقوله : #وَيَوم
د د وخر ص سم
تمق سم َعَم © [الفرقان : 5؟] أي : عن الغمام» وفي الشعر قول عنترة: هلاآً سألْتٍ الخيّْلَ يا ابنة مالك إن كنتٍ جاهلة بما لم تعلمي وقول علقمة بن عَبّدة [بفتح العين والباء] : فإن تسألوني بالنساءٍ فإنني ١ خبِيرٌ بأدواءِ النساءِ طبيبٌ
وتعسي بسال بحن في القرآن كثير» منه قوله تعالى : ( يفيك الي لز ل هىَ مواقت ِلتّاين وَأَلْسَحٌ 4 [البقرة: 14]» وقال عز من قائل على لسان يوسف عليه السلام : #وَمَدَ أَحْسَنَ ى إِذْ أَحْرحَنٍ مِنَالسَجَن 4 [يوسف: .1٠٠١ أي: أحسنّ إلىّ . يقال : ا ا يت 0
سدور
الكريية» كما فى قولة نالا ال ا [الإسراء: إوفحاة وقيل : إن أحسن» هنا مضمًّنة تكله ممق لطفّ» أي لطف , بى محستناء وهذا يتعدّئ بالباء كقوله تعالول: # أنه دور ان ميك
والأصل في فعل الإحسان أن يتعدئ. وقد ده بالباء» كما في الآية تعبدوا !
١1١
سلمة بن صخرء أنه أت النبيّ كل فذكر أن رجلاً ظاهرَ من امرأته أي قال لها : أنت عليَ كظهر أمي ثم وقع عليهاء فقال له النبي كَلِِ: «لعلّك بذلك يا سلمة!» فقال: نعم.ء أنا بذلك . قوله: «لعلك بذلك» أي: لعلك صاحبٌُ الأمر والقضية» وفي حديث عمر رضي الله عنه أنه أتّي بامرأة قد فجَرَتْء فقال: من بكِ؟ أي: من الفاعلٌ بك؟
قال شمر بن حَمْدَويه: العرب تقول: لمّا رآني بالسلاح هربء أي: مقبلاً» وروئ مجاهد عن ابن عمرء أنه كان يَدْمِيء فإذا أصاب خصلةً أي غلب في ا . يعني إذا أصاب قال: أنا صاحبّها. وفي الحديث : «من توضاً للجمعة فبها وَنْغمت» قال الأصمعي : قوله: «فبها» أي: فبالسّنَّة أخذ. وقال الفقيه أبو حامد الشاركييٌ: أراد: فبالوخصّة أخذ». وذلك أن اسن العْسَلُ يوم الجمعة» فأضمرهء والتقدير: ونعمت الحخَصْلةٌ هي .
وفي الحديث أنه عليه السلام كان إذا أوئ إلئ منزله جرَّأ دخوله ثلاثةَ أجزاءء جد ما شو وتعز ما اهل وجزءا لنفسه» م ججرّأ جزء» بينه وبين الناس» فيرَةُ ذلك بالخاصّة علئ العامة. قال أبو بكر بن الأنباري: فيه ثلاثة أقوال: أحدها: فيردٌ ذلك من الخاصّة علا العامّة» أي: يجعل وقت العامة بعد الوقت الذي يحُصِنٌ به الأهل» فإذا انقضئ ذلك الزمان رد الأمر إلى العامة فخَصَّهمِ وأفادهم» والباء معناها مِنْ والقول الثاني: أن العامة كانت لا تصل إليه في هذا الوقت» بل الخاصَّةٌ تصل إليه» ثم تخبر العامة بما سمعت منه» فكأنه أوصل الفوائد إلئ العامة بالخاصة» أي: عن طريق الخاصة . والقول الثالث: فيثدٌ ذلك بدلاً من الخاصّة ضّة عل العامة» أي: يجعل العاينة كان الخاضة خرن هلا مرغ قزل الاك
عكر أنهنا إذ زاتعى أقا د قالت: بما قد أراه بصيرا
أي: هذا العَشا مكان ذلك الإيصار القديم وَبِدَلُ منة .
١7
م م ا جمد وَلَمَا أي مَتَلَ أن حَلَوَأ من ملك تشتزو اناما والطرة كلو اح ول 41 واو ةا لوي كز ان آذ نَصَرَ أله قرب 4 [البقرة: .]11١4 26 "اتشدة .والشراد نهنا هتنا الامتراضق والأسقامٌ والآلام والمصائب والنوائب. وهذه المادة (بأس) تدلّ على أصل واحدء هق الود وها ضارعها. قال الراغب الأصبهاني : البؤس والبأس والبأساء: الشدة والمكروه؛ إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثرء والبأسَ والبأساءً في النكاية» نحو قلوليه تالا : 9 وَآمَهآسَدُبَأسَاوَآسَدُتككيلا4 [الساء: : 84]» وقوله تعالئ في صدر الآية المذكورة: 9عَسَى أَنَّدُ أن يَكُفٌ بأ ألدَنَ كت وأ» [النساء: 84] يعني شدتهم في العري ترفو له معالص: «وَجَعَلَ لك سَرَِلَ تَقِبحكم الْحَرَّ وَسَرَبيِلَ تَقِبكرٌ بَأْمَحكُم 4 [النحل : ]4١ أي : ف لحري 0 داود عليه السلام: #وء عَكَسَهُ صَنْصَةَ لْوْسٍ لَصَكُمْ [ 2 ُينْبأسِكُ 4 [الانياه: ١ أي: في الحرب والقتال» وهي صنعة الدروع» كما قال الا : وَألمَالهُ يك نأل سد سيعت وَكََرْف اَمَو ص4 زمبا: ]١١-٠ وقوله تعالئ: #فَلَمَاتسُا ما دُحكروا بود ينا لين ينوسح عن السُوء وَأَحَزْنَا الذرت ظَلموا يعَدَابٍ بكس يما كانوأ يفَسَقونت #4 [الأعراف : 156]ء قوله : ل يِعَدَابٍ كيس * أي : : شديدء وكذلك يقال: عر بئيس» أي: شديد. وقوله عر من قائل في لحوم الأضاحي : «مكلواينها وَلَلْعِمُوا لسلس الْمَقِيرَ4 [الحج: +1] البائس: ذو البؤس» وهو شدة الفقرء فذكر سبحانه الفقير بعده لمزيد الإيضاح ا ل لمعي د لا يكلو ل مرو 26
2 5 م 7 35 عد ولك 0 0 2 لمم
مح وار
تقد
تعالين : «بأشهر يبر كَدِيةٌ4 أي : بعضهم غليظ فط علئ بعضء وقلوبهم ول ونتاتهم متباينة» وعداوتهم فيما بينهم شديدة» كما قال تعالئ: #9 وَيذِيتَ بَمَصَيٌ بَأْسَ بعَضٍ4 [الأنعام: 10]» قال السدّيّ : المراد اختلاف قلوبهم حتى لا يتفقوا علئ أمر واحد». وقال مجاهد: بأسهم بينهم شديد بالكلام والوعيد» والمعنئ أنهم إذا انفردوا نسبوا أنفسهم إلئ الشدة والبأس وإذا لاقؤا عدوا ذلُوا وحَضّعوا وانهزموا. وقوله تعالئ: « ويح إل نويج أَنَمُ آن يُؤّم من فَرِْكَ إلا من قد امن هلابي يما كانوأ يَتْعَنُرتَ* [هود: 5]. قوله: #قّلا تق والابتئاس : عاج ون عه فنهئا الله سبحانه نبيه نوحاً عليه السلام أن يحرَّنَ حزن مستكين» وفي الخبر أن النبي يَكِ كان يكره البؤسَ والتباؤس والتبؤس» أي: الذلّ والضعف عند الناس.
04 م
يسيس 0# أي : لا تق ول تضعفت: ولا يَعْعَدّنٌ
ما يَقَسِم الله َقْبَلُ غير مبتئس2 منه وأْقَحُدْ كريماً ناعم البالٍ ومنه الحديث في صفة أهل الجئة : «إنَّ لكم أن تَنَكّموا فلا تبْؤْسُوا» يقال: بَؤْس يبؤّمنٌُ: إذا اشتد حُزْنه . وإذا كان النبي يكِِ قد كره التباؤس وهو الذل والضعفٌ عند الناس» فإنه قد أمر به وندب إليه بين يدي الخالق عز وجل . 0 «الصلاة مَثْنَئن ونه تشهّدٌ في كل ر كن وتان د وروى: (وقباءدرة ومسكن و تقنع يديك» وروي : «وتقنع رأسك» فتقول: اللهمً اللهم) . وإقناع اليدين: أن 0000 وجهمك» وإقناع الرأس : أن ترفعه
ا الجباه والوجوه.
وقد يأتى البامرة بمعدئ الآمر المقتضى والشأن الموجب» جاء فى الحديث :
١1
أل كله فيواراعى كدو الشكة العا رين الاسلمين إلا مما السّكة : حديدة قد كتب عليهاء يُضرب عليها النقد» وهي مما يقال عنها في أيامنا هذه : المسكوكات . والمراد في الحديث الدنانير والدراهم المضروبة» أي: لا تكسر إلا من أمر يقتضي كسرّها؛ إما لرداءتهاء أو شك في صحة نقدهاء وكره ذلك لما فيها من اسم الله تعالئ» وقيل: لأن في هذا الفعل إضاعة المال» وقيل: إنما نهل النبي وَل عن كسرها على أن تعاد يَبْرآَء فأما للنفقة فلاء وقيل: كانت المعاملة بها في صدر الإسلام عدداً لا وزنً» فكان بعض الناس يقصنٌ أطراقهاء فنَهُوا عنه .
وقد تكرر لفظ «بِنْسَ) في القرآن الكريم والحديث الشريف» وهو فعْلٌ ماض جامدء جامع لأنواع الذمء كما أن «نِعُم» مستوفي لجميع أنواع المدح» فإذا جاء بعدهما اسم فيه الألف واللام ارتفع علئ أنه فاعل لهماء فإذا لم يكن فيه ألففٌ ولام
كلام. قال تعالئ: ينس الرَفْد ألْمرْفُودُ4 [هود: 94] وقال: #ا يكس لِلطَدلمِنَ بَدَلَا»
مج عه آ ور
[الكهف: 50] وقال : # إِنَاوَجَدْنَهُ صَاِرَا يعم لبد ِنَم أوَبُ4 [ص : 14 .
[بكاْت ر]
>
ل
يقول عز وجل رافعاً ذكرٌ نبيّه يك : « إرك شسَانكَلك هو الْأبمك4 [الكوثر: *]» وذلك أن العاصّ بن وائل السّهميَ كان يقول: إنما محمد أَبْتَرْ لا ولد له فإذا مات انقطع ذكرّه» فرفع الله ذكره كما أراد» فأخبر سبحانه وتعالئ أن الذي ينقطع ذكرُه هو الذي يشنؤه» أي : ومن فأما هو كَكِةِ فكما أخبر عنه عز وجل : # وَرَفَحََا لَك ورك # [الشرح: 4] بأن جعله أب للمؤمنين» وجعله يُذكر معه كلما ذكرء وذلك في الأذان والتقهق:.
١
والبترُ هو: القطع» وفي الحديث : كل أمر لا يبدأ فيه بحمد الله هو أبتة) اق3أقطم. اونهى فى الغبيحايا عق المكورة موه الى لطع دمهاء :وق الساديك أنه نهَئ عن البَتَيْراءء قيل: هي أن يُوتر بركعة واحدة» وقيل: هو الذي شرع في ركعتين
ل تنعت ل ]
00 0
يقول تعال مخاطباً نبته محمد يكل : « وَأَذَكُرِ َم َي وبَتَّل إِيّهِتَتِيلَاة4 [المزمل : 8]. قال إبراهيم بن عرفة نفطويه: أي : انفرِدْ له في طاعته» وأفرِذها له. والتبتل عند ل ا وقال أبو منصور الأزمّري فيما حكاه عق اي إبحاف الركع:
معناه: انقطع إليه» والبَثّل: القطع» وقد تبتّل تبكّلاً» وتبئّلء يُبتّلُّء تبتيلاً. ويقال: صدقة به بتلة» أي : منقطعة من جميع المال إلى سبيل الله .
وهذه المادة (بتل) تدل علئ أصل واحدء هو القطع وإبانةٌ الشيء أي فصلّه عن غيره ومنه الحديث : «لا رهبانية ولا تبثّلَ في الإسلام»» وفي حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: رد رسول الله يك التبثّلَ على عثمان بن مظعون. يعني الانقطاع عن النساء وترْكَ التكاح. ثم استعير للانقطاع إلئ الله عز وجل . ومنه: امرأة بتول» أي: منقطعةٌ عن الرجال لا شهوة لها فيهم. وبها سُّمّيت مريم أَمٌ عيسئ المسيح عليهما السلام» وسَّمّيت السيدة فاطمة بنثٌ سيدنا رسول الله كك : البتول؛ لانقطاعها عن نساء زمانها ونساء الأمة. عفافاً وفضلاً وديناً وحسباً .
وني حديت حدينة رضي الداعنه : أقيمت الضلاة قداتغرهاء أي إلا تفديمة فلما سلّم قال: : 'لببئنَ لها إماما أو لَتُصَنّتَ وُحدانا»» معناه : لَتَنصِيّنَ لكم إماما » وتقطعَنَ الأمرّ بإمامته من البتل: القطع أو لَتُصَلّنّ وحداناء والؤُحدان» بضم
لحري
3 رع 75 الواو: جمع واحدء مثل ركبان وراكب. ويروئ: 26 َ» من الابتلاع» وهو
8 رسا اله مه ع هر سل م 2 سه سد تسد ست لس ل يقول ريّنا عز وجل : أن تامس نَهوْْرتَكه الى حَلفَي من ين وحِدوَ وَحَلقَ ها رَوْجَهَا
رو 1 2 7 0 20057 ع
َك مما رجالا كرا وَضَاء ُو أ أله آلَذِى شَاَلُوَ بو والارحام ]١ وقال : # حَلَقٌ ليوات عبر عمد رُومها وَألض في الْدرْضٍ روابى أن تعد يك وبِثَّ فيا من كل اَم # [لقمان: .6٠١ قوله تعالئ #ويتَّ» أي : فَوَقَ في الدنيا. وهذه المادة (بثث) تدلّ على أصل واحدء هو تفريقٌ الشيء وإظهاره. يقال: بَنُوا الخيلَ في الغارة» أي : فقوهاء والله تعالئ خلق الخلق وبثهم في الأرض لمعاشهم»ء وإذا بُسط المتاعٌ بنواحي البيت والدارء فهو مبثوث» قال تعالىا : #ورَرَافُ مبتُوئة [الغاشية : ا مفرقةٌ في مجالسهم . ويقال: بششتك سرّي»ء وأبِتَمْتُكء أي: نشَرْئه لك وأظهرته. ومن ذلك قولٌ امرأة دُرَيْد بن الصّمّة لزوجها: واللهء لقد أطعمتك مأدومي., وأَبْتنتّك مكتومي . وقوله عز وجل ؛ علئ لسان يعقوب عليه السلام: 9 فَالَإِنَّمَا أَفَكوأبَقٍ وَحُرَفإِلَ لَه وَأَعَلَمُ م مرت أنه مالأ نووت > برست 1ن ذالبفة: امد الخرن واشتقاقه مما سبق» لأنه شيء يُشْتَكَ ويْبَثّ طهر . والإبثاث : أن يشو ارج إلا الرجل فقره وضيعتّه وكلّ ما يُهِمُّهء ويكون الإبثاث لما لا يعقل. قال ذو الوُمّة :
0
يا 5 تكلمنى أحجاره وملاعية
وفى حديث كعب بن مالك رضى الله عنه» وتخلّفه عن غزوة تبوك : فلما
52
إِنَّ لَه كن عَلَكُمَ رَقِييًا# [النساء:
6
3
ل
وأبكيه حتى كاد مما أبن
بلغنى أن رسول الله كَككِ قد تَوجّه قافلاً من تبوكَ حضرني بِتّيء وفي حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه : أنه ذكر بني إسرائيل وتحريقهم» وذكر عالماً كان فيهم»
١7 /
عرضوا عليه كتاباً اختلقوه علئ الله» فأخذ ورقة فيها كتابُ الله» ثم جعلها في قَرَن أي في جَعْبة ثم علّقه في عُنْقهء ثم لبس عليه الثياب فقالوا: أتؤمن بها؟ فأومأ إلى صدره.ء وقال: امنت بهذا الكتاب» يعني الكتاب الذي في القرّن» والذي علقه في عنقه» فلما حضره الموث بَتْبَكُوه فوجدوا القَرَنَ والكتاب» فقالوا: إنما عن هذا. قوله : بَتْبتُوه ٠ أي : كشفوه وفتَّسُوهء وهو من البَثْ وهو الإظهار كما تقدم» والأصل في بثبئوه: بَنْئوه» فأبدلوا من الثاء الوسطى باءًء لاستثقال اجتماع ثلاث ثاءات» كما قالوا: > و
اذااة مولن "مَاجَعَلَ أله مِنْ بير © [المائدة: 61١ قال ابن عرفة نفطويه: التحيرة: الناقة كانتت إذا تتبث خمسة أبطن) نظروا إلى الخامسء فإن كان ذكراً فيخوو فاكله الزجال وزالشياء) بوإن كان القاسة أفى تعدو ادها أي د شفوهاء فكانت خزاما عار الساء» لحتها ولينها وركرتهاء: فإذا يات حيرت للساءة وتجمم البحيرة على بُحْرء بضم الباء والحاءء ومنه حديثٌ مالك الجُشّمِىَ» قال له النبي كْ: «فتقطع آذان بعضها فتقول: هذه بُحُر». قال ابن الأثير: وهو جمع غريب في التونت». إل أن يكون هذ عله عل التذكر أ تحتدع و اذوه غلم أن عير فعيلة بمعنئ مفعولة» نحو قتيلة» ولم يُسمع في جمع مثله: فُعُلء وحكيا الزمخشري : كير ول ومريا رسام ويد الماده ربسسر قال عا ساد وا ااام » والبحر: هو كل مكانٍ واسع جامع للماء الكثير» وقيل : كل ماءِ ملح فهو بخرء وقد
أبحر الماء» قال نضيب بن رباخ :
وقد عاد عذبٌ الماء بحرا فزادنى إلى مركتضى أَنْ أَبْحَرَ الور العَذْبُ
١718
وكلٌ شيء انّسع وانبسط يُسْبَه بالبحر» فيقال : استبحر فلانٌ في العلمء وتبخّر الراعي في رغي كثير. ويقال للفرس السريع: بحرء ومنه الحديث: أن النبي كلل ركب فرساً لأبي طلحة» فقال: «إن وَجَذْناهُ لبحراً» أي : واسم الجري والسير.
كٍ 0 00006 > إمعرم ركوم 07 وَكَه الْحَد ورك اند رد يقول الله تعالئ فى آية الدَّين : # ملكتب وَلْيْملِِ الَذِى عَلِيْهِ لحن وَليِمَّقٍ الله ربّمْ دبل معي سس 0م ده ع 1 5 له هام ع مع ولا يبِحْسٌ ممه شيعا [البقرة: ]| . قوله: #وَلَايَبَحَسَ» أي : ولا يَنقصْ منه شيئا.
وَالبَخْمنُ : هو نقصٌ الشيء علئ سبيل الظلم» ومنه قوله عرَّ من قائل: « مَن كان يرِيدُ الحبوة اياوز وق لتم للم ينوت [هود: ]1٠ أي : لا ينقصون من أرزاقهم ولا يقلّلُون.
وهذه الآية نزلت في اليهود والنصارئ» كما قال أنسٌ والحسن» وقال مجاهد: نزلت في أهل الرياء» ووالصاي بر ل ل الح مارو جازاه الله بحسناته في الدنياء ثم يُفضي إلئ الآخرة وليس له حسنةٌ يُعطئ بها جزاءء وأنا لتويك تارق محتدافة: فق الدانا وردات عليها في الاخدرة + كما فال ءاقبا : لمن كن يد الا يا ل هاما مده لس ريد ثم عنام جه يلها مدّموما
هع بور ل ل ل ل مه آ ا رس ار 3 عا ءءء 7 مَنْحُورًا * فَكَنَ أراد اللهرة اا وي ل ا 2 2 #0
ع سم ا مسي
[الإسراء: 14 »]١15 وقال عز وجل : # من كان يريد حَرتٌ الجر 0-0 ان ته نه وَمَا لم فى الْآِضْرَة ون تيب » [الشورى: ]٠١ وقوله تعال: «إولا بحسو الكاس أَشَمَآءَهُمْ © [الأعراف: 6 أي : لا تظلموهم أموالهم. وكل ظالم باحس .
وقال تعالى مخبراً عما جرئ ليوسف عليه السلام بعد أن التقطته السيارة من
7 رو م ع كانت بريد حَرَت ألد
اخيل
الجب: # وَشَرَوَه سن بحس دَرهِمَ مَعَدُودوَ وَحكَانوا فد مِنَ الرحِدتَ4 [يوسف: ]» قال أبومنصور الأزهري : أي : بثمن ذي ظلمء » لأنه كان حرا بيع ظلماً. وقال مجاهدٌ وعكرمة: باعه إخوته بثمنٍ قليل» أي : اتام نه إخوة كم ليل »ومع ذلك كانوا فيه من الزاهدينء أي: ليس لهم رغبةٌ فيه» بل لو سُتلُوه بلا شيء لأجابوا.
وفي الحديث: «يأتي على الناس زمانٌ يُسْتحلٌ فيه الربا بالبيع» والخمرٌ بالنبيذ» والبَحْنُ بالزكاة» والسّحتٌ بالهدية, والقَمْلٌ بالموعظة». أراد بالبخس: ما يأخذّه الولاة باسم العُشْرء يتأوّلون فيه الزكوات والصدقات.
عه
لانت لدعوته الأبماة بت : < مأك بي سكعل تاكرح إدلَر يمينا َلْحَدِيثِ أَسَفَا4 [الكهف: 5]» وقال: : # لَعَلّكَ بلحم حم ْسَكَ ألا ووأ مُؤْمنِينَ 4 [الشعراء حر" قوله: # بحم ننْسَكَ تَنْسَكَ» أي : مهلك نفسّك بحزنك عليهم» ؤقائلها مبالعا فبهاء حرصاً
وهذه المادة (بخع) تدلٌ علئ معثى واحد وهو القتل وما أشبهه من إذلال وقهرء يقال: بخع بالشاة إذا بالغ في ذبحهاء وبخع الشاة: إذا قطع نُخاعها. وقال الخليل بن أحمد: بخع الرجل نفسّه: إذا قتلها غيظاً من شدة الوجد» قال ذو الرُمّة :
ألا أيُهذا الباخم الوجدٍ نفسّه 2 لشيءٍ نَحَنّْهُ عن يديه المقادِرٌ
وهذا أصل البخع» أن يستعمل في معن القتل» ثم كثر حتى استعمل في كل مبالغة» فقيل : بَحَعْتْ له نصحى وجهدي وطاعتى » ومنه الحديث : «أتاكم أهل
6
اليمن» هم أرق قلوبآء وأَبْحَمُ طاعةٌ» أي: أبلغ وأنصحٌ في الطاعة من غيرهمء كأنهم بالغوا في بَخْع أنفسهم. أي: قهرها وإذلالها بالطاعة. ومنه حديثٌ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أنه مت بِضَّجْنَانَء فقال: رأيسّي بهذا الجبل أحتطب مرة وأختبط أخرى على جمالٍ للخطاب وكان شيخاً غليظاً فأصبحث بِجَتَبئّي الناس ومن لم يَبْحَعْ لنا بطاعة. ليس فوقي أحد. ويقال: بِخَعْتُْ الأرض بالزراعة: إذا تابعت حراثتها وجهدتها ولم ترحْها سنةٌ» ومنه حديثٌ السيدة عائشة وذكرت عمرّ بن الخطاب رضي الله عنهماء فقالت: «بَخَع الأرضّ فقاءت أكلّها', تقول: نهّك الأرضّ بالحرث وجهدهاء واستخرج ما فيها من الكنوز» وقولها: «أكُلّها» أي : : يذرها وتّمّرهاء أي : أن الأرض أكلت البذر وشربت ماء المطرء فقاءت ذلك» أي: أنبتت
[ ب دع ]
يقول الله تعالئ وتقدس : طهَرِيعٌ اموت وَالْاري اص كول َم كن َيَيْوْنُ4 [البقرة: 117] قوله و 00 مئال ولا حدٌّ. والإبداع: إنشاء صنعة بلا احتذاء واقتداء» وهذه المادة (بدع) تدل على معنيين في أصل اللغة: أحدهما ابتداء الشيء وصنعّه لا عن مثال سابق. والمعنى الآخر : الانقطاع والإعياء والكلال.
فمن استعمال المادة في المعنئ الأول ما سبق من قوله تعالى: # دِيم سملو لسَمَووتِ والأض »ةوايقا قوله تعاليل 0 نع إِلَامَا و حت إِلََ م1 مَأ إِلَا دي مين 4 [الأحقاف: 4] قوله ٠ اما كت يِدَعَامَنَ ألرْسْلٍ »
قال ابن عياس ومجاهد ما آنا بأول رسسول بعت إل الناس. ومن هذا المعنئ اشتقت البدعة» وهى ضربان: بذعة شرعية وهى الأمر المُحدّث الذي يبتدعه
١
صاحبه علئ خلاف ما أمر الله به ورسوله كه وهذا هو المراد بقوله عليه السلام: «فإن كلّ محدثة بدعة» وكلَّ بدعة ضلالة»» وبدعة لغوية» وهي التي جاءت في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين جمع الناس لصلاة التراويح واستمرارهم: نِعْمّت البدعةٌ هذه؛ لأنها لما كانت من أفعال الخير سمّاها بدعة ومدحها . وقد قال عليه السلام : «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي»» وقال : «اقتدُوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر».
ومن استعمال مادة (بدع) بمعنى الكلال والإعياء ما روي أن رجلاً أتئ النبي له فقال: «يا رسول الله إني أَبَدِعَ بي فاحملني» أي: انقُطِع بي لكلال راحلتي. ويمكن أن يرجع هذا إلئ المعنئ الأول» كأنه جعل انقطاع دابته عما كانت مستمرة عليه من عادة السير إبداعاًء أي : إنشاءً أمر خارج .
ات رذ ]ا
يقول الله تعالئ في وصف ما يلقاه الكفار الطغاة في نار جهنم : 3 لَايَدُوفونَ فيا بَرَداوَلَاسَرَابً4 [النبا: 74]» أي : لا يذوقون فيها راحة» والعرب تقول: أنا أَتبرّد وأبتردٌ بذاكء أي: أستريح» وقال مجاهد والسُّدَيٌ وأبو عبيدة والكسائيئٌ والفضلٌ ابن خالد وأبو معاذ النحويٌ : البرد المذكور في هذه الآية هو النوم» وشاهده من الشعر القديم قوله:
برَدَتْ مراشفُها عليّ فصَّدّني2 عنها وعن تقبيلها البَرْدُ
وهذه المادة (برد) تدل على أصولٍ أربعة: هده خلدف الحرّ» والثاني : السكون والثبوتء. والثالث: الملبوسء والرابع: الاضطرابُ والحركة. فمن
جل و عل ين سبل لخبت ...مود
استعمال هذه المادة في معنم خلاف الحرّ قوله تعالئ : # قلنا ياد كف برا وَسَلمًا عل
دين
ِيهِسِمَ 4 [الأنياء: 14] أي : كوني ذات بردٍ وسلام» لا يتأذى ببردها كما لا يتأذئ بحرّهاء ومن ذلك ما جاء في الحديث : «أبْرِدُوا بالظّهر» فالإبرادٌ: انكسارٌ الومج والحرّء وقيل: أراد: صنُّوها في أوّل وقتهاء من بَرْدٍ النهار» وهو أَوَّلُه ويستعار ذلك لمعنى السهولة والراحة» كما سبق في تأويل الآية الكريمة : 9 لَّايدُوفونَفِيَابَرَا
آ/ م
ولاشَرابا© [النبأ: 4؟].
ومنه ما رُوي أن النبي كلكِ لما توجه نحو المدينة خرج بُريدة الأسلمي رضي الله عنه في سبعين راكباً من أهل بيته من بني سهم. فتَلقَى نبِيَ الله ليلاً فقال له: «من أنت؟» فقال: بُريدة» فالتفت إلى أبي بكر وقال: «يا أبا بكرء بِرَدَ أمزنا وصَلَحَ» ثم قال: «مَمَن؟» قال: من أسلمء قال لأبي بكر: «سَلمْناف ثم قال : «ممّن؟» قال: من بني سهمء قال: «خرج سهمك». قوله صل الله عليه وسلم: «برد أمرنا». أي: سَهُلء من العيش البارد» وهو الناعم السهل .
ومنه أيضاً: «الصوم في الشتاء الغنيمةٌ الباردة» أي : لاتغت يداولا شد وكل محبوب عندهم بارد» ومنه قولهم في الدعاء للميّت: اللهم بِرْدْ عليه مَضْجَعَه وفي الحديث: «لا تَبِوَدُوا عن الظالم» أي: لا تشتّموه فتَحْفّفُوا عنه» وتسهّلوا عليه من ععقوبة ذنبه» وهذا كما قال كٍَِ لعائشة رضي الله عنهاء وسمعها تدعو علئ سارق» فقال: «لا تَسَبّحي عنه بدعائك عليه»» يقول: لا تَحْمَّفي عنه بدعائك عليه.
وفي الحديث: (إذا أبصر أحدُكم امراة فليأتِ زوجته. فإن ذلك بَرْدُ ما في نفسه»ء قال مجدٌ الدين بن الأثير: هكذا جاء في كتاب مسلمء بالباء الموحدة» من البَدْدء» فإن صحت الرواية فمعناه أن إتيانه زوجته يبرد ما تحرّكت له نفسه من حر شهوة الجماع» أي: يُسَكَنْه ويجعله باردأء والمشهور في غيره : «فإن ذلك يرد ما في نفسه» بالياء» من الردّء أي : يَعكسه .
ومن استعمال مادة (برد) بمعنى السكون والتُبُوت ما تقدم من قوله تعالى: 9 لَّا
ل ا ل
يدوفون فيَاَرُها وَلَا رايا 4 [النيا : 201 وهو النوم في أحد التفسيرين » ومله حديث عمر
رضن
ابن الخطاب رضي الله عنه» قال: فهبّرَه بالسيف حتى برَدّ يعني مات» وفي النوم والموت من السكون والثبوت ما لا يخفئء ويقال: برد لي على فلان حقٌ» أي: ثبت . ومعلوم أن النوم من جنس الموت». لقوله عز وجل : د أَسَه توق نفس حِينَ مَوْتَهحَاوَآلق لم كدت فى متها مك الى مَصَى علا امَو وير الُخرجة إلك لْجَلٍ 0 َف ذلك لَأمَنتٍ لَقَوَرٍ , تتَدورك؟ [الزمر: ؟4]ء وف امي ابن يدود 0 الله عنه : «أصلّ كل داءِ البَرَدَة» البَرّدة : هي التَّحَمَة وسّمّيت كذلك لأنها ب المعدة فلا تستمرئ الطعام» وقيل: سّمّيت كذلك لأنها ثقيلة على المعدة» بطيئة الهٌضم والذّهابء من بَرَدَ: إذا ثبت وسكن» وأنشد أبو عبيدة: اليومَ يومٌباردٌ سَمُومٌُهُ عَنْ جَرِعَ اليوم فلا تَلُومُة فباردٌ هنا بمعنئ دائم ثابت .
ومن استعمال المادة في الملبوس: «البُرْدُ والبُردَة»» وقد تكرر هذان اللفظان
في الحديث. ومنه ما جاء في الحديث: ١ وعلى ابن عمرَ يوم الفتح بُرْدَةٌ قَلوْتٌُ».
فالبٌردة 5: الشّملة المخططة؛ وقيل : كساءٌ أسودٌ مُرَبَمْ تلبّسه الأعراب» وتسمى أيضا:
نمرّة. ومن استعمال مادة (برد) لمعنى الاضطراب والحركة جاءت كلمة «البريد»
وهو الرسولء لأنه يجي ويذهب. وفي الحديث: (إذا أبردتم إليّ بريداً فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم»؛ أي : إذا أرسلتم إلىّ رسولا. قال الراجز:
يوه م
رامت للسومة كرهدا + مبردا
ويقال: الحُمّئ بريدٌ الموت» قال جار الله الزمخشريّ : والبريدٌ في الأصل : البَْلُ؛ وهي كلمة فارسية؛ أصلها: بُرَيْده دم يعارت ادنب ؛ لأن بغال البريد كانت محذوفة الأذناب . فعوّبت الكلمةٌ وحُقفتء ثم سه سمّى الرسول الذي يركبه نوخد والمسافة التي بين السكتين بريداً . و ديق الى تراد برضي اسه قال بعئتني قريش إلى رسول الله يِه فلما رأيته ألقى في قلبي الإسلامٌ.» وقلث: والله لا
عن
أرجع إليهم. فقال رسول الله صلئ الله عليه وسلم: ) إنى لا أخيسٌ العهدء ولا أحبسٌ المُرْدَّه ولكن ارجع» فإن كان في نفسك التي في نفسك الآن فارجع»», قوله يل : «لا أحبسٌ البُرْد) أي: لا أحبسنٌ الرسل الواردين عليّ من الملوك والأطراف» وقوله: «فإن كان في نفسك التي في نفسك» أراد النّة والعزيمة» قآنّثَ الاسم الموصول. ومن ذلك أيضاً حديث أبي ذر رضي الله عنه» قال للقوم الذين حضروا وفاته : «أَنشدُكم الله والإسلام» ألا يُكَمَئي رجلٌ منكم كان أميراً أو عريفاً أو بريداً أو نقيباً»» فالبريد هنا أيضاً الرسول .
[برر]
يقول ربنا عز وجل معيّراً وموبّخا بني إسرائيل حين كانوا يأمرون الناس بطاعة الله وتقواه ويخالفون عن ذلك : # # أَتَأَميُونَ ناس بار وتَنسَونَ أَنشْسَكْ وَأَنتُم َتلُونَ الْكتب أَمَلا تَعَقِلُونَ4 [البقرة: 44]. النسيان هنا بمعنى الترك» أي : وتتركون أنفسكم» وقد ذم الله عز وجل بني إسرائيل على هذا الصنيع» حيث كانوا يأمرون بالخير ولا يفعلونه وليس المرادٌ من الآية الكريمة ذمّهم علئ أمرهم بالبرٌ مع تركهم لهم » بل علئ تركهم له فإن الأمر بالمعروف واجب علئ العالم» ولكن الواجب والأولى د م ولا يتخلف عنهمء كما قال شعيبٌ عليه السلام :
ا رم 1 أَرِيِدُ إلا لإِصْلم ما أسْتَطتث » [هود: 844]» 2
وصفت الى حتى كأنك ذو تقى وريحٌ الخطايا من ثيابك تشسطع وقال آخر:
وإنما حَمَّلَ النّوراة قارتها كسب الفوائدٍ لا حب الثّلاواتِ
1١ه
والبرٌ: التوسّع في فعل الخير. وقيل: هو جماع الخير. وهذه المادة (برر) ترجع في مشتقاتها إلئ ذلك المعنى وهو التوسّع, فالبَدُ خلاف البحر» وسَمّيت الصحراء بَرَيّةَ ِسّعتها. والبُوٌ» هذا الطعام المعروف, سُمّي كذلك لكونه أوسع ما يحتاج إليه في الغذاءء ولاغنىّ عنه مع كثرة صنوف الطعام الأخرى. ولسّعة رحمة الله علئ عباده»؛ وفضله العميم عليهم جاء في أسمائه الحسنى «البَر وقال عر من قائل على لسان عباده المؤمنين في جنات النعيم : « 0
1( ره |
ل الحم # [الطور: 21754 ويشنت ذلك إلئ العيد أيضاً فيقال: َك الْعبد رز » أي : ا لي حن ال عزوجل هو الع في اثواب والرحمة.
- م ب م
الاعتقاد» وضرب في الأعمال» وقد اشتمل على ذلك قوله تعالى: د لبر أن ووأ و كم قَِلَ الْمَصْرِقٍ وَالْمَعربٍ وَلْكنَّ الي من دام مَنَ يله واَلْوّو لجز وَالْمَلقِكة وأ وَالْكنب َألبَبيَنَ وَءَانَّ ألْمَالَ عن بد دَوى الْفْرْق وَالْسَىَ وَالْمَسَكينَ وأبنَ أَلسَِّلٍ وَأَلَِيلنَ ا زاب وَآكَادَ الصَه وَءاقَ كذ والْمُوست يمَهْدِهِمْ إدا عَهَدُوا وَالصَّيرِنَ في لبا
وَالصََاءِ وحن لبي أُولَتِكَ الَدِينَ مكو وَأوْلَيِكَ هم الْمنمُونَ 4 [البقرة: لالا1]» فهذه الآية متضمنة لنوعي البرٌ في الاعتقاد والأعمال معاً. وبرٌ الوالدين: هو التوسّع في الإحسان إليهما والعطف عليهماء وضدّه العقوقء, وهو الإساءة إليهما والتضييع
ويستعمل الب في معنى الصّدق»ء ل قر الا ل وكذلك الصدق دائماً خيرٌ كثير» فيقال : بو فلانُ في قوله. وبر في ب يمينه فهو بارٌّء ومن معدن بصي اليد دنا جا ل عدي الى «الصديع رفي لسوتي قدم عليه وفد اليمامة ولس حو كاه سيل الخداينه قال: ويحكم! إن هذا
الكلام لم يخرج من إِنَّ ولابرء فأين ذْ ذهب بكم؟ أي: لم يخرج من ربوبية ولا
صدق .
خرن
ومن ذلك أيضا ما جاء في حديث القنوت: صدقت وبَرّرْتء ويقال: بر فلان أبويه فهو بارٌ وبّدٌ. وجمع البارّ أبرارٌ وبرّرّة» قال تعالئ : « إدَاْأَرارلتى ير » [الانفطار: ]١ وقال : « كَلَآ إن كتب الْابْرَارٍ كتى عِلَيِيَ 4 [المطففين: »]١4 وقال في صفة الملائكة: # يام بَرَمَ #4 [عبس: 15]. فَبَرَرَةٌ ص بها الملائكةٌ في القرآن الكريم من حيث إنه أبلغ من أبرار» فإنه جمم بر وأبرار: جمع بار وبَدُ: أبلغ من بارٌ كما أن عدلاً أبلغ من عادل. ومن ذلك الحديث : «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البرّرة».
وفي الحديث: «الحج المبرور ليس له ثوابٌ إلا الجنة». قال شَمِرُ بن حمدويه: هو الذي لا يُخالطه شيءٌ من المآثئم» وقال غيره: هو المقبولٌ المقابل بالبرء وهو الثوابٌُ الواسع. وقال أبو قلابة لخالد الحذاء حين قدمَّ من الحج: 'بْرَ العمل»)» يعني عمل الحج» دعا له أن يكون مبروراً لا مأثم فيه» وفي الحديث: أنه كه سئل : أن الكسب أفضل؟ فقال: «عملٌ الرجل بيده وكلّ بيع مَبْرورا» شرحه أيقيا شداين ملاوية: فقال: هو الذي لا شبهة فيه ولا خيانة» وقال أبو العباس ثعلب: هو الذي لا يُدالسُ فيه ولا يوالسٌ» قال أبو عبيد الهروي: معنى يدالس : 0 1 ا و 0 1 7 ا 4 يَظلم ويختل» ويُوالس : يَخون ويوارب. والذلس: السّواد.
وفي الحديث: «تمسّحوا بالأرض فإنها بكم برّة» قوله كله «برَة) أي : مشفقة عليكم كالوالدة البَرّة بأولادها. ويعني: منها خلقتم وفيها معاشكم» وهي بعد الموت كفاتكم» أي : موضع ضمّكم وجمعكم. قال تعالى: « أل جَعَلٍ الْارْضَ كِمَانًا # [المرسلات: 10]. وقيل في شرح الحديث: هو أن تباشرها بنفسك في الصلاة من غير أن يكون بينك وبينها شيءٌ تصلي عليهء وقيل: هو التيمم. وفي الحديث أنه كل غيّر اسم أفرأفاكالك تسكن 4ه افتاه ريسك روفال” لاتركن نفسها». كأنه عليه الصلاة والسلام كره لها ذلك. وسّمّيت زمزمٌ: بَرّة» لكثرة منافعها وسّعة مائها. وفي حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه: «من أصلح جَوَانيّه أصلح الله برَانيّه المراد بالبرّاني العلانية» وأصله من قولهم: خرج فلان
إيضن
را أي : خرج إلى البرُ والصحراء» والألف والنون من زيادات الس كما
[ ب رز ]
سس و 9
ول الله تعالئ في قصة طالوت وجالوت: #وَلَمَابَرَُوا لِجَالُوتَ وجْمُودو الوأ ربت أرعٌ علدا برا وَكيدَتٌ اد امسا وَأَن :ْنا عَكَ امور المكفرت 4
1
[البقرة: .]76١ قوله عز وجل: # بررواً» أي : ظهروا. وهذه المادة (برز) تدل على أصل واحد هو الظهورء سواءً أكان حسياً أم معنويًّاً. فيقال: برز الشيء» أي: ظهرء فهو بارزٌء ومنه يقال للمكان الواسع الظاهر: بّراز. ويقال: بِرّرَ الرجل في العلم تبريزاًء أي: برع وظهر وفاق نظراءهء وأيضاً: برّز الفرسٌ تبريزاً: إذا سبق الخيل في الحلبة.
وتستعمل هذه المادة في انفراد الشيء عن أمثاله» نحو تبارّز الفارسين» وذلك لأن كل واحدٍ منهما يظهّر وينفرد عن جماعته إل صاحبه الذي يبارزه.
ا 0 02 آ هآر ل رس
وقال عرَّ من قائل: # وَيوم شر َال وبر الْارْصَ بَارة و- شَرَتهُمَ فلم نغاوز عنم أَحَدَا4ك [الكهف: 17] ا أ ظاهرة بادية» ليس فيها مستظلٌ ولا متفتأء وليس فيها بناءٌ ولا مَعْلَمٌ ولا مكان يواري أحداًء بل الخلق كلهم ظاهرون بادون لربهم لا تخفئ عليه منهم خافية» وذلك يوم القيامة» جعلنا الله فيه من التادن:
وهذا أيضاً قوله تقدست أسماؤه: وَبَرَرُوأ نه جميعًا»# [إبراهيم: ١؟]» أي :
بررزت الخلائقٌ كلّهاء يدها وفاجرّهاء» 10 سينا لله الواحد القهار. أي :
18
اجتمعوا له في بَرازِ من الأرض» وهو المكان الذي ليس فيه شيء يسئّر أحداًء ومئة قوله عز وجل : « يام هم بر لايق عل له يه ةل الماك اوم اير التَمارٍ» اغافر: 17 قال الحافظ عماد الدين بن كثير: أي: ظاهرون بادون كلَّهمء لاشيءً يكنهم ولا يظلهم ولا يسترهم. وقوله سبحانه وتعالئ: # ورت الحم لْعَاوِينَ » [الشعراء: ]9١ وقوله: # وبرت اجيم لمن رن 4 [النازعات : 77]» أي : أظهيرت وكشف عنها ورآها الناسُ عِياناً. وفي حديث أمّ معبد رضي الله عنها : أنه كانت امرأة وز يقال: امرأة بَْرَة أي: كهلةٌ لا تحتجب احتجاب الشوابٌ» وهي مع ذلك عفيفة عاقلة» تجلس للناس وتحدثهم. واشتقاق الكلمة أيضاً من البّروزء وهو الظهور والخروج . ويقال للرجل أيضاً : بَرْرٌ إذا كان طاهراً عفيفاً منتكشف الشأن» وذلك لأن الرجل المريبَ يدسنٌ نفسه ويخفيها. قال العجاج يمدح : بِوذٌّء وذو العفافة البَرْرَيٌ
وفي الحديث : كان رسول الله يكةِ إذا أراد البّرارَ أ]عدء وفي الحديث : «اتقوا الملاعن الثلاث: البرارٌ في الموارد» وقارعة الطريق» والظل». البَرازٌء بفتح الباء : اسم للفضاء الواسعء فكتَوًا به عن قضاء الغائط» كما كنوا عنه بالخلاءء لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس .
[ ب رق]
يقول الله عز وجل عن أهوال يوم القيامة : 9 وَذَا رق ألِصَدْ © [القيامة : /ا] قرىٌّ (بَرقَ) بكسر الراء» و(برَّق) بفتحها . والمعنى عل قراءة الكسر: حار من الفزع . كما قال و 2ب سوام
5 1 530 أ 0 ات أ ل د ع 1 تعالى : ##مَهْطِعِي مقن رء وسيم لا يريد ليم طرفهر وأفئدتم هَوَآء* 4 [إبراهيم: 47]» والمقصود أن الأبصار تنبهر يوم القيامة وتخشع وتحار وتذلٌ من شدة الأهوال» ومن
خرن
١ 5000 5 1 كفت مه و مه دده للم عظم ما تشاهده يوم القيامة من الأمور. قال تعالئ : 9 يتايها الناس اتقواريحكم يرك لوا ا اد وك و ل ا يي 7 لز الَاعَةٍ شَىء عَظِيمٌ »* يوم تَرَوْيَهَا نَذهَلْ كل مرضعة عَمَا أرضعت وبَصعٌ
عو م
حكُل ذَاتِ حَمْلٍ لها وى اناس سككرئ وَمَاهم يشكدرئ وَللكنَّ عَدَابِ لَه سَرِيدٌ 4 [الحج: .]1١ وأنشد أبو زكريا الفراء علئ هذا المعنى : عا ا لظ 2 خخ ا ونفسّك فانع ولا تنعبي وداو الكلوم ولا برق 000 3 00 وو 8 5 أي : لا تفزع من كثرة الكلوم التي بك . وقال الأعورٌ بن براء الكلابيّ: لما أتاني ابن عُمير راغياً أعطيتّه عَيْساءً منها فَبَرَقَ أي : تحيّر فلم يَطرف» ومن قرأ: #فإذا بَرَق البِصّرُ» بفتح الراء» فالمعنئ: لمع بصره من شدّة شخوصه للموت» وفي حديث عمرو بن العاص: أنه كتب إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما : «يا أمير المؤمنين» إن البحر خلقٌ عظيم» يركبه خلقٌ ضعيفٌ دودٌ على عودء بين عْرَقٍ وبَرّق». فقال عمر رضي الله عنه : لا يسألني الله قوله: «وبرّق» راجع إلى معنى الحيرة والفزع . قال أبو محمد بن قتيبة: أراد أن راكب البحر إما أن يَغرق» وأما أن يكون فيه مدهوشاً حيران» ومن هذا المعنى حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «لكلّ داخَلٍ بَرْقة» أي : دهشة. ومن استعمال هذه المادة في معنى اللمعان والتلألؤ حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهء قال : «الجنّةُ تحت البارقة» أي : تحت السّيوف» يقال: رأيت بارقة القوم: إذا رأيت بريق سيوفهم» وقد أبرق الفارسسٌ بسيفه إذا لَمّع به. قال الأعشئ لامرأته : وين فإن القن كيه مو القضة: . جزلا تزال قوق راسك ارده يريد: سيفاً يَبْرُقَ. ومنه أيضاً ما جاء في الحديث: «تبُْرُق أَسَارِيرٌ وجهه) أي : تلمع وتستنير كالبّرْق. وتأتي هذه المادة (برق) بمعنى اجتماع السَّوادٍ والبياض في شيء» ومنه ما جاء في الحديث: «أبرقوا فإِن دمَّ عَمْراءَ أزكئ عند الله من دم
١
سوداوين» أي : ضَحُوا بالبئقاء» وهى الشاة التى فى خلال صوفها الأبيض طاقاتٌ سودٌ. والعفراءً: هي الشاة التي يضرب لونها إل بياض. من عَُفْرة الأرض» ومنه 5 7 ع 1 يقال للمكان الذى تخلط ترايه حصن ؛ ابرق + وئاقة. ومن غريب هذه المادة ما جاء في حديث قتادة رضي الله عنه : تسوقهم النارٌ سوق البَرّق الكسير»ء أي: المكسور القوائم» والبَّرّق في هذا الحديث بفتح الباء والراء» هو الحَمّل» وهو مَعكتب «يَرَةُ) عن الفارسية .
[ ب سر ]
يقول الله تعالئ جدّه. في صفة الكفار الفجار يوم القيامة : « ووجوء يوْمَيل بار 4 [القيامة: 75]» قوله: 9# باسرة 4 أي : كالحة متكرهة كنقا ظينة مقط 1 ومن ذلك قوله تعالىئ» في قصة عناد الوليد ب بن المغيرة وكفره : # مُمٌعَبَسَ وَبِسَرَّ4 [المدثر: 7؟] أي : كلح
وجهه وتغيّر. قال توبة بن الحُمَيّر :
وقد رابّي منها صدودٌ رأينّه وإعراضها عن حاجتي ويُسورُها
والعرب تقول: وجةٌ باسر: إذا تغيّر واسوّدّء وفي حديث سعد بن أبي وقاص زَقني الله عنه» قال: لكا أسلمت راغمتدي أثى ٠ وكانت تلقائي هذه بالنشن» وامرة بالمشر وهو التطرب :وق خدنيه الاق العبدى (وهوالستر بن حائذ) رشبي الله يها لاخر ولا ورا الور لخوبدلط اندر تمر واحيادهها بها بصبرا خمراًء وقوله: «ولا تثجروا» من الثجيرء وهو ثُُل البْسْرِ بالتمر فيُنبَذ فيُنبَذ أيضاً. وفي الحديث أن النبي كَلةِ كان إذا نهض في سفره قال: الهم بنك ابسرْتُ وليك توجّهتث). قوله عليه الصلاة والسلام: «ابتسّرث» أي: ابتدأت سفري . وكلُ شيءٍ أخذته عض ققد بس نه واتدراثد:
١١
وهذه اللفظة «ابِتَسَدْثُ» رواها هكذا أبو منصور الأزهريء ورواها غيرّه: «انتَشُوْثُ» أي : تحركث وسرْثُ. وفي حديث الحسن البصريٌّ رضي الله عنه أنه قال للوليد التياس [وهو الذي يمسك التيس وهو الذكر من المعز] قال له: لا تبْسُرْ البشر هنا: هو ضرب الفحل الناقة قبل أن تطلبء» فيقول له: لا تحمل على الناقة والشاة قبل أن تطلب الفحل. وفي حديث عمران بن حصين رضي الله عنه: أنه كان مَبْسُوراء أي به بَواسيرء وهي المرض المعروف .
وهذا عمران بن حصين رضي الله عنه» كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم . وكان مجاب الدعوة»؛ وقد صبر على مرضه صبراً جميلاً. وكان في مرضه تسلّم عليه الملائكة حتئ اكتوئ ففقد التسليم» وروي عنه أنه قال: إنه كان يُسَلّم عليّ» وإن ابن زياد أمرني فاكتويث فاحتبّس عني حتى ذهب أثرُ الكيٌ»» وروي عنه أنه قال: إن رسول الله يك نهئ عن الكي » قال عمران: «فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا» وكان به رضي الله عنه استسقاءء فطال به سنين كثيرة وهو صابر عليه» لا يجزع ولا يفزع. وَشيّ نظله وأخل نه شدي ولق لسريترة فبقي عليه ثلاثين سنة» ودخل عليه رجلء» فقال: يا أبا نُجيد! والله إنه ليمنعني من عيادتك ما أرئ بك. فقال: يا ابن أخي» فلا تجلسن» فوالله إِنَّ أحبٌ ذلك إليّ أحيّه إلى الله عرّ وجل .
[ ب س س ]
عي
يقول عر من قائل عمًا يعرض للجبال يوم تقوم الساعة: « ومست َال م4 [الواقعة: ه]. قوله: «بسَّت» أي: فتّستْ فصارت أرضاء من قولهم: بِسسْتُ الحنطة والسّويق بالماء: أي فتنّهُ به وهى البسيسة . وقيل : معنا يست 1 فك كما
م سم #*يسم شيرء ب بولا عماس بو ىا
قال تعالى : #8 وستلونك عن لْلبَالٍ فقل ينْسِمَهَارِقٌ نَسّفا [طه: 1٠١١ وقيل : بُسَتْء أي :
١
سيقت» من قولهم: انبسّت الحيّاتُ» أي انسابت انسياباً سريعاً» فيكون ذلك كقوله سا له الس بل و اح سا ل 5 سم ل دح ع عو م 236 - وو عز وجل : وَبَومَ شير لَْبَالَ4 [الكهف: 40]» وقوله : # وترى لَْبَالَ حسبها جامد وى تمر
ا
مَرّ ألسَّحَاَ4 [النمل : 88] وقوله : # وَسَيْرتِ الْحبَالُ فَكَانَتَ سَرَاا [النبأ: .]٠١
وفي الحديث : «يخرج قومٌ من المدينة إلى العراق والشام يبَسُونَء والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون». البَمنٌّ: الوق والطود» يقال: يُسِنّ القوم عنك» أي اطرُدْهم» ويقال في دفع الناقة وزجرها: بسن بسن . ومن أسماء مكة زادها الله تشريفاً وكزينا ونوا" لامك شقيت رلك كني 7ن من العا نيها ومن الخنة بطل أي: تطوٌُدُه أو تخطمه. وروي «النَاسَة» بالنون مكان الباء» وهو بمعنى الرّجْر والسّوق أيضاً.
يقول ربنا عز وجل : وَآلَهُيَفِْصُ وَيَبطْطل وَإِِكِهِ ُجَعُوت 4 [البقرة: 140]» وقال: فون ادل كارف 4 [الرعد: 17] قوله: يَبْسُّطء أي: يُوَسّع. وهذه المادة (بسط) تدل علئ أصل لغويٌ واحد. هو الاتساغٌ» وامتداد الشيء في عِرَضٍ أو غير عِرَضٍ . وفي أسماء الله الحسنى : «الباسط»» وهو الذي يبسط الرزق لعباده» ويوسّعه عليهم بجوده ورحمته» ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة» وقال [المائدة: 54] يعني : بالعطاء والرزق» وقال : 8 ولا تستلهت كل الست » [الإسراء:.4؟] فول 3 لا مشر
وَالبَمْطةٌ في كل شيء: السّعة» قال تعالئ: # وَرَادَمْ بَسَظهٌ فى أَلْهِلم وَالْحسسق #: ارورم 417 ويقال* بستطاديةهتالخطىة :وميه قوله تال + 9# ولو مره
1١7
2 + بره
م ٠ سس صرت رص« سرس 32 0-0 00 8 إذ الظَدِلمُوت ف عمرات اوت وَالْمَكِيِكَةَ باسطوا أبذِيهم أخرِجوا أَنفْسَحكم 4 [الأنعام : *9] أي : مسلطون عليهم كما يقال: بُسطث يده عليه» أي: سُلط عليه. وقال تعالئ:
مع سوم وء ركه رمي مو 5 يي شر عير مق ا تطخ 9 مسي ا سطس ع ب # لم دعوة لي ودين يدَعْوَ من دونو لا يسَنَحِبُونَ لهم بِنَوْءِ إلا كَسِطٍ كَفَيَهِ إِلَ الْمآء للم اه وَمَا هو
0
يلف وَمَا دع الْكفينَ إلا ف صَكَلٍ4 [الرعد: 0114 قوله: # كُسيِطٍ كيه أي كالداعي الماء» يوميء إليه ويطلبه فلا يُجيبه. ويقال: كالقابض على الماء» ويُضرّب ذلك مثلاً لمن طلّب الممتنع .
وفي الحديث» في صفة الغيث : «فوقع بسيطاً متداركاً» أي: انبسط في الأرض ' وانّسع. وفي حديث عُروة: «مكتوبٌ في الحكمة: لِيكُنْ وبجهك بُسْطا تكن أحبٌ إلئ الناس ممَّن يعطيهم العطاء» أي: منبسطاً منطلقاً. ومنه حديث فاطمة الزهراء رضي الله عنها: «يبسطني ما يبسطها» أي: يسرني ما يسرّها؛ لأن الإنسان إذا سَرّ انبسط وجهة واستبشر.
يقول ربنا عز وجل : « وكر وك فاسع اوعنص لز 10 وَدَصكَرْ بوء أن يُْسَلَ نَْسنْ يمَاكُسَيَتَ لس طََاوِن دوين أله ولا سفِيعٌوَإِن نكرل كل دل لَا مذ ئها وليك الذي نيما كسبوا لد سَرَاتُ نكر وَعَذَابُ ليد يما كاووأ يَكْفْرَوَ* الأنعام: ]7١ قوله تعاليل: # أن تُبْسَلَ تَفْسُنُ» أي : 55 للهلكة. والمعنى : ذكّر الناس بهذا القرآن وحدَّرْهم نقمة الله وعذابه الأليم يوم القيامة» لثلا تَهْلك نفس بما كسبت واقترفت. وكذلك قوله تعالئ: 8 أوُلَهِكَ لين نوأ يما كسيوأ4 [الأنعام: ]7٠١ أي شلموا ةلم بجا فتاوه و افد قو سوهت اناد سيل
تدلٌ في أصل وضعها على معنى واحد تتقارب فروعه. وهذا المعنى هو المنع
اع
اع
1١
قال الأعشى : 2 وماصمهة د قد ب 2 7 7
أجارتكم بَسْلٌّ علينا محرّمٌ وجارتنا جل لكم وحليلها
ويأتي البسلّ بمعنى الحلال أيضاً. قال ابن همّام :
2 © 2 ٠ و 8
أَيثيْتْ ما زذتم وتلغ زيادتي22 دمي إن أحلث هذه لكم بَسْلُ
وكلّ شيء امتنع فهو بَسْلٌّ. والبسالة: الشجاعة» من هذا أيضاً لأنها الامتناع عن القرن والأعداء. وقال الراغب الأصبهانيٌ: البسْلٌ: ضَهٌ الشيء ومنعهء ولتضمنه لمعنى الضم استعير لتقطيب الوجه» فقيل: هو باسلّ ومبتسلٌ الوجه. انتهئ كلامه.
ويقال: أسدٌ باسلّء وتبشّل لى فلاثٌ: إذا رأيته كريه المنظر. ومن ذلك ما جاء في حديث حَيْفَانَ بن عرابة حين قدم علئ عثمان بن عفان رضي الله عنه فوصف له قبائل اليمن حتى قال : وأمًا هذا لحي من هَمْدان فأنجاد بُسل “وعوجع باجل على الوجه الذي شرحناه. وجاء في الحديث : مات أسيدُ بن حُضَيْر سل ماله دنه
فبلغ عمرء فردّه فباعه ثلاث سنين متوالية» فقضى دينه . . قوله: «أنسل» أي : 3" بِدَيُنه واستغرقه» وكان هذا المال نخلاء رم عر رفي اللدعه وبع تبر تلات
سنين وقضدى دينة, . ومن هذا قولهم "ألفل فلات مجرتي أي : ادر اقل » قال الشّنفرئ :
هنالك لا أرجو حياة تسُوُني سميرّ الليالي مُبْسَلاً بالجرائر وقال عوف بن الأحوص وإبسالي بنيّ بغير ججرْم 2 بَعَوْناهٌ ولا بدم مُراقٍ
وجاء فى حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه كان يقول فى دعائه : أمينَ
١.6
وبَسلآء قيل: معناه: إيجابا وتحقيقا يا ربٌّ. قال: أبو نخَيلة ونسب إلى المتلمّس :
لا خاب من نمْعِكَ من رجاكا 2 بَسْلاَء وعادّئ اللهُ من عاداكا
يقول عر من قائل : 9 وَلِكَ الى ببق أنه َه لذن َاممُوأوَعُوا الست [الشورى :
5
*؟]. يقال : بَشَرته وبشّدة » مخففاً ومشدداًء قال الشاعر:
بِشَرتُ عيالي إذ رأيث صحيفة أنثك من الحجّاج يُثْلى كتابها
قال ابن عرفة نِفْطْوَيه : سُّمّيت البشارة بشارة لأنها تتبيّن في بشرة من بُشْر بها. وقال الراغب الأصفهاني وقد أحسن كل الإحسان في شرح هذه المادة وانتزاع الشبؤاهة لها من الككانا المزرو قال رحمه الله« وأبشرت الرجل ومداته» ويكرته: أخبرته بسار بَسَّط بشّرّة وجهه» وذلك أن النفس إذا سَُتْ انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر.
وهذه المادة (بشر) تدل عل أصل واحد هو ظهورٌ الشيء مع حسن وجمال» فالبشرة ظاهر جلدٍ الإنسان» ومنه: باشر الرجل المرأة» وذلك إفضاؤه ببِشَرته إلى بشرتهاء وسّمّي البَشْر بَشَراً لظهورهم؛ كما سُمّي الجن جنا لاستتارهم» إذ كانت مادة (جنن) تدلّ علئ الاستتار والخفاء. والبغية: الحسنٌ الوجه» والبشير أيضاً المبشرء قال تعالئن: 8 وَمِنْ يوه أن سل ال مشَرّن4 [الروم: 41] أي: تبشّر بالمطرء وقال صائ الله عليه وسلم: «انقطع الوحي ولم يبق إلا المبشرات» وهي الرؤيا الصالحة التي يراها المؤمن أو ترَىئ له». والبشارة والتبشير يكون بالخير» وربما يكون في الشر علئ وجه من التبكيت والتقريعء قال تعالئ: « مَبََرَضُم
١5
يِصَدَّابٍ أَِيِمٍ4 آآل عمران: »]7١ وعلئ هذا جاء قولهم : عتابك السيفُ» الضرب . قال عمرو بن معد يكرب : وخيلٍ قد دلفث لها بخيلٍ تحيةٌ بينهم ضربٌ وجي
ويقال: وجةٌ بشيرٌ: إذا كان حسنا. وجاء في الحديث : «ما من رجل له إبلّ وبقة لا يؤدّي حقّها إلا بِحَ لها يوم القيامة بقاع قَرَْرِ نم جاءت كأكثر ما كانت وأبشره؛ . قال الهروي: أي : أحسنه» وده التحافظ ابنُ ناصر الحنبلي وذكر أن رواية (وأبشره» تصحيف» وأن الصواب : اوأشره» يعني يعني : «أنشطها» مأخوذ من الأشر وهو النشاط والمرح. لا من البشر الذي هو الحسن» ومعنى الحديث أن الإبل التي لم تود زكاتها يُبطّح لها صاحبها بأرض مستوية يوم القيامة فتطأه بأخفافها وتجيء مسرعة نشيطة .
وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : فين احة الشراة لكت 4ه وروي: «فلِيَبْسْرْ) ومن روى «قَلَيَبْضَّرا فمعناه ليَفْرَحْ وليّسَرَء أراد أن محبة القرآن دليلٌ على محض الإيمان» ومن روئ افليبْشْرُ» فهو من بَشَّرْتُ الأديم أبشْرّه: إذا أخذت باطنه بشفرة» وأراد علئ هذا المعنا: فليُضْمر نفسّه للقرآن» فإن الاستكثار من الطعام ينسيه إياه. ومنه الحديث الآخر: (إني لأكره أن أرئ الرجل سميئاً نسيّاً للقراة»احوق اللشديت: أرانا أن تكنو الشؤارت: تشرا داق اندها عن مين
بي .اللي
شَرتها .
يقولعز وجل: الم * عبت الوم * ف أدَقَ الْارضٍ وهم ين يمد مَبَهَرْ سَيَغْلبو في يطيع سنت سنيت4 [الروم: ]4-١ . البضع من الشيء : القطعة منه» والعرب تستعمل ذلك فيما بين الثلاث إلئ التسع. وهذه المادة تدور في معظم استعمالاتها
١ لا
حول معن القطع والشقّ. قال الخليل بن أحمد : بع الإنسان اللحم ييضّعْه بضعاء وعمنيحة حك رسع ار وضار اناد راي ارح وق ات
سّمَيت بضاعة الرجل» وهي القطعة أو الطائفة من ماله الذي يتجر فيه. قال تعالئ : را ع4 [بوسف : 1] وقال: # وَجِسّمًا بِضَحَةَ مُرْحَلةٍ»# [يوسف: 88] وقال: «وَلَنَافسَحوأ متَعَهُمْ وَجَدُوا يِصَلْعَبَهُمْ ردت ل َالو يماما بَى هنذود عنما
وح 2
ردت إليّنا» [يوسف: 6].
ومن غريب الاتفاق أن هذه اللفظة «بضاعة» وردت في القرآن الكريم خمس مرات» كلّها في سورة يوسف عليه السلام» وذلك الآيات الثلاث التي ذكرتها » وآية رابعة هي قوله عر من قائل: # وََالَ لفَِيِهِ أجْعَلْوأ أِصَعَت ف را 4 [يوسف: ]ا وروي أنه كان لرجل حقٌّ علئ أمٌ سلمة رضي الله عنهاء فأقسم عليها أن تعطيّه» ريه عكري الخطاب رضي اهارن إديا 4 ثلاثين سوطاًء كلها ينضح يدن معن يَبْضَعْء أي: يشقٌّ الجلد» ومنه المِبْضع» هذا الذي يستعمله الجرّاح» ومعنى يَحَدر» أي : يُوَرٌم .
وفي الحديث: «فاطمة بَضِعَةٌ مني». البَضعّة بفتح الباءء وقد تكسر: القطعة من اللحمء أي: أنها جزءٌ مني» كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم» وقال الأصمعي: البَضْعَةُ: قطعةٌ من اللحم مجتمعة» وأَخِذ من هذا المعنئ على وجهٍ من الكناية: المُباضعةً. وهي مباشرة النساءء قال أبو الحسين بن فارس: وهو من حَسّنٍ الكنايات .
قال الأصمعي: باضَم الرجل امرأته: إذا جامعهاء وجاء في الحديث أنه ككل أمر بلالاً رضي الله عنه يوم صبّح خيبر» فقال: «ألا من أصاب حبلئ فلا يقَرَبتْهاء فإن اليْصعَ يزيد في السمع والبصر»» قال أبو منصور الأزهريٌ : هذا كقوله: ١لا يسقي ماءه زرْع غيره» والبضع : الجماع» وقال بعضهم: البُضع : الفرج. وقال الأصمعييٌ : ملك فلانٌ يُضْمَ فلانة: إذا ملك عقدة نكاحهاء وهو مالك بُضْعِهاءأي: تزويجها.
١ قال الشاعر: ومو 3 5 : 7
يا ليت ناكحها ومالك بُضعها وبني أبيهم كلهم لم يُخلقوا
وقالت أم المؤمنين التقية النقية السيدة عائشة رضي الله عنها في كلمتها البليغة يوم الجمل: أيها الناس؛ صَّهْ صَّدُء إِنَّ لي عليكم خُرْمَة الأمومة وحقَّ الموعظة ونحري وحاقنتي وذاقنتي» وأنا إحدئ نسائه في الجنة» وله حصّنني ربي من كلّ بُضع» أي : منعني ربي من كل نكاحء لأنه صلئ الله عليه وسلم كان تزوجها بكرا دون سائر نسائه» وفي الحديث: «تستأمر النّساء فى أبضاعهن» روئ: #إبضاعهن» أيضاًء قال الإمام الفيّومي في «المصباح المنير في غريب الشرح الكبير») وهو معجم نافع على صغر حجمه. أوصي طلبة العلم باقتنائه والرجوع إليه قال رحمه الله : يروى بفتح الهمزة وكسرهاء وهما بمعنىئ» فالمفتوح جمع أي : جمع بُضع » مثل: قفل وأقفال» والمكسور مصدر من: أَبْضْعْت.
والاستبضاع نوعٌ من نكاح أهل الجاهلية » وذلك أن تطلب المرأة جماع الرجل لتنال منه الولد فقط. كان الرجل منهم يقول لأمته أو امرأته: أرسلي إلى فلان
2
ذلك رغبةٌ في نجابة الولد.
ومن ذلك ما روي أن عبد الله بن عبد المطلب أبا النبئ كَل مر بامرأة صاحبة علم وفراسة. فدعثّه إلى أن يستبضع منهاء والمرأة هى كاظمةٌ بنت مَُة قرأت الكتبّء مر بها عليه عبدٌ المطلب بعد انصرافه من تخْر الإبل التى فدّى بهاء فرأت فى وجهه نوراًء فقالت: يا فتئ! هل لك أن تقع علي وأعطيكٌ مئةَ من الإبل» فقال
عبد الله :
أمَا الحرامٌ فالجمامٌ دُونَهُ والجلٌ لاحل فأستَبينَةُ
١. وفي الحديث المرويّ» في زواج النبي يَلهِ من خديجة بنت خويلدء أن النبي كهِ مشئ إلئ عمها عمرو بن أسد. ومعه عمه أبو طالب الذي خطب خطبة التكاح» وكان مما قاله في تلك الخطبة الحكيمة: أما بعد فإن محمداً ممّن لا يُوازَّنُ به فتىّ من قريش إلا رجح به شرفا ودبلا ء وفضلاً وعقلاً» وإن كان في المالٍ قل فإنَّ المال ظلٌّ زائل وعاريةٌ مسترجّعة» وله في خديجة بنت خُويْلدٍ رغبةٌ» ولها فيه مثلّ ذلك. فقال عمُّها عمرو بن أسد: هذا البْضَمٌ لا يُفْرَعٌ أنفه» وروي: هذا الفحلٌ. يريد: هذا الكفُو الذي لا يُرَدُ. وأصل ذلك في الإبل» وذلك أنَّ الفحل الهّجين إذا أراد أن . يضرب كرائم الإبل ضربوا أنفه بعصاً أو غيرهاء ليرتدٌ عنها ويتركها ولا يتعرض لها : وروي عن أبي ذر رضي الله عنه أن ناساً من أصحاب النبي يكل قالوا للنبي كَكهِ يا رسول اللهء ذهب أهل الدثور بالأجور أي: أهلّ المال الكثير - يصلون كما نصلي» ويصومون كما نصوم» ويتصدقون بفضول أموالهم . قال: «أوليس قد جعل الله ما تصدَّقون؟ إن بكلّ تسبيحة صدقة., وكلّ تكبيرة صدقة وكلّ تحميدة صدقة» وكلّ تهليلة صدقة» وأمرُ بالمعروف صدقة. ونهيٌ عن منكر صدقة» وفي ضع أحدكم صدقة». قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وَضعها في حرام أكان عليه فيها وزُرٌ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان . له أجر؛ وصدق رسول الله صلئ الله عليه وسلم
[ تب طن ]
كه
وء 12 لمجو 0000 أ ره ا 2 - يقول الله تعالى : هو الأول وَالآحِرَ والظهرٌ وَالبَاطنُ وهو يكل شَيْءِعَلِيمُ 4 [الحديد: ] قوله: «الباطن» أي: العالم بما بَطنء لأنه عر وجل يعلم من السّرٌ ما يعلم من
١6
العلانية» فهو الظاهرُ الباطن.ء ويقال: هو يبطّنٌ أمرَ فلان» أي: يعلمٌ سريرة أمره» روئ الإمام أحمد في «مسنده»» عن أبي هريرة رضي الله عنه» أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم: «اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربّنا ورب كل شيء» مُنْزِلَ التوراة والإنجيل والفرقانء فالق الحبٌ والتوق > لا:إله إلا انت» أعود بك من .شن كل فتيية تت أذ بناصيسه» أنت الأول فليس قبلك شيء» وأنت الآخر فليس بعدك شيء» وأنت الظاهر فليس فوقك شيء» وأنت الباطن فليس دونك شيء» اقض عنا الدَّيْن وأغننا من الفقر» .
وهذه المادة «بطن» تدل علئ أصل واحد هو المقبلٌ من الشيء. فالبَطنُ خلاف الظّهر في كل شيء» ويقال لكل غامض : بَطَنٌّء ولكلّ ظاهر: طَهْْء ويقال لما تدركه الحاسّةٌ: ظاهرء ولما يَحْفَئ عنها: باطرٌ. قال عر من قائل : #وَدَروأْطدهرٌ الْونْوِ وَبَاطِنَهُ45 [الأنعام: ]1٠١ أي : المعصية في السّرٌ والعلانية. كقوله تعالى: # قُلَإَِما حرم رق الْفَونْحسٌ مَاظهرَِنهَا ومَابَطنَ 4 [الأعراف: ”7]» وروي أن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: لو رأيث مع أمرأتي رجلا لضربّه بالسيف غير مُضَّفْح» فبلغ ذلك رسول الله كَكِدِ فقال: «أتعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لأنا أغيرُ من سعدء والله أغيرُ مني» من أجل ذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن».
والبطائَةٌ خلاف الظهارة» وبِطنْتُ توب بجر أي : جعلته تحتّه» وتستعار البطانةٌ للشخص الذي تختصه بالاطلاع على باطن أمرك» وتجعله من أوليائك وخاصّتك . قال عرَّ من قائل : 8 يتما لبس ءَامَمُوا لا تَنََخِدُوأ بِطَائةٌ من دونك لا يأ لوفكم بَاَاوَُوأماعَمُ قدت تضهن أيهم وَمَا شخ صُدُودهُمْ كير ديلج الات إن كم تُِون4 [آل عمران: 114]» ففي هذه الآية الكريمة ينهى الله عز وجل عبادّه المؤمنين عن اتخاذ أعداء الله من المنافقين والكفار أولياءَ وبطانة» يُطلعونهم على سرائرهم وما يضمرونه لأعدائهم» وأعداء الله لا يألون المؤمنين خبالاً» أي: لا يقصرون في مخالفتهم والكيد لهم والسعي فيما يضرّهم بكلّ ممكنء ويَوَدُون ما
١6١
يُعْنت المؤمنين» أي: يُحرجُهم ويشقٌ عليهم» وقد روئ الإمامان الجليلان أبو عبد الله البُخارييٌ وأبو عبد الرحمن النّسائينُ» عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه» اذا وعرك ان 2 الها بيت اللادين جر رو اباتاته ون خاي الاكانت له بطاقاة؟ بطافة تامرة بالكين وه علنة؛ بونطانة ال والمعصومٌ من عصمه الله ».
وقال ابن أبي حاتم : قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن هاهنا غلاماً من أهل الحيرة» حافظٌ كاتب» فلو اتخذته كاتباً ! فقال: قد اتخذثٌ إذاً بطانةً من دون المؤمنين. قال الحافظ عمادٌ الدين بن كثير رحمه الله : ففي هذا الأثر مع هذه الآية دليلٌ علئ أن أهل الذمة لا يجوز استعمالهم في الكتابة التي فيها استطالةٌ على المسلمينء واطَلاعٌ على دواخل أمورهمء التي يُخْشَى أن يُفْشُوها إلئ الأعداء من أهل الحب. ولهذا قال تعاليل : « لَايَأْلومَي حبالا وام ء عَنْمه 4 [آل عمران :حال أي : تمنّوًا وقوعكم في المشقة.
ا ا 0 : لديا نَآَهسَخْرٌ مما اوت وَمَافى الْارَضٍ وَأَسَبِعَ عَم ذ مي ا ومن ألدَاسن من ححرلٌ ف أله بعر عل وَلاهْدَى ولا كنب مير 4 [لقمان: 0670 المراد بالنعم الظاهرة ما يُذْرَك بالعقل أو الحسّ» ويعرفه من يتعوّفه» وبالباطنة ما لا يُدْرَكُ للناس ويَخْفَئْ عليهم. وقيل: النعم الظاهرة: الصحةٌ وكمالٌ الْحَلْقَء والباطنة: المعرفة والعقل. وقيل: النعم الظاهرة:
يُرى بالأبصار من المال والجاه والجمال وفعل الطاعات. والباطنةٌ: ما يجده المرء في نفسه من العلم بالله وحسن اليقين» وما يدفعه الله عن العبد من الآفات . وقيل : الظاهرة نعم الدنياء والباطنة نعم الآخرة.
وجاء في الحديث : «المَبطُون شهيد» المبطون: هو الذي يموت بمرض بطنه.» كالاستسقاء ونحوه. وفي الحديث: «لو توكلتم على الله حقٌّ توكله لرزقكم كما يرزق الطير» تغدو خماصاً وتروح بطاناً». بطانآء أي: ممتلئة البطون» والمعنى أن
١6ه
هذه الطيور تغدو أولَ النهار وهي جياع . ثم تعود آخره وهي ممتلئة الأجواف» انيخا ن :من تكذل بأ ززاق متخلوقاتة من نتائر دؤات الارض: قال تقدست أسماؤه : # # وما من دَآتَةَ في الْأَرضٍ الاعل أنه ردقه وك 1 ره و عي 4 [هود: 1]. ومن غريب هذه المادة ما جاء فى حديث عمرو بن العاص رضى الله عنه» أنه قال لما ا 1 0 اشر “تهات كال ا 5 وخ ا لل
قال الأحوص: سأطلبٌ بالشام الوليدَ فإنّه 2 هو البَحْرُ ذو التيار لا يتغضغضٌ
وأراد عمرو بن العاص أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما سبق الفتنَّ» ومات وافرَ الدين لم يَنْقّص منه شيء» وكان موت عبد الرحمن قبل قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه . وضرب البطنة مثلاً في أمْرٍ الدين» أي : خرج من الدنيا سليماً تايلك دين دن زفي حديك إبزاعيه ين يريد الستعي: أنه كان يُبَطْنٌ لخيته ويأخذ من جُوانبها. يُبَطَنٌ لخيته» أي : يأخذ شعرَها من تحت الذَّقّن والحتك .
[ بع ث ]
جاء في أسماء الله تعالئ الحسنى : «الباعث» وهو الذي يبعث الخلق». أي: يحييهم بعد الموت يوم القيامة.
وهذه المادة (بعث) تدلٌ على معني واحد هو الإثارة والتوجيه. فقو له تخالا + في قصة أصحاب الكهفف: « وَكَدَلِكَ بَعََْهُمْ لَِتَسَاءَلُوا 0 5 أي :
آذ اه 51 عي مس
أزناهم وأيقظناهم من نومهم» وكذلك قوله تعالئ: « وهو الى يُتَوَضكُم بالل
١ الك
ا ا 00 و 00 - ع سس و هه د 01 وَيَمَلَمُ ما جَرَحمّم بالنهار ثم يم | فيه لِيقصّى أجل مُسَمَى * [الأنعام : ]6 ومنه أيضاً
قوله عرَّ من قائل : # فَالْوا ويلا مَنْ بَعَمَمَا مِن مَرقَدِناً © [يس: 07]. ويكون البَعْث إرسالاًء كما تقول: بعثتُ فلاناً في حاجتي, أي: أرسلته» ومنه قوله تقدست أسماؤه: # وَلْفَدْ بَعَثََا فى كل أَمَّةِ رَسُولَا4 [النحل: 1*] ونحو: #لَقَدْ
5-8 0 مه
أَرَسَلْمَارَسْلَنَاِاَلبيَكَتِ »© [الحديد: 6؟].
رضح سرج سه سر سل رو 0
ويكون البعث نُشُوراً وإحياءً بعد الموت» ومنه قوله تعالى: 9 وَالْمَوقٌ ببعتهم 4 [الأنعام: 1] وقوله: 3 يَوْم يَبْعَتُهُمُ ألّهُ جمِيعًا» [المجادلة: 1] وقوله: # رَعم لين
00 رس وغ 2ه عد ره مو ساون ظر مورسوي ع حون ص ع سل سس ديه سا كفرواً أن أن ببعوأ قل نل ورف لجع مم لون ِمَاععِلَمٌ ودَلِكَ عل الله ِبر # [التغابن: 7] وقوله:
أ 2 0 م مج ع 5 0 مَاحَلْفُك وَلَابتَدكُ إِلَاحكَئَفْين واحدَ 4 [لقمان: 8؟] أي : ما حكن جميع الناس وبَعْتُهم يومَ المعاد بالنّسبة إلى قدرته» إلا كنسبة خلق نفس واحدة» الجميع هيِّنٌ عليه.
وقوله تعال: «إِلَّاكَتَفْي ِو أي: إلا كخلق نفس واحدة وبعثها. قال
أبو جعفر النحاس: كذا قدره النحويون: كخَّلّقَ نفس» مثل قوله تعالئ: 8« وَسْكَلٍ لْمَرْيّة4 [يوسف: 47] يعني : واسأل أهل القرية. وقال أبو إسحاق الزجاج: أي قدرة الله على بعث الخلق كلهم وعلى خلقهم كقدرته على خلق نفس واحدة» وبعث نفس ان
واحدة. وقوله تعالئ في قصة ابتى آدم عليه السلام» قابيل وهابيل: #فَبَعتَ الله غلم ييَحكق الرض ريه كيف يُوارِف سَوْءَةَ أيه [المائدة: ]١ «بعث» هناء أي : قيض
عد 3
ووجه.
وفي حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه» يصف النبيّ ككل : اشهيدُك يوم الذين وبعيشك نعمة» بعيثك» أى: متموقك الذى يععة إل الخلقى» أي: أرسلته؛ و«بعيث» هنا: فعيل بمعنى مفعول, مثل : قتيل وجريح بمعنى مقتول ومجروح . وفي حديث حذيفة رضي الله عنه : «إِنَّ للفتنة بَعَاتٍ ووقفاتء فمن استطاع أن
يمرت في وَقفاتها فليَفعل2. قوله: «بعثات» أي : إثارات ود م تهييجات » والبَعئات
١0
جمع بَعْئة» وهي المرة من البَعْث. وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه» لما صالح نصارئ الشام كتبوا له كتاباً: إن لا نحدثُ في مدينتنا كنيسة ولا قليّة ولا تَخْوْج سّعانين ولا باعوثا. القليّهُ: شِبْهُ الصومعة. والسّعانين: عيدٌ النصارئ الأول قبل الفضح بأسبوع يخرجون بصلبانهم . والباغوث للنصارى كالاستسقاء للمسلمين» يخرجون إلى الصحراء بصلبانهم فيستسقون.
ويأتي من مادة (بعث) الانبعاثُ» وهو الخروجٌ والمضييٌ في نشاط» قال تعالئ : ## وَلَوْ أَرَادُوأ ألْحُرُوَ لدو امٌ عْدَّهُ ولك صحكرء أله أيِصَائَهُمْ فَتَبَطْهُمَ وَقبِلَ أَقَصَدُوأمَعَ ألْمَدعِديت# التوبة: 43]» وقال تعالئ في قصة عاقر ناقة صالح عليه السلام: 9 إذْ بعت أَشْفَلهَا4 [الشمس: ؟١] أي : حين انطلق أشقى القوم بسرعة ونشاط يعقر الناقة.
ومن رُباعيّ هذه المادة قوله تعالئ: # وَإِذًا الْفبور يحورت [الانفطار: 4] قوله: «برتَ4 أي: قلبت فأخرج ما فيهاء كما يُبَعْثَّرُ المتاعٌ فيُجْعَلٌ أعلاه أسفله. ومنه قوله تعالئ: # # أفلا يعْلم إِذَا بُعَيْرَ ماف ألْشُبُورٍ 4 [العاديات: 9]» وبعض اللغويين ينوك: إن تين مركب مق فخلين هما يعنت وأنين قال الزافي الأضفهاتي: وهذا لا ييعد في هذا الحرف؛ [أي الفعل]» فإن البعشرةً تتضمن معنى بُعِث وأَثّير. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «إني إذا لم أرَكَ تبعثرت نفسي» أي: جاشت وانقليّث.
[ بعد ]
ع سا
يقول ربنا عز وجل على لسان الكافرين الجاحدين المنكرين للبعث : # لَوْدَاوِنَمَا ادج لس ل عع ل عو - وكا رابا دَلِكَ رَجَمٌ بعِيدٌ4 [ق: *]» يعنون البعثَ بعد الموت» قالوا ذلك منكرين» كما
١0 يقول الرجل لماحيه» للأمر يتكرء إن هذا ليعيد:
وهذه المادة (بعد) تدلٌُ على ضدّ القَرْب. يقال ذلك في المحسوسء وهو